Nov 13, 2009
تعليق علي الأحداث!!!ه
Oct 23, 2009
تــــاجـــــيــــن!!ه
أذكر خمسة أحلام تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير أشياء ، ماذا ستغير وماذا ستترك؟
الحلم الأول :ه وددت لو كنت إهتممت أكثر بحفظ القرأن الكريم كاملاً في الصغر مستغلاً جهود والدي في الدوران بي علي مشايخ البلدة جمعاء علني أثلج صدره بحفظ القرأن ، حاولت إستدراك الأمر في الكلية وكنت أعطي إهتماماً لحفظ القرأن يقارن إهتمامي بمواد التخصص لعلي أقترب ولو قليلاً
الحلم الثاني:ه وددت لو كنت التحقت بكلية الصيدلة لأني كنت أريد أن أسعد والدتي بثمرة مجهود بذلته قبلي ولكن لم أتمكن من هذا لأسباب مختلفة وان كنت لم أتوان عن الإحتفاظ بالتفوق وإحترام النفس في كليتي التي إخترتها
الحلم الثالث :ه وددت لو كانت هناك قصة حب عنيفة مع ابنة الجيران!!كنت دوماً أستعذب مثل هذه الذكريات التي تسكن المحبين منذ طفولتهم وودت لو إستودعت إحداهن مثل هذه الذكريات والأسرار الصغيرة لتكبر معي وتستوي عروساً جميلة تعرف عني كل شئ ، ولكن مسكننا لا يسمح بمثل هذا وعندما سمح تغضن العقل وحلّ اليقين بأنه لا يفيد بعد
الحلم الرابع:ه وددت لو كنت إنضممت لمجتمع به من المواهب والنفوس السوية بما يمكنني من التعاون لإخراج مثل هذه الطاقة التي أشعر بها تتململ في أعماقي ، وجدت ان الأمور أبطأ من اللازم ، أسخف من اللازم ، أتفه من اللازم ، ومزيفة أكثر من اللازم
الحلم الخامس:ه وددت لو أكون صداقات من جميع أنحاء العالم وانا في سن صغيرة ووددت لو أدور ببلاد العالم أتعرف علي كل الشعوب وعاداتها وسلوكها وأنسبه لسلوك الجنس البشري في العموم وأستخلص من كل هذا كل ما يساعدني في فهم طبيعة البشر
أذكر خمسة أحلام تخص مستقبلك؟
الحلم الأول:ه نيل درجتي الماجيستير والدكتوراة في سن صغيرة وبأبحاث نافعة وتطبيقية لا مجرد أوراق تعلوها الأتربة علي أرفف الجامعة
الحلم الثاني:ه الأنثي الجميلة السكن و الحكيمة ، والحكمة في الأية الكريمة( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً )لا أجد تفسيراً لها غير الذكاء وحسن تقدير الأمور فهو الأساس في كل صفة حسنة في رأيي المتواضع
الحلم الثالث:ه إجادة لغتين أجنبيتين إجادة تامة
الحلم الرابع:ه تأسيس صحيفة ناجحة وذات ثقل
الحلم الخامس :ه تأسيس شركة مساهمة مصرية لإنشاء مجمع صناعي عملاق للميكروبيولوجيا التطبيقية في مصر
أذكر شخصين علي الأقل متواجدين في حياتك الأن وودت لو كانوا موجودين قبلاً
إممممممممممممممممممممم
سؤال صعب جداً!!!ه المفترض أن أحد هذين الشخصين هو الأنثي السكن الجميلة الحكيمة المذكورة اعلاه والتي لا أعرفها حتي الأن !!!!!!ه ولا تسألوا كيف هي موجودة الأن فالإجابة تتجاوز قوانين الوجود
والشخص الثاني والثالث هم أصدقائي رضا وأحمد والذين لم أقترب منهما الا بعد عامين من ولوجنا الكلية
والشخص الرابع هو خالي محمد المسافر دوماً منذ طفولتي والذي لا يأتي الا كل عامين لشهر مثلاً لا يسمح لأي منا ان يستنشق وجود الأخر ودعوني أدعو له بالشفاء وأقول له : الم تكتف من الغربة بعد؟
أسأل السؤال وانا الأدري بالإجابة!!!ه
أذكر شخصين علي الأقل غير موجودين الأن في حياتك ووددت لو يظلوا موجودين
الشخص الأول هو ( أبــي )بكل تأكيد ، ولو ظللت أتحدث عن الأسباب فقد أستنفد موقع بلوجر بأكمله ،يكفي أن أقول أنني منذ سن الرابعة عشر وانا أشعر بالإغتراب ولم يكن لأحد أن يبدد هذا غيره
الشخص الثاني مدرس اللغة الإنجليزية في الثانوي استاذي الأستاذ عبد المحسن كامل والذي كان منقولا لدينا من بلبيس ، هذا الشخص العف رفيع الخلق الذي تعلمت منه الإتساق بين الفعل والقول والظاهر والباطن وفضيلة التحكم في اللسان اذا ما طرأ طارئ وقبل كل هذا وبعده لم يبخل عليّ بالعلم فأحببت اللغة علي يديه وأهديت له درجاتي النهائية في الإمتحان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
التاج الثاني
اسمك؟
عذراً ماذا تقول؟!!!ه
السن؟
سبعة وعشرين عاماً
مجال الدراسة أو العمل؟
لنقل ان الدراسة كانت في علوم الكائنات الدقيقة - الميكروبيولوجي - والعمل أيضا في البحث العلمي حول سبل الإستفادة منها
هل فكرت في إغلاق مدونتك والسبب؟
لا لم أفكر بعد في إغلاق المدونة فلم أشعر بعد أنها حققت المراد منها علي الرغم من أنني نفسي لا أدري حدود هذا المراد!!!ه
رد فعلك تجاه من يقل أدبه عليك؟
أكون سعيدا جدا باختلاف الأراء بيني وبين زواري وحتي ولو تصاعد الشرار من الإحتكاك ولكن لو وصل الأمر الي ( قلة الأدب ) - وهو بحمد الله ما لم يحدث حتي الأن - فأعتقد أنني لا أفضل رد الفعل العنيف أبداً بل إن أول شئ أفعله هو أن أتأكد أن ما كتبته لا يؤذي مشاعر أحد فحينئذ تكون ( قلة الأدب) مقصودة في حد ذاتها وليس من رد بليغ عليها سوي تجاهلها تماماً
أسوأ مدونة دخلتها؟
