Mar 13, 2009

وسـط البلد - شارع محمد علي




القناديل التي أثرت ان أبدأ بها التدوين الأول ضمن مجموعة تدوينات عن "وسط البلد" لا تعتلي مكانها من قبيل
الصدفة ، يمكن ان يرجعها البعض لمكانة"وسط البلد " بين مناطق العاصمة المتخمة ، او حتي مكانة شخصية مثل محمد علي باشا في التاريخ المصري ، لا فارق ، يهمني فقط حين أبدأ الحديث عن "وسط البلد" أن تكون هذه القناديل في هذاالموضع!ه

***********
الشــــــارع
شارع محمد علي هو طريق تم شقه وتمهيده 1863م ضمن الطرق التي شقها ومهدها الخديوى اسماعيل لتغيير وجه المحروسة وإعادة الجمال اليها ، تم شقه ليصل بين ميدان الرميلة بالقلعة - وهو الذي يتوسطه مسجد السلطان حسن أجمل مساجد العالم -وبين العتبة الخضراء والأزبكية حيث إزدان الميدان بالأيقونة الأكثر جمالا دار الأوبرا القديمة

لم يكتف اسماعيل بذلك بل استقدم المهندسين الفرنسيين والايطاليين لتصميم وتنفيذ العمارة الخاصة بالشوارع التي تم شقها وكان ضمنها بالطبع شارع محمد علي وكان نتاج هذا مجموعة من المتاحف المفتوحة والتي لا تقدر قيمتها بثمن ، وبرزت في العمارة طرز الروكوكو والباروك وأيضا عمارة البواكي

الشارع المستقيم يتقاطع الان مع شارع بورسعيد عند ميدان باب الخلق ( باب الخرق أصلا )ويشتمل علي عدة مساجد أثرية أبرزها بالطبع مسجد قوصون (أو قيسون كما يطلق عليه العامة )ويعود الي الدولة القلاوونية ، أيضا يضم الشارع المبني الرائع لدار الكتب والوثائق والتي اكتست بالحسن خصوصا بعد ترميمها وتطويرها
ولكن للشارع شهرة عظيمة جدا عاشت في تراث بر مصر كله ولم ترجع لأنه يؤوي أكبر تجمع لانتاج وتسويق الموبيليا في مصر بعد دمياط وهو سوق المناصرة ولكن الشهرة كانت لأنه كان الموئل الأكبر للموسيقيين وسوق الألات الموسيقية - وما زال -بل و"العوالم" أيضا

وهذا إنما كان يعود في أصله الي أن الشارع قريب من شارع عماد الدين بكل ملاهيه وكذلك ينتهي عند حديقة ومسارح الأزبكية وأيضا دار الأوبرا
ولعشاق القاهرة القديمة لابد أن نذكر بأن الشارع علاوة علي كونه كنز معماري فهو أيضا مقصد ممتاز لمن يريد تلمس الحياة في الحارة المصرية الضيقة الحميمة وبالأخص تلك الحارات التي هي عبارة عن درج حجري يلي أخر والتي يتفرع أغلبها في القاهرة من شارع محمد علي


الـــرجــــل
بالطبع وبعيدا عن التدوين المدرسي ليس من المستحب أن أسرد وقائع تاريخية حفظناها من
كتب التاريخ بقدر ما نقصد " تفكيك "
وتأمل ما عرفناه

بعضهم يطلق علي محمد علي باشا لقب باني مصر الحديثة وأخرين لا يدخرون جهدا في إظهار وضاعة الأساليب التي استخدمها في الحكم والعنت الذي وقع علي المصريين في ظل حكمه نتيجة الاحتكار والسخرة والضرائب الباهظة الخ

ودوما كان هناك جانبا منسيا ، هذا الجانب هو محمد علي نفسه ، أنّي لهذا الشخص الأمي يتيم الأب والأم غير ذي المنعة والجاه أن تكون له الجرأة علي الحلم والإرادة لتحقيق الحلم والقدرة علي الوصول الي الهدف
هلا فكرنا مرة واحدة في إمكانية أن يكون شخص واحد فقط هو الذي يمد من حوله كلهم بالوقود اللازم لأن يتحركوا ويبنوا ويجتهدوا لتتشكل ملامح مصر مرة أخري بين أيديهم ، شخص واحد كان وجوده في الوقت المناسب والمكان المناسب كفيلا بأن يجعل من مصر قوة ضاربة فيما لا يزيد عن ربع قرن من الزمان

هلا نتصور شكل مصر التي تسلمها محمد علي باشا بعد توليه ولايتها عام 1805


ونطرح سؤالا لم يكن في كتاب التاريخ ولم تهتم به وزارة التربية والتعليم :ه

لماذا لم ينضم محمد علي باشا لقائمة الولاة التي سبقته واكتفي برغد العيش والعبّ من خيرات الولاية الخصبة ؟
لم اختار الطريق الصعب وجلب لنفسه الشقاء في سنوات كان متعارف أنها ستكون ملؤها الدعة والراحة؟

أحسب أن الاخلاص لعب دوراً كبيراً في حياة هذا الرجل - حتي ولو كان لأهدافه الشخصية لا فارق فالإخلاص هو العملة النادرة هذه الأيام ، ولكن هذا كله كان مؤيداً بإرادة من حديد ووعي شديد بقيمة الوقت ودأب لا يفتر

قبل محمد علي لم يكن الحضر متصلا بالريف ، الأمراض منتشرة من قلة النظافة والاعتناء ، لا يوجد مجري مياه واحد صحي ،لا يوجد ما يسمي بالجيش المصري او الاسطول المصري ،لا توجد مطبعة واحدة ، لا توجد ترع نظيفة للزراعة ولا أحد قد حصر ومسح الاراضي الزراعية نفسها، لا يوجد قطن ولا توت ولا حتي يوسفي ، لا توجد مدرسة واحدة خلا الأزهر ،لا توجد منشأة واحدة تمارس حتي مبادئ الطب او حتي تعرف عنه شيئا ،لا توجد مصانع للغزل او النسيج او الصوف او حتي الحبال ،لا توجد مصانع للسكر ،لا يوجد مصانع للسلاح او معامل للبارود او ملابس للجنود او مرتبات لهم ، لا توجد ترسانة لصناعة السفن ، لا يوجد نظام اداري يوظف ويدون ويلبي

باختصار شديد ، قبل محمد علي كانت مصر موجودة لكنها مصر أخري غير التي نعرفها
وبعضنا قد ينظر في أواخر أيامه لأولاده فيعتريه الفخر ، والبعض منا قد ينظر لبضع صفحات سودها ببعض الكلمات فيختال ، والبعض قد يزهو باللون الأخضر اذا ما كسي فدادين أضاع عمره علي استصلاحها!!ه
ولكن دوماً سيبقي غامضاً طبيعة الشعورالذي إعتري الباشا عام1848حين نزل عن الحكم لولده إبراهيم و هو يجري عينيه علي دولة كاملة بعثت علي يديه من العدم

23 comments:

شيماء زايد said...

لا اعلم اتسطر ادبا ام تاريخا
ام حبا صادقا للاماكن
انمها هي نظرة قيمه بين ما كان وماهو كائن وما سوف يكون
شكرا لانك تشاركنا تلك النظرة

الدرعمي said...