أي مدونة يكتب صاحبها لنفسه ، لا يفهم سواه ما هو مكتوب ، أو يكتب لكي لا يتناقش ويصل للحقيقة ولكن كي يحوز مساحة من الكون يستطيع فيها ان يتصلب في رأيه حتي لو كانت تلك المساحة إفتراضية!!!ه
والنماذج كثيرة
ماذا يحدث للبريد الإلكتروني بموتك؟ وهل أعطيت كلمة المرور لأحد؟
أتعامل معه علي أنه مثل الشئ الشخصي مثل الملابس والأدوات الشخصية والتي لا طمع فيها لأحد بعد موت صاحبها ، ليذهب البريد بذهاب صاحبه لذا فلا يفيد أن أعطي كلمة المرور لأحد
السفر ، ماذا يعني لك؟
أسلوب حياة ، وكتاب مفتوح باستمرار وباب دائم للمتعة والتأمل
المود ؟
هادئ وناظر للمستقبل باستمرار
كيف تقضي وقت فراغك؟
القراءة في الأساس أو لقاء الأصدقاء في أماكن مفتوحة وقليلا جدا أمام القنوات الفضائية
الأكلات المفضلة؟
هذا الموضوع يعود للمهارة الرفيعة للسيدة الوالدة في صنع الأكلات بما رفع حاسة التذوق عندي بما أتعبني أثناء سكني للمدينة الجامعية أو خلال فترة التجنيد
عموماً المكرونة بالبشامل والأرز المدسوس والفراخ في الصينية وأختها البطاطس في الصينية والحلو أرز باللبن والبليلة ، تعتبر كل هذه أشياءاً أحبها وان كنت لست ممن يهوون الأكل في حد ذاته وهذا ظاهر عليّ جداً!ه
صفات أخذتها من والدك؟
الإبتسامة الدائمة وسعة الناس و بذل أي شئ للمحافظة علي ودهم
صفات من والدتك؟
االإشفاق علي الناس- من تعرفهم ومن لا تعرفهم - وتوقيف المتجاوز عند حده والذوق الموسيقي
ستة أشياء تحبها؟
القراءة والسفر ومحاورة الحكماء والبحث العلمي والموسيقي البحتة والجلوس علي كورنيش النيل
ستة أشياء تكرهها؟
الإصرار علي الباطل( الظلم ، التملق ، الجهل الخ) والكذب والزحام الهيستيري والغبار والفوضي واستغبائي
نوع شخصيتك ؟
حليم ومداعب وان تأكدت من عدم إنضباط من أمامي فحينها أحكّم الأعراف بحزم
لماذا دخلت التدوين من الأساس؟
طريقي عكس الأخرين ، تيسر أمامي سبيل النشر الورقي ولم ألجه لأسباب كثيرة أولها وأظهرها أنني لا أحسب علي أحد ولا يحسب أحد عليّ
لذا فان ما أحببت أن أقوله رأيت ان المدونة تناسبه ، مؤقتا علي الأقل
أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك؟
لا اعلم اتسطر أدبا ام تاريخا ام حبا صادقا للاماكن انما هي نظرة قيمة بين ما كان وماهو كائن وما سوف يكون- شيماء زايد- تعليقاً علي تدوينة وسط البــلــد - شارع محمد علي
أهمية التعليقات بالنسبة لك؟
ليست مهمة!!!!ه
هههههههههههههههه( مزحة )ه
ان التعليقات عندي في المدونة ترقي في أحيان كثيرة الي ان تكون تدويناً محترماً وفاعلاً ، وهذا شئ يجعلني أشعر بالنشوة والتقدير لهذه التعليقات وكاتبيها ، هذا غير شعوري بالفخر وعظم المسئولية في نفس الوقت
أفضل تدوين كتبته؟
لا أدري ، كلهم قطعاً مني وكتبوا علي عيني وان كانت هناك بالطبع محطات لا تنسي مثل
العزوبية
اختبار الشهر في مادة المواطنة
ستّي بيبلوجرافيا
النوافذ
سكون
ليتك كنت هنا
في الشقة مونودراما
النصبة لوحة من الواقع
أفضل مدونة قرأتها؟
كثير جداً وبالطبع هي التي أداوم علي زيارتها
العمل بالنسبة لك؟
الحياة ، واتمني أيضا ان أموت أثناء تأديته
الإنترنت بالنسبة لك؟
نافذة واسعة علي العالم وان كنت أتوخي الحذر منه جداً لكي لا يستهلك من وقتي او يقطع اتصالي بالناس من حولي
لمن تمرر هذا التاج؟
أصدقائي الأعزاء وصديقاتي العزيزات:ه
عمرو مواطن مصري
مهرة
شيماء زايد
هيثم مكارم
لقد خلقنا الله أحرارا
الدرعمي
Oct 5, 2009
أنواع غريبة من الإدارة!!!ه

بالطبع لا أستطيع ان افتتح العام التدويني الجديد بحديث ممل عن المادة التي يحشون بها كتب دبلومات وبكالوريوس التجارة ولا حتي بالفروع المستحدثة التي طالتها الإدارة مثل إدارة الوقت وإدارة الغضب فلكل مقام مقال!!ه
ولكني أتحدث اليوم عن نوع أظن أنكم لم تسمعوا به من قبل وبالتالي هي فرصة لكي أحقق حلماً قديماً بأن أنضم الي قائمة السادة المنتفخين ذوي الشوارب المعتيرة والمونوكل الأصلي والذين طبعت صورهم وهم يتلقون الوحي علي رؤس الكتب وتحتها تعليق من عينة:ه
لويس باستير ، رائد علم الميكروبيولوجي
سيد أبو حفيظة ، رائد علم إفساد البرامج الناجحة!!ه
تايه في وسط البلد ، رائد علم إدارة المراهقة!!ه
هل في الأمر مدعاة للعجب؟
إذن فلتحكموا علي ( البحث الميداني ) الذي أديته بنفسي والنتائج التي وصلت اليها وانا واثق في سداد أرائكم وحسن تقديركم للأمور
حين يلج المراهق فترة المراهقة فإنه غالباً ما لا ينتبه في مجموعة التغيرات العميقة التي تعصف به سوي الي بعض السفاسف ولكن تغير طريقة التفكير وتقدير الأمور والإستجابة للأحداث الخ تغيب في الغالب عن ذهن المراهق وتظل تصرفاته بالنسبة اليه طبيعية ولا يدري سبباً لاستهجان من حوله وملاحظاتهم المتكررة علي تصرفاته
لكن حين ولجت فترة المراهقة كنت بالفعل قد قرأت عن هذا كله وعرفت عن أسبابه ونتائجه الكثير وبدأت في مراقبة تصرفاتي وأسلوبي في التحدث ولا أدعي أنني بهذا عبرت المراهقة وكأنها لم تكن ولكن أستطيع أن أدعي أنني لم أتحمل ولم أحمل من حولي مثلما فعل الأخرون!ه