أحسنت يا صديقي ; دائما أجد عندك المعلومة المبسطة الميسرة ، والفكرة الجديدة التي لم يطرق بابها قبلك أحد ، تدوينك هادف ومفيد .. أماعن الموضوع فأنا من عشاق وسط البلد وأمر بشارع محمد علي فتذهلني بناياته وأستغرب من إتقان نقش واجهات البيوت وما توصل إليه المعمار من تقدم في العهد الذي تأخر فيه الكثير من المهن والعلوم فنجد أن عهد محمد علي ازدهرت فيه العمارة والزراعة وفيما تلا ذلك كان الازدهار للفن بجميع ألوانه من غناء وطرب وموسيقى و رقص وتمثيل فكانت أيام أبناء محمد علي أيام الفنون غير إن هناك مظهرا آخر وددت لو تكلمنا عنه وهو الحمام الشعبي ،، لنا حديث إن شاء الله عن ذلك كله إذا التقينا في وسط البلد لأني أطلت الحديث ولم أناقش ما أريد مناقشته في الموضوع بعد

تايه في وسط البلد said...

شيماء

مجرد نظرة علي الماضي قد تلقي بصيصا علي المستقبل

دمتي بخير


أأأأأأأأأأأأأأأأدم

حمد الله علي السلامة

راهنت نفسي انك ستختنق ان لم تعد للتدوين وكسبت الرهان
(الرهان كان علي حاجة ساقعة علي حسابك يا حلو)ههههههههه

اخبارك ايه يا درعمي؟

فعلا انت نبهتني لمثل هذا الموضوع الشائق ولنا باذن الله لقاء

دمت بالف خير

احــــــــــــمـــــــــــد said...

ازيك يا عمي ايه يا عم التدوين الجامد ده بس انت سالت اسئلة ومجاوبتش عليها ليه بس
عموما لما اشوفك نتكلم
بس انت عرفت منين ان اسمه قوصون مش قيسون
هههههههههههههههههههههههه
الي الأمام دائما ان شاء الله

الدرعمي said...

وأنا على أتم الاستعداد أعزمك على الساقع في وسط البلد بس تعالى يوم الخميس ظبط مع مصطفى ريان

بس خلاص ... said...

صديقنا ابن البلد ... احسنت ثم احسنت جعلتنى اتممنى ان اشد الرحال الى تلك المدينه العريقة لاتحسس هذه اتلاحياء واملئ عينى وقلبى بعبق التاريخ فأنا محبه جدا لمصر القديمة والتاريخ
بالنسبه لمحمد على اتفق معك فى ان هذا الرجل ظاهرة لم ولن تتكرر فى التاريخ المصرى كثيرا رغم انه لم ينتمى الى هذه البلد فى المولد ولكنه انتمى اليها وانتمت هى اليه والى اعماله العظيمة .. واعتبره هو وابنه اسماعيل اعظم من تولى الامر مصر فى التاريخ القديم والحديث ولكن للاسف هم تفننوا فى بناء العماره ذات الطابع الدجميل وجاء من بعده ليهدم كل منهم طوبه مما بناه هو ... ليت لمصر بحاكم عظيم مثله

mohra said...

يا سلااااااااام
ما ابدع التاريخ و ذكر تلك المساجد الجميله التى اعشقها
اتعرف ..دائما ما اتسائل عن الانسان خلف تلك الشخصيات التاريخيه المصمته التى نقرأ عنها فى الكتب ..كيف كانوا يعيشون و يفكرون ويشعرون؟؟لماذا تغفل الكتب هذا؟؟؟؟؟؟؟
سلام

تايه في وسط البلد said...

احمد

كيفك يا باشا

انت عاوز تقول اني عرفت الاسم ساعة ما مرينا انا وانت علي الجامع لما اخدنا شارع محمد علي من اوله لأخره؟

حصل والله
هو مين اللي مشيت معاه في المناطق دي وعرفهالي غيرك

هانتظرك

الدرعمي
الرد ده كان بعد اعتذارك لشاغل
ربنا يهيأخير باذنه

تايه في وسط البلد said...

بس خلاص

ازيك عاملة ايه

ان علمتي ان شيئا يسعدك فلا تبتعدي عنه كثيرا

دمتي بخير


مهرة
كيفك
اعتقد اني قد اسمي مثل هذا الحضور الطاغي للمكان بسحر المكان الذي يطبعه حتي علي وجه الطفل الذي لا يعي شيئا

سلام

عمرو (مواطن مصرى) said...