ولكن كان هناك أمر تبقي لم أجد منه مهرباً وفضلت أن أضعه في إطار مقبول بدلاً من ان ينحط ويحط مني وهذا هو ( اكتشاف عالم البنات )ه
وكأمر واقع لم ترضني العلاقات الغرامية بين المراهقين لأنها أنذاك لم تزد بالنسبة لي عن ( علا قات هوائية بين مراهقين سرعان ما تتطاير ولا يبقي منها الا ذكريات تدعو للضحك) ( مراهق عاقل جدا والله!)!!ه
وقد انتظرت الي أن أنهيت إمتحانات الثانوية بالكامل ثم صوبت نظري تجاه إحدي جارات أحد أصدق أصدقائي وقد راعيت في تصويبي ان تكون الشخصية منفتحة وعاقلة ثم حددت خطواتي بالضبط فكتبت خطاباً علي أني صديقة تعرفها وسوف تتوالي عليها الخطابات الي ان تأتي الفرصة ونتحادث هاتفيا او نتلاقي وفي إرسال الخطاب ابتعدت عن التوصيل باليد او البريد الإلكتروني او رسائل الموبايل الخ هذه الطرق العبيطة ولجأت الي الطريقة المباشرة والطبيعية وغير المألوفة في نفس الوقت ومضمونة التأثير في ذات الوقت الا وهي ( البريد العادي )!!ه
وبمجرد إرسالي الخطاب صار عليّ تحمل مسئوليته فالموضوع قد يأخذ منحي غير جيد مطلقاً خصوصاً لو أدخل أبوها أنفه في الموضوع وهو لا ينقصه الغباء في شئ!!ه
وبطريقة ما جعلتها تعرف أن مرسل هذه الخطابات هو فلان الذي يزور جارهم ولأني وصديقي تم تصنيفنا قبلاً- وذلك في معجم أسماء الحيوانات - أننا من المحترمين لذا فقد تأكدت أنني لا أقصد شراً ولكن الفضول كاد يقتلها لتعرف ما وراء هذه الخطابات
صارحتها - بصدق والله شاهد - أنني لا أقصد من وراء الخطابات سوي بناء صداقة متينة ومحترمة بيننا وبعد أخذ ورد وافقت علي انها ( تجربة ) تتعلم منها وان كانت إشترطت أمراً غريباً وهو أن أستمر في إرسال الخطابات اليها بأي تفاصيل أحب أن أكتبها خلال دراستي في القاهرة وسار بيننا الأمر لمدة خمس سنوات لم تتجاوز فينا علاقتنا الخطابات التي أكتبها و المكالمات التليفونية أتعرف فيها علي اسلوب تفكيرها وتقديرها للأمور وإختلاف تفكيرها عن تفكير الرجال ولم نكن نحتاج حتي ان نتقابل
ما أريد قوله هو أنني قضيت كل فترة مراهقتي مشغولاً بعلاقة محترمة فخور بأني أنشأتها وأزهو بنهايتها العذبة- دعوتها لي علي حفل الخطوبة - ولا أنكر أنها جنبتني أي هاوية إجتذبت الكثيرين من حولي وليس فيها أي تفاصيل أخجل منها وتركتني وأنا مستقر العقل متزن التفكير ثابت الرجولة
ما رأيكم؟
هل أستدعي المصور؟
Aug 27, 2009
سنة تانية تدوين..تقرير ختــامــــي!!ه

دوماً لا أري الإنسان الا وقد ولد وساعة رملية معلقة فوق رأسه تتسرب حبات الرمل من أعلاها الي أسفلها بامتداد أيامه في الدنيا الي ان تسقط أخر حبة رمل ولكن مع الأسف لن يجد من يقلب له الساعة مجدداً!!!!ه
هذا هو البيان الختامي عن العام التدويني الثاني والذي يكتمل بأمر الله في شهر سبتمبر وقد اكتمل بالفعل بقدوم شهر رمضان الكريم ، ولا أخفيكم سراً عن أن السبب في صنع تقرير سنوي عن تدوينات كتبتها لهو مما أدري له أصلاً ، انا أؤكد - والله شاهد علي صدقي - أني لم أنقل هذا التقليد عن مدونة زرتها وان كنت أرجح أنه قد تسرب الي عقلي الباطن مما كانت تصنعه المجلات والصحف المحترمة نهاية كل عام
إحدي وعشرين تدوينة كانت الحصاد علي صفحة مدونتنا المتواضعة بدأت بتدوين ( بيتوتي ) حاولت أن يكون خفيفاً وموّصفاً أيضاً لفترة أظنها سوف تكون مثاراً للحكايات في يوم من الأيام وكان عنوان التدوينة ( فــي الشـــقـــة ...مونودراما)!!!ه
وحاولت طرح قضية تؤرقني عن مدي انتساب ما تقوم به جماعة السلفيين في حق الإخوة الأقباط ومعاملتهم لأخلاق الدين الإسلامي كرداء ثاني لنا وأخلاق الإنسانية في المقام الأول وذلك في تدوينة ( الببغاوات تردد لا ترد )ه
وأخذت مشهداً صغيراً جداً مما قد نلاقيه - وأكثر منه - في يومنا ووضعته فقط تحت المجهر كقطاع عرضي في جسم المجتمع وذلك في تدوينة ( النصبة...لوحة من الواقع)ه
وحاولت التأكيد علي أن السينما تستحق منا أن نحاول إتقان فن ( الفرجة)لكي لا تفوتنا خطوطاً كثيرة قد يحملها العمل السينمائي وكان خير مثل لمثل هذه الحالة هو رائعة ( الأسواني - وحيد حامد - مروان حامد ) فيلم ( عمارة يعقوبيان )ه
وتلمست بعض الذكريات الجميلة والتي كان القطار هو القاسم المشترك الأرق لها وذلك في تدوينة ( في قطار الليل)ه
وقصدت شرح الغرض من كل التدوينات التي سبق وكتبتها عن الأحزاب مطالباً بإزالة أصل الطامة ببعدنا عن ممارسة السياسة وذلك في تدوينة( عن عام مضي علينا )ه
وصرخت بالضمائر التي استترت خلف صيحات التنديد والشجب ومصمصة الشفاة والبكاء خلف الجدران بينما النيران تكوي الأطفال في غزة وذلك في تدوينة ( خارج الزمان )ه
وسجلت ما شهدته بعد أن أزاحت الرياح الساخنة التي هبت من غزة كل أوراق التوت التي بقيت تستر عورات مجتمعنا وحكامنا ومنظماتنا وضمائرنا وذلك في تدوينة ( العصف بورق التوت)ه
وأكدت بشدة وفي تدوين كامل أنني لا أدون كل هذا بمعزل عن هذه المجتمعات بل إني واحد من أفرادها يتمني أن نتخلي عن بعض الأشياء التي لازمتنا وأغرقتنا وذلك في تدوينة( واحد منكم )ه
ووثب الي ذهني أحد مشاهد الطفولة بكل ما كان فيها من عفوية وتلقائية نفتقدها الأن فلم أتأخر في وضعه علي المدونة عسي أن أرتد الي مثل هذه العفوية مرة أخري فكانت تدوينة ( ذات صباح دافئ )ه
وانتويت البدء في التدوين عن وسط البلد كأهم مناطق القاهرة ومصر والعالم العربي قاطبة ومن زاوية أرجوها جديدة تهتم بالحجر الماثل والتاريخ من خلفه وكانت البداية في تدوينة ( شارع محمد علي)ه
وإنتشيت بروح الربيع والوقت الذي أقضيه أحلم باللحظة التي تستنيم عيناي في أحضان اللون الأخضر ووصفت المحاولات المضنية التي أبذلها لكي لا يفيقني الواقع من أحلامي وذلك كان في تدوينة ( عن الربيع والطريق والعجل الخ الخ !!)ه
ومقتنعاً بأن التجربة تنال من مجد وشرف بقدر ما تنال من مراجعة مستمرة وموضوعية فقد رصدنا حالة جريدة ( الدستور ) كنموذج مثالي للإدارة التي تعتمد علي الفرد- النجم- وهي في نفس الوقت أخذت علي عاتقها محاربة أصول مثل تلك النظم بما يجعل المفارقة مضحكة ومبكية في أن واحد ، وكان هذا في تدوينة (عرض النجم الأوحد )ه
وندبت الحظ العاثر الذي حملني علي الإنشغال بما حولي ومحاولة بحث تفاصيله بما أفقدني راحتي وتكرر معي السؤال الأبدي عن الرغبة في العودة لتغيير المصير وكل ذلك كان في تدوينة ( اللعنة)ه
ووجدت الوقت قد صار مناسباً لتعريف الزائر الكريم ب( الحب والأمل والهوي)!!!ه
ورأيت أن أعرض فيلم ( دكان شحاتة) بأغلب عناصره لكي نحاول ان نضع تعريفا وحدوداً بين الفن السينمائي الروائي والأخر التسجيلي والفارق بين السيناريو والمنشور السياسي وذلك كان في تدوينة ( دكّان شحاتة...ماذا أقول)ه
وسردت بعض الإنطباعات عن أسلوب معالجة مجتمعاتنا لحدث في حجم هزيمة يونيو ولفت النظر الي بعض العناصر التي تخص الإستفادة من درس الهزيمة بدلاً من النواح عليها وذلك في تدوينتين بعنوان ( خواطر يونيو)ه
وكانت طاقتي علي عدم البوح قد انهارت فاذا بي أوصف روعة الرحيق الأنثوي الذي لا يلتفت اليه الكثيرون وذلك في تدوينة ( فوح الأنوثة )ه
وحاولت أن أبين ان التغيير الذي نرجوه ينبغي أن ينبع منا أولا علي كافة الأصعدة ودون إستثناء فكان المثل هو مؤسسة بحّ صوتها للمطالبة بالتغيير وإن غاب عنها أنها قد تكلست وجمدت بالفعل وذلك في تدوينة ( في شارع مصدق)ه
ولم أستطع أن أجعل العام يمر دون أن أتحدث عن عمر خيرت كموسيقي رائع أفلح في أن يأسر قلوبنا بأعماله الراقية والرقيقة ونجح فيما لم ينجح فيه أي من الموسيقيين الغربيين والشرقيين من قبله فاستحق أن ينال اللقب الشهير ( حصان طروادة )ه
وأخيراً أود أن أوجه كل أيات العرفان والتقدير لكل من يقتطع من وقته لقراءة كلمات أكتبها وعزائي أني أحاول دوماً إختيار أفكاري وكلماتي بما تستوجبه الأمانة من حرص وعناية وأستأذن في إجازة الي ما بعد عيد الفطر المبارك تستريحون فيها مني!!ه
كل عام وأنتم بألف خير
Aug 16, 2009
حصـــان طــروادة
كون ان الموسيقار عمر خيرت صار مقرباً من قلوب الملايين أمر ينبغي التأمل فيه بروية خصوصاً اذا ما تعرفنا الي سلوكيات المصريين- والعرب عموماً - الذين لا يفضلون الإستماع الي الموسيقي البحتة في عمومها ويفضلون دوماً الإنصات الي صوت مغني يسرد حكايات او كلمات تعبر عن شئون لا يجيدون التعبير عنها او حتي يطرح تعبيرات وإفيهات جديدة في أغنيته قد تسليهموأود ان ادون - كمتابع لخيرت منذ الصغر - عن السر في جاذبية موسيقاه من وجهة نظري المتواضعة فأنا بعد طول تأمل أجد أن أسلوب
خيرت في التلحين راقي جداً وكثيراً ما تصدر منه جمل لحنية لا أتخيلها من أحد غيره ولكن في نفس الوقت فلابد ان نعترف انه ليس أفضل ( ملحن ) في مصر كما أن لديه مشكلة في التلحين مفادها انه يجد صعوبة في الإنتقال من جملة لحنية الي أخري وهذا يبدو واضحاً جداً في أعمال كثيرة مثل أوبريت ( العرافة والعطور الساحرة) و مقدمة مسلسل ( مسألة مبدأ ) والمقطوعة الشهيرة ( إفتتاحية مصرية ) والمحصلة النهائية قد تكون بعض جمل لحنية ملائكية ولكن الروابط بينها ضعيفة
وفي نفس الوقت فانني لا أستطيع ان انكر ان خيرت يكون في كامل لياقته الفنية والإبداعية مع شخصيات معينة مثل ( فاتن حمامة ) بموسيقي فيلم ليلة القبض علي فاطمة ومسلسلي ضمير أبلة حكمت ووجه القمر وكذلك ( فريد شوقي ) بموسيقي فيلم قضية عم أحمد ومسلسلي البخيل وأنا وصابر يا عم صابر وبالطبع ( عادل إمام ) بأفلام الإرهابي والنوم في العسل وخلي بالك من عقلك