محمد على باشا خلط الطموح الشخصى بالمشروع المصرى الاستقلالى عن الدولة العثمانية0

وأعتقد أن جزءً من الإجابة على سؤالك لماذا لم يكتفى برغد العيش كمن سبقه من الولاة؟
هى لأنه يعلم جيدا طبيعة المنظومة العثمانية ومصير من سبقه من ولاة العصر العثمانى, وكيف أن الأمر لا يدوم إلا لمن ارتضى دورا فى صدراة المشهد أضف إليه الطموح الشخصى فى الزعامة والانفراد بحكم موقع هام كمصر..0

وقد سبقه المشروع الاستقلالى المجهض لعلى بك الكبير فى الثلث الأخير من القرن ال18م لو كتب له النجاح لكان من الممكن أن ياخذ مسارا مشابها ولو من بعيد..0

هناك دور لشخصية الوطن فى الأمر , فمصر التى لم يحكمها أبناءها من قبل ميلاد المسيح, وقبلت أن يحكمها المماليك والعبيد والطواشية جعلتها مطمعا للمغامرين والمرتزقة وأنصاف الزعماء.. وربما منهم من تعدى الدور وأصبح محببا من القلوب فيما بعد لما جرى على أيديه من تأسيسات صبت فى صالح البلاد فيما بعد..0

يقترب محمد على باشا بدرجة أو بأخرى من شخصية المستبد العادل التى أرى أنه كان يعلم جيدا مدى تأثيرها على شعوب الشرق,ومدى تقبل الشعوب لها فى منطقتنا, بل ودرسها جيدا فيما أعتقد..0

يظل محمد على فى النهاية صاحب أحد مشروعين للنهضة فى مصر الحديثة يليه عبد الناصر, ولكليهما أخطائه لا شك بجوار إيجابياته ولكنها أخطاء من النوع الذى لا يسمح بالتكرار, فكانت مقدمة لسقوط سياسى عميق ,تتشابه أعراضه فيما نعيشه الآن من بعد 67م..0

ترك عصر الأسرة العلوية الكثير مما يفخر به المصريون الآن لعل أبرزها "وسط البلد/ القاهرة الخديوية".0
وهاهو يعانى من الجحود المعرفى والجهل التاريخى فتسرق 9 لوحات تاريخية أثرية من قصر محمد على بشبرا منذ عشرة أيام تقريبا , فى إشارة أنه لا قيمة لشىء فى عصر السقوط..0

غاية مودتى وتقديرى

mostafa rayan said...

تدوين رائع كالعادة دائما
تحياتي لك يا جميل

حياتى نغم said...

السلام عليكم
بداية أشكركم على المرور الكريم
تدوينة جميلة تعرفت من خلالها على الكثير تقبل الله عملك وجعله فى ميزان الحسنات

صفـــــاء said...

بحب فعلا وأقدر للغايه الطرز المعماريه التى تتمتع بتاريخ
وليست تلك المربعات والمكعبات التى تتراص فوق بعضها
ومنطقه وسط البلد فعلا تشبه فى أوقاتها الهادئه بعد منتصف الليل وفى الصباح الباكر عواصم أوروبا وتعطيك أجواء كأنها النمسا او قرى فرنسيه قديمه
بطرقها المعبدة بالصخور الملونه القاتمه
شوارعها ومبانيها

طبعا دة بالاضافه لطريقتك فى السرد وانك فعلا ملم بالموضوع وعارف بتتكلم عن ايه
تقبل مرورى
تحياتى لك

بسنت said...

فكره محمد على باشا ظالما او مظلوما
على رأى كتاب الملك فاروق
مش عارفه هنتحكم فيها بناءا على ايه اذا كان التاريخ زى ما هو واضح من كلامك الذى لم اكن على درايه به الصراحه يعنى
يعتبر كاذب او ممكن نقول مضلل
الشخصيات التاريخيه زى الراجل دا اذا لم تجد من يدافع عنها لاى سبب تموت او تتشوه فى زاويه ضيقه وهى الاستبداد
تعرف ساعات بلاقلى حاجات زى كدا فى عصضر مبارك اللى هو عصرنا
بس برجع واقول نظام فاسد اكتر منه عمل حاجات متقدمه ودا طبعا اقل حاجه اصلا كان المفروض تتعمل
اما عن القاهره القديمه وشوارعها وحاراته ونضيف ليها روايات نجيب محفوظ ولانى لست من سكانها فبعتبرها زى الاسطوره التى لم اتعرف عليها بعد

تايه في وسط البلد said...

عمرو باشا

كيفك

الباشا بالفعل كان لديه طموحه الشخصي بالاستقلال والا فما حارب الدولة العثمانية وشارف علي فتح القسطنطينية

ولكن دعنا نركز النظر قليلا علي شخصية الباشا نفسها واستهانتها بالصعاب الجمة التي تقعد اي عزيمة والنتيجة كانت توالي المعجزات في شتي المجالات دون ان تفتر عزيمته شيئا

نحتاج الي النظر في مثل هذا العنصر بتركيز اكثر واكثر

تحياتي



درشاوي

سلمت من كل سوء

تايه في وسط البلد said...

حياتي نغم

بارك الله فيكي والمدونة مدونتك


صفاء

اهلا يا استاذة
اعرفك قبلا من حديث مصطفي ريان عنك
اعتقد انها الفطرة الجميلة التي تربت ونشأت علي الذوق الراقي هي التي سوف تلاحظ الفارق بين المكعبات وغيرها..ه

واعتقد ان الاكثر سحرا من الطرز الاوروبية هي الطرز المملوكية والعثمانية ولكن لكل مقام مقال

وسط البلد قد انارت



بسنت
هذا ليس تعليق ولكنه خواطر جميلة يا بسنت والله

عموما انا قد ارحت نفسي منذ زمن بخصوص هذا الموضوع

فبخصوص الشخصيات التاريخية فلم انسي انهم بشر ولذا فانني اري ان عنوان (فلان الفلاني ظالما او مظلوما)هو عنوان غاية في السخف فالشخصية ذات البعد الواحد في التاريخ هي شخصية وهمية لا توجد الا في رأس المحب الذي انقلب الي درويش - مثل دراويش عبد الناصر مثلا - او الكاره -مثل كارهي عبد الناصر ايضا كمثال ليس الا

وبالتالي فالشخصية الواحدة لابد ان تكون ظالمة ومظلومة


اما من حيث عصر مبارك فلك ايضا حق في نظرتك لأن المعارضة قد مدت نشاطها الي نقد ونقض كل ما قام النظام بفعله حتي لو كان نافعا لمجرد ان النظام هو الذي انجزه - وهذا لا يحمل رأيي في العصر الحالي بأي حال من الأحوال

كل التحية علي خواطرك الجميلة

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

الله عليك

بصراحه موضوع في الجوووووول

بجد حسيت إنك احيت التاريخ من جديد

المدخل للموضوع من مجرد أسم اطلق على شارع وعرض لتاريخ المكان

ومن بعده الانتقال لتاريخ امه في لحظة فاصلة فيما قبل وبعد

على يد شخص يملك الإرادة على الفعل

-------------
عارف

يقال إن المؤرخين في رصدهم لغزو نابليون لروسيا كان بيتكلم عن الارقام والاسباب والنتائج إلى أخره من الصيغ التاريخية

إنما قصة زي الحرب والسلام للكاتب الروسي تليستوي

أحيت التاريخ من جديد وضافت للحدث بعداً إنسانياً أخر


أفتكر إن ده اتحقق على ايدك في البوست اللي قريته من شوية


دومت مبدعاً
وليد

زمرده said...