السبب الأساسي فيما وصل اليه عمر خيرت من انطباع لدي المستمع ، فخيرت لديه قدرة غريبة وموهبة فذة علي انتخاب الألات الموسيقية التي سوف تتحمل الرسالة التي يريد توصيلها للمتلقي وكثيراً ما كان التوزيع مثاراً لذهولي من قدرته علي تحميل الات متعارف عليها انها غليظة زاعقة - مثل الالات النحاسية - رسائل في منتهي الرقة والشفافية فتؤدي هذه المهمة علي أكمل وجه ولا أجد مثالاً أوضح من موسيقي أفتتاحية مصريةو مسلسل وجه القمر كنموذج ظاهر لمثل ما أتحدث عنه
لقاء هي مقطوعة موسيقية لا تتعدي الدقائق الثلاث وجدها مستمعو
فخيرت استطاع ان يعرض للقاء ملائكي بين طرفي الحياة وسلوك أحدهما في البوح بما يريده من حب وإحتواء ثم بوح الأخر بنفس الأشياء
Aug 2, 2009
فــي شـــارع مصـــدّق!!ه
Jul 9, 2009
فــــوح الأنـــــوثـــــة

Jun 19, 2009
خــواطــر يـــونيــــو 2

ثم توالت بعد ذلك عمليات اعادة التسليح والتنظيم مقرونة بعمليات حرب الاستنزاف
لم أقول هذا الكلام؟
هذا الكلام ليس سفسطة فارغة أو محض جدل عقيم ولكنه دعوة لتدقيق النظر لتبين التاريخ الدقيق لهبوط منحني القيم لدي المجتمع المصري وظهور مؤشرات انحطاط الذوق فيه ، فالبعض إستغل الخداع البصري لدي المصريين فنسب ظهور هذه المؤشرات فيما يلي النكسة مباشرة وبسببها وهو مما لا يلامس الحقيقة في شئ والا فليقولوا لي عن تاريخ ظهور وانتشار ما يعدونه كمؤشرات لهذا الإنحطاط في الذوق : هل كان في الأعوام الستة بين الاحتلال والتحرير أم كان فيما يلي تبدل السياسات والإنفتاح وتسرب نقود وأخلاقيات النفط للداخل المصري ( مع تسجيل كامل إعتراضي الشديد علي إعتبار فنان مثل أحمد عدوية أحد هذه المؤشرات للإنحطاط في الذوق المصري)ه
وتلخيصاً نقول أن المجتمع المصري - بل والعربي ككل - كان بعد النكسة يعاني من بعض الإكتئاب والهم ولكنه أبداً لم يفقد إيمانه بالقضية أو بخياراته الا في مرحلة لاحقة كان لها ظروفها
حتي الأحوال في العالم العربي كانت قد تبدلت وكان هذا يستدعي قدراً أكبر من الحذر في معالجة الأمور ، وحتي سوريا التي كانت خير عون لمصر في حرب السويس صارت - دون أن تقصد - الطعم الذي ابتلعه المصريون
Jun 4, 2009
خواطــر يـــونــيــو


May 22, 2009
دكـّــان شحــــــاتــــه...ماذا أقول؟!!ه

لا أدري من اين أتتني الجرأة لأكتب عن فيلم لم أره الا منذ ساعات قليلة ولمرة
واحدة فقط ودون عميق التأمل في عناصره ودون حتي الإطلاع علي رأي أي من نقاد السينما او حتي الأدباء لأسترشد برؤيته واستفيد من وجهة نظره
سوف نؤخر الحديث عن القصة والسيناريو لأخر التدوين وسوف نبدأ بالأداء
زوجته الثانية والتي تقضي نحبها بعد ولادته فيعود بالوليد - شحاته - الي القاهرة
لم يكن هناك أي تفعيل للإضاءة في الفيلم أو إعطائها أي دور بل علي العكس مثلت الإضاءة أخطاء محرمة في بعض المشاهد مثل الإيحاء بأذان المغرب أو صلاة المغرب في رمضان بينما الشمس واضحة صريحة تنبئ بأن الوقت عصرا!!هًالأغاني
وبعيداً عن مثل هذا العنصر الذي قضي علي الفيلم - من وجهة نظري - فان عبد الرحمن لم يأت بجديد في أشياء كثيرة جداً ومن بينها شخصية كاملة هي شخصية ( كرم غباوة ) الذي انتزعها كما هي من فيلم " حين ميسرة " بكل صفاتها وأسلوبها المضحك في الحديث وإختياراتها بل وحتي الممثل الذي أداها - عمرو عبد الجليل - في الفيلمين ولا أدري ما تأثير هذا علي وزن ناصر عبد الرحمن كسيناريست لأخر أفلام يوسف شاهين والمفضل لدي أحد أهم مخرجي العصر في مصر ، خالد يوسف
الإخراج
لا تفسير قد يعرّف بعمل المخرج أكثر من الذي يقول بأنه الشخص الذي يعمل كالنحلة بالإنتقال بين زهرة الورق وزهرة التمثيل وزهرة التصوير وزهرة المونتاج وزهرة الصوت وزهرة الموسيقي الخ الخ ومن رحيق هذا كله يخرج لنا الفيلم كقطرات من العسل مسئول هو عن جودتها مسئولية كاملة
وبالنسبة لخالد يوسف فهو قد أثبت موهبته قبلاًَ بما يجعل الكلام عنه دون داع ، وأزعم أيضاً أن أغلب عناصر الإخراج في فيلم " دكان شحاته " كانت جيدة وبان فيها الإجتهاد ولكن خالد يوسف قد كرر نفس الخطأ الذي سبق في " حين ميسرة " وانساق خلف ورق متواضع لناصر عبد الرحمن بدافع من تحمله للهم العام وأيضاً لأنه هو الأخر ناصري الهوي وضمن المؤسسين لحزب الكرامة الناصري - تحت التأسيس - وكان معه يوسف شاهين أيضا ضمن صفوف المؤسسين وبالنسبة لي فهو يتحمل نفس المسئولية مع ناصر عبد الرحمن ولنفس السبب وهو عدم السيطرة علي النفس وتوجيه الشعور أثناء الإختيار
في الختام أعتذر عن عدم الإعدادالكافي للتدوين ومشاهدة سعيدة
May 11, 2009
الحب والأمل والهوي!!ه
مفاعل حيوي
خلايا الخميرة
بكتيريا مكورةينصح الحكماء بأن الواجب كي تعيد شخصا ما الي حالة مزاجية سليمة ان تحادثه عن شئ يحبه او امل يحلم بتحقيقه او هواية يهواها!!ه
فلندون اليوم عن شئ قد تجمعت فيه الأوصاف الثلاث بالنسبة لي وأعدكم ان احاول جعله خفيفا عليكم ضيوفي الأعزاء!ه
القسم الذي درست فيه وأخذت منه البكالوريوس جعلني أقترب من مجال فاتن هو مجال ( التقنية الحيوية )وهو بمنتهي البساطة : اي طريقة تستعمل الكائن الحي لتحقيق غرض نافع للإنسان ، طبيعة التفكير في هذا المجال سحرتني لأنها تقابل بمنتهي الانسيابية بين المشكلة والحل وتجعل الفائدة مرئية لكل انسان
وبتوضيح اكثر فان أعضاء الممالك الثلاث ( مملكة الحيوان - مملكة النبات - الكائنات الدقيقة ) قد تم تسخيرهم من قبل الانسان لتحقيق اغراض نافعة مثيرة ، وبهذا فان التقنية الحيوية سوف تختلف عن التكنولوجي العادية لان الأخيرة تعتمد علي خواص طبيعية او كيميائية في المواد بينما تعتمد (التقنية الحيوية ) علي كائن حي يتحرك ويتنفس ويتضاعف أمامك!!ه
قد نذكر مثالا او اثنين في المجمل للمملكتين الأُول ، فقد استخدم العلماء بعض فصائل الثدييات - تسمي خنازير غينيا - في انتاج بعض الأمصال المضادة لبعض الفيروسات ومضادات الأورام وأيضا تم عمل تهجين وراثي لبعض فصائل الأبقار لزيادة إدرار اللبن لدي الإناث وزيادة اللحم لدي الذكور بما يكفل اسهاما لحل مشكلة نقص الغذاء
ولمملكة النبات يمكن ان نذكر تعديل بعض سلالات القمح وراثيا لتنتج سنابل اكبر بمحتوي حبوب اكثر وبعضها قادر الأن علي النمو علي ماء البحر!ه
ولكن دراستي قد تركزت علي التقنية الحيوية الميكروبية بالذات والتي تقوم باستعمال البكتيريا والفطريات بشكل أساسي لتحقيق فوائد جمة ، وكلما تعمقت اكثر واكثر في الإلمام بحدود هذا العالم كلما حمدت الله اكثر علي اختياري لما أحوزه من متعة مراقبة تلك الكائنات ( العسولة ) ولما ينكشف لي يوما بعد يوم من طرق فيها حلول كثيرة جدا لمشاكل تؤرقنا وبأقل التكاليف كما ان صيتها الواسع - والكاذب أيضا - أنها كائنات شر مطلق قد انتفي لديّ منذ زمن!ه
ان عمر هذا المجال هو من عمر أول عجين خبزه الانسان وتركه يختمر او من عمر اول نبيذ صنع من شراب البلح او عصير البصل او هو من عمر الخضروات التي تترك لتتحول الي مخلل فكل هذه أمثلة بسيطة لما أعنيه من دور الكائنات الدقيقة في حياتنا
ولكن مع عبقري مثل ( باستير ) صار الحصول علي كائن نقي ممكنا وصارت هناك طرق للتعقيم ( اخلاء اي وسط من الكائنات الدقيقة التي قد تتواجد ) وبدلا من ان يتم صنع الكحول والخل في معامل شعبية انتقلت الصناعة الي مصانع هائلة باستثمارات ضخمة ومعامل كفئة
ان المضاد الحيوي الذي هو في كل بيت الأن ليس الا منتج ميكروبي من احد الفطريات يتم انتاجه داخل وعاء معقم محكم الغلق - يعرف بالمفاعل الحيوي - مخصص لنمو هذا الفطر ثم يتم سحب السائل وتنقية المركب وبيعه
والقدرة عند هذه الكائنات ليست في ( المنتجات ) فقط ولكن أيضا تتعدي هذا الي ( المستهلكات ) بمعني انها تمتاز بقدرتها العالية علي هضم اي نفايات او فضلات او قمامة او مخلفات وتحويلها الي مركبات قد يباع الجرام منها مقدرا بالدولار !!ه
وبذا فقد صارت الكائنات الدقيقة تستخدم في معالجة البقع الزيتية والتسربات النفطية بمنتهي الكفاءة والاتزان وأيضا صارت تستخدم في معالجة مياه الصرف ( الصناعي او الصحي ) لنزع المواد الخطيرة بها وعدم تلويث اي بحيرات او أنهار يتم الصرف فيها بل واعادة تدويرها
واستبدلت الخنازير ( ! ) منذ زمن بالتقنية الحيوية الميكروبية للتخلص من القمامة بمنتهي الكفاءة وبأقل التكاليف وبأعلي العوائد
ولم تعد الدول المتقدمة تعاني من السحابة السوداء ( ! ) لأنها تجمع المخلفات الزراعية وتطعمها للبكتيريا لتنتج منتجات عظيمة النفع مثل الغاز الحيوي الذي يعطي المزارع الاكتفاء الذاتي من الغاز فلا يجعله يجري خلف سيارة الأنابيب (! ) ومثل الوقود الحيوي الذي نقل دولا عديدة - أبرزها البرازيل - من خانة الدول المدينة الي الدول الدائنة والذي قد نفصل الحديث عنه اذا احببتم
مثل هذا وغير هذا الكثير والكثير من التطبيقات التي عم خيرها البلاد - الا بلادنا طبعا - وقد أخذت علي عاتقي العمل علي لفت الأنظار الي مثل هذا المجال وتقريب الفكرة من عقول المصريين بكافة السبل لكي يتعرفوا علي مثل هذا المجال النافع ويسعوا الي تحويله الي أمر واقع ملموس العائد
هل أحلم؟
وأي مما حولنا لم يكن حلماً ؟
Apr 25, 2009
اللعــــــــــنة!!ه
Apr 7, 2009
عرض النجم الأوحد !!ه
Mar 20, 2009
عن الربيع والطريق والعجل الخ الخ ...!!ه

لا أخفيكم سراً أيها الأصدقاء ان هذه الأيام من كل عام تستطيع بذاتها - ودون حدوث اي أحداث سعيدة - ان تعلو بروحي لتسبح مع السحاب الهائم
انه الربيع الذي لم أولد فيه ولكني لا أعتبر ان عاما قد مضي عليّ واني أستقبل عاماً جديداً سوي في أيامه
وقد كان الخميس الماضي فرصة طيبة لنيل ما تمنيته طوال الأسبوع بأن تستنيم عيناي في أحضان اللون الأخضر الساحر وأترك عبق الزهر يجلي ما احتمله الصدر من عادم ودخان
ذهبت لموقف الأقاليم بعبود متوكلاً علي الله وثقتي برجال الضفادع
وبالطبع ولأن الطوفان يسري في إتجاه واحد فقط فقد خلا الموقف من السيارات - التي هي من المؤكد انها قد حطت في الجهة الأخري لا تجد ركاباً ولكن ما باليد شخليلة!!ه -الا من سيارة قد تدخل بين الحين والأخر فقط لتختبر عزيمتك وصدق ارادتك في العودة لبيتك ولو كان الثمن كسر ذراع او ( فتح قرن ) لقاء التزاحم حول السيارة الموعودة!!ه