صباح الخير
حقيقه ابدعت .. اسلوبك جدا رائع
لكن تمنيت لو انك وضعت عدد اكبر من الصور
اما بالنسبه لمحمد علي باشا ,فانا من اشد المعجبين به
واعتقد انه ظلم مش في كتب التاريخ عندكم فقط
ولكن للاسف حتى عندنا
ويمكن هذا لي دفعني لحبه
استغربت كيف تقول المدرسه عنه حاكم قاسي مرعب وهو من اعاد الحياه لمصر
استغربت من اسلوب تصويرهم لشخصيته وتجاهلهم لانسانيته

اعتقد انه يجب ان تعاد كتابه التاريخ

تايه في وسط البلد said...

وليد

كيف الحال

دوما كنت اتمني ان يكون التاريخ مادة علمية تحمل في طياتها الجاذبية الكافية للدلالة علي جمالها المؤكد..ولكن لكي نحصل هذا لابد ان نبتعد عن الكتب المدرسية الي ابداعات مؤرخين من مثل الجبرتي والرافعي وابن اياس والمقريزي

كل التحية والود



زمردة

صباح الورد
بخصوص الصور ولأني عاشق لمصر فقد فكرت في اتاحة ما لدي لكم باذن الله

ومن حيث شخصية محمد علي ففلابد ان اقول صادقا يا زمردة اني اخشي انك لابد ان تغيري نظرتك قليلا فلم يكن محمد علي علي قوة عزيمته ونفاذ بصيرته بالشخص اللين الجانب وجانب كثير من الانجازات كان مقترنا بالسخرة والضرائب والجبر وان كان عزائنا ان نفس هذه المظالم كانت تحدث قبلا دون ان يتحقق لأهل االبلاد شيئا ينفعهم

لذا نعود من جديد لنقول ان الشخصية الخيرة فقط او الشريرة فقط هي شخصية وهمية في التاريخ..الافضل ان تستظهري الصفات الجيدة في الشخصية وكذا الصفات القميئة بموضوعية

تحياتي

Jana said...

أسعد بالسرد التاريخى رائق الأسلوب
بعدما نجحت كتب التاريخ المدرسية فى ان تنفرنى من قراءته قديما

لا يفوتنى ابداء اعجابى الشديد بالتدوينة السابقة
عايشنا معك لحظات جميلة من طفولة سعيدة حتى وإن تخللتها ابر البنسلين ..ولكن يكفيها لون الذكرى الجميلة وطعمها الذى يشبه طعم الفراولة فى لبان بم بم
...ذكرتنى بأيام ولى زمانها ولم تول روعتها

أسعدنى حقا اكتشاف مدونتك الجميلة

فكرة من الزمن ده said...

احساس غريب وانا بقرا البوست ده والاسماء والماكن حقيقي ممتع
ومهما قبل عن محمد على
يكفيه ما صنع ليتحدث عنه ونفخر نحنه به
نسيت تقول زمان عمروا ودلوقتي بنخرب
زمان جملوا ودلوقتي بنشوه
تحياتي واعجابي بقلمك

تايه في وسط البلد said...

جني

مرور اول منير وسعيد بكلامك اتمني لو اجدر بربعه

اهلا بك صاحبة مدونة وليست زائرة

فكرة

مدونتك جميلة وتعليقك اجمل
واعتقد ان التاريخ بالفعل يستحق كتابة افضل مما هو عليه

دمتي بالف خير

layal said...

شكرا علي هذه المعلومات
فقد كنت تاريخ بعض الاماكن بمصر بشكل موضوعي
ووجدتها بمدونتك
ارجو ان يستمر عطائك في هذا المجال
لم اطلع علي باقي المدونه
لكن اتمني ان تذكر وتوضح بعض الاماكن كمثل ميدان التحرير - القلعه وما ذكرته من اماكن في وسط البلد كالتاحف
مع الصور اذا سمحت
تحياتي وكل الشكر