بالطبع ولأنني قد أصررت علي التمسك بروح الربيع - وهي تقرب
في بعض الأحيان كانت الابتسامة تتحول الي ضحكة ( ملعلعة ) اثناء مراقبتي لأحداث مسلسل الحركة الكوميدي الذي يجري أمامي ولكن الملل بدأ يتسرب اليّ لأن الحلقة معادة وتتكرر معي منذ ما يزيد علي السنوات الأربع ، لاحظت أيضا ان بني وطني - أقصد أهل بلادي الأثيرة - قد تحلّقوا حول سيارة قد توقفت بمحرك دائر وان كانت موصدة الأبواب ، سألت أقرب بني وطني اليّ ولكن (روح الربيع) الظاهر لم تكن قد بلغته بعد لأنه بصق أولاً - وهي كانت إجابة بليغة جداً عن سؤالي عن السائق ثم ضربني سيل جارف من السباب الذي خاض في سلوك أمهات المسئولين - مشيها المسؤلين عن الموقف !!ه - بأشياء غير طريفة مطلقاً قبل ان ينصحني بالبحث عن السائق لأنه وقد أوصد سيارته فانه يفكر جدياً الأن في قتله لتزجية الوقت!!ه
استمسكت ب(روح الربيع) ممنياً نفسي بأنه في ظرف ساعة الخ الخ! ويممت وجهي شطر المقهي القريب لأني قد عرفت السائق من سيارته وبالفعل لم يخب ظني فوجدته جالساً مستمسكاً هو الأخر فيما يبدو ب(روح الربيع) ومستغرقاً في شرب الشاي بكل حبور!!ه
تأملته بهدوء عن بعد مانحاً إياه حقه في امتلاك لحظات الحديث مع النفس ومفكراً في مدخل للحديث ، ومع أخر رشفة أقرأته السلام وصافحته ليعلم أنني من أهل البلاد الأثيرة ثم سألته عن ما اذا كان سيبيت ليلته هنا أم سيغادر لأن الركاب يتعجلونه فوجدته قد جلس بعدما كان متهيئاً للمغادرة وقال أنه لن يغادر الأن!!ه
دعوا أي شخص أخر يتعجب فأنا قد خبرت هذه الأعراض التي تظهر بين السائق والراكب خصوصاً في مثل هذه الأيام ، لذا فقد أبرزت كل ما لديّ من أثار (روح الربيع)( ! ) وتحدثت بلطف عن الناس المتعبة وأولادهم الذين ينتظرونهم الخ الخ الي أن بان الرضوخ علي وجهه وظهرت سنته الأمامية الوحيدة - سفلية - وهو يقول أن الأجرة عشرة جنيهات صحيحة !!ه
وصلنا للسيارة وتكأكأ الناس علي الباب بما جعلني أرسب في إختبار الإرادة ولكني فوجئت به يشدني للباب الأمامي وأن مقعدي سيكون بجانبه ، سلمت أمري لله وتشبثت أكثر ب(روح الربيع) ممنياً نفسي بأني بعد دقائق سوف تستنيم عيناي في أحضان اللون الأخضر و الخ الخ
خرجت السيارة من مخنق شبرا واستعددت لملامسة الأماني فطلبت من الجالس عن يميني أن يفتح النافذة واعددت عينيّ وأنفي وشحذت (روح الربيع) بداخلي وإذا بيد تهبط علي فخذي ( مرحبة فيما قصد!! ) والسائق يقول لي
والله زمان يا باشمهندس
كان حرف السين الأخير قريناً بدفقة رذاذ محترمة وبالطبع تفهمت دوافعه خصوصاً وأن مرض السكر قد قضي علي معظم أسنانه وإن حرصت علي تفادي هذا في المستقبل فرددت عليه
مهندس ايه يا عم عزوز ، هو انا غريب عنك ولا ايه خليها فلان بس
يا سيدي الناس مقامات برضه
لا لا هذا كثير ، مرتين في رد واحد!!ه ، اضطررت الي مسح وجهي بحركة ظاهرة لكي يلتفت ( لكلامه )فاذا به يواصل الحديث
بقي انت بقي شايف ان الناس دي تعبانه وعاوزة تروح بيوتها
لا باين يا باشمهندس
كانت هذه المرة مترعة بالخير فلم أملك الا الإرتداد بوجهي فجأة كمن صدمه شاكوش ومسحت وجهي مرة أخري وقد بدأت روح الربيع في التسرب وانا أقول له بشئ من الحدة
ياعم باشمهندس ايه انا اسمي فلاااااان
لم يلتفت لردي وهو يقول
طيب واحنا مفيش حد بيفكر فينا ليه؟
ليه الزبون ( رذاذ ! )مش بياخد باله ان فيه سواق ( رذاذ ! ) الا لما يكون هيروح في حته فيتزنقله ( شرحه! )الناس ( شرحه!!ه) اللي انت بتقول عليهم دول بيبقوا فين لما الكونستابل ( ما تقول الأمين وخلاص !) بيمسك الدفتر ويتسلي ( زهقت! ) علي العربيات الميكروباص (غرقت ) واحدة ورا التانية
الناس دي بقي كانت فين لما الترخيص والتأمين والضرايب اللي بندفعها كل سنة زادوا ضعفين وتلاته
والناس دي بقي فين ان شاء الله لما فردة الكاوتش بقت بتمنميت جنيه بعد ما كانت بتلتمية والبطاريات اللي بقت جافة تشتغل سنتين وتترمي وتشتري واحدة جديدة
كل واحد عاوز يركب وينجضع وخلاص وفاكر ان العربية ماشية بالمية ، ايه رأيك اني بايت في عبود من امبارح ولو طلت ما اروحشي مش هاروح ، الفلوس اللي قعدت عشر ايام أحوش فيهم لدروس الواد اللي في الثانوية اندفعوا عشان الرخصة متتسحبشي ، فكرك يعني الركاب اللي كانوا معايا ساعتها قالوا ايه؟
قلت وانا أجفف في وجهي
ايه؟!ه
قال
ولا حد فيهم فتح بقه بكلمة ولو حتي طبطبة بالكدب ، زي ما يكونوا مبسوطين من اللي بيعملوه فينا ، وتقوللي حرام ، حرام ايه يا باشمهندس
كانت دفعة الرذاذ الأخيرة قد حملت كل مشاعره الفياضة فلم أملك الا ان أخرج المنديل الأخير في العلبة وأزيح به أخر أثار المعركة وانا أختلس النظر في المرأة الي الركاب في الخلف ، وهم بين نائم ومثرثر وهائم
مال من عن يميني عليّ وهمس وهو يعطيني الأجرة
ما تتعبشي نفسك ، لسه شوية!!ه
Mar 13, 2009
وسـط البلد - شارع محمد علي


ولكن للشارع شهرة عظيمة جدا عاشت في تراث بر مصر كله ولم ترجع لأنه يؤوي أكبر تجمع لانتاج وتسويق الموبيليا في مصر بعد دمياط وهو سوق المناصرة ولكن الشهرة كانت لأنه كان الموئل الأكبر للموسيقيين وسوق الألات الموسيقية - وما زال -بل و"العوالم" أيضا
ولعشاق القاهرة القديمة لابد أن نذكر بأن الشارع علاوة علي كونه كنز معماري فهو أيضا مقصد ممتاز لمن يريد تلمس الحياة في الحارة المصرية الضيقة الحميمة وبالأخص تلك الحارات التي هي عبارة عن درج حجري يلي أخر والتي يتفرع أغلبها في القاهرة من شارع محمد علي
هلا فكرنا مرة واحدة في إمكانية أن يكون شخص واحد فقط هو الذي يمد من حوله كلهم بالوقود اللازم لأن يتحركوا ويبنوا ويجتهدوا لتتشكل ملامح مصر مرة أخري بين أيديهم ، شخص واحد كان وجوده في الوقت المناسب والمكان المناسب كفيلا بأن يجعل من مصر قوة ضاربة فيما لا يزيد عن ربع قرن من الزمان
لم اختار الطريق الصعب وجلب لنفسه الشقاء في سنوات كان متعارف أنها ستكون ملؤها الدعة والراحة؟

وبعضنا قد ينظر في أواخر أيامه لأولاده فيعتريه الفخر ، والبعض منا قد ينظر لبضع صفحات سودها ببعض الكلمات فيختال ، والبعض قد يزهو باللون الأخضر اذا ما كسي فدادين أضاع عمره علي استصلاحها!!ه
ولكن دوماً سيبقي غامضاً طبيعة الشعورالذي إعتري الباشا عام1848حين نزل عن الحكم لولده إبراهيم و هو يجري عينيه علي دولة كاملة بعثت علي يديه من العدم
Feb 19, 2009
ذات صــباح دافـــئ !!ه

Feb 11, 2009
واحد منكم
لا تنسوا ابدا أنني واحد من هذا البلد ، فإذا ما عادت التعليقات الغائمة والتنبيه ليد الدولة الثقيلة والبعد عن ( البهدلة ) والمتابعة الأمنية بعد ان سكنت المدافع ومات من مات وحيا من حيا فماذا تتوقعون مني ؟
اذا ما عدنا للحديث عن ما نحيا فيه من عنت وما نلاقيه من الصباح للمساء فلا مانع لديّ حينئذ ان اعود معكم!!ه
ان هي الا بضع سطور قليلة أتمم بها ما قصدته في التدوينات الثلاث الماضية سأحاول ان اكون فيها ضيفا ظريفا لا يثقل علي مضيفيه
طغمة من المذنبين سوف نكون ان لم يتغير مسعانا عن ما كان قبل المذبحة، وان لم تكن كل هذه الأرواح والأشلاء قادرة علي تحريك تقديرنا لذواتنا فلا ينبغي ان نستنكر ابدا من يغمد سكينه في رقابنا فيذبحنا مثل الخرفان!!ه
سوف تعود المدونة الي خطها الرئيسي مرة أخري ، وهذا بعد ان نوضح انني باجتهاد متواضع قبلا قلت ماينبغي علينا والأن أقول باجتهاد أخر متواضع ما لا ينبغي فعله
لا ينبغي ان نهدر اعظم نعم الله ( الوقت ) فيما لا يفيد ، ان ساعة قد نقضيها في التسكع امام المحلات هي نفسها اللازمة لقراءة قصة تقربنا من نفوس البشر المستغلقة علينا او لقراءة فصل في التاريخ يخبرنا عن احوال الأمم صعودا وهبوطا لنتعلم او لزيارة بيت للأيتام والعطف عليهم
لا ينبغي ان نستنيم الي الأوهام ، ونسمي ما نحن فيه وضع مؤقت وما ننجزه لأنفسنا انجازا لمجتمعنا ، وننسي اننا نرقد فوق بحر من الفساد يلوث ويقتل كل بذرة نغرسها
لا ينبغي ان نواصل التحوصل علي أنفسنا - علي بيوتنا - علي عائلاتنا - علي فئاتنا- علي طبقتنا دون ان نمد الأيدي والمشاعر للأخرين، وننكب علي أولادنا والمطعم والمشرب والملبس وهي السفاسف بالنسبة للتربية والهدف والقيم والأخلاق، والدنيا فيها من كل الألوان و سوف تدهشوا من القدر الهائل من أولاد الحلال الذين نلاقيهم أينما وضعنا عيوننا
لا ينبغي ان نخترع أسبابا لكي نختلف ولكن نخترع أسبابا لكي نتلاقي ونتألف ، ولنتذكر أن نشكر الله علي الرأي الأخر ونشجع صاحبه فبدونه لم نكن لنعرف خطأ مذهبنا أو لم نكن لنتأكد من صحته فنزداد عليه ثباتا ورسوخا
لا ينبغي ان نسير مع الركب دون ان تعمل عقلك وتسأل مرة واثنين وعشرة ومليون ان لم يفتك عقلك ، لا تنجرف وراء فاسد وتقول ان الفساد صار من طبائع الأشياء في هذا الزمان فهناك في مقابل هذا الفاسد الاف يغدون ويروحون علي حقولهم وألاتهم لا يرجون الله الا الستر من كدهم ، ولا تنجرف وراء من يطلق لحيته ويلبس الأبيض ويلهج بالدعوة للعبادات دون ان تعمل عقلك وتمد الخط الي نهايته وتري ان كان هذا انتزعك من دنياك وواجباتك فيها ام لا
لا ينبغي ان ننام عن الحقوق والأمانة التي حملها الأنسان ونتركها نهبا لقوي الجشع والتحكم وننسي اننا مطالبون بالحفاظ عليها وتسليمها كاملة لمن بعدنا كما تسلمناها مخضبة بدماء الشهداء ، كل فرد يجب ان يعرف مسئوليته ويبدع من الطرق ما يستطيع به ان يوفي مسئوليته
لا ينبغي ان نعتقد ان الحالمين بالتغيير هم أناس من كوكب أخر او وحي ينزل من السماء أو مهدي منتظر لا نتأفف من انتظاره ، التغيير يأتي علي يد الفرد العادي اذا ما تخلي عن السلبية والخوف وعبادة الوهم، حين تختفي من أمام عينيه الحدود التي يضعها البشر ولا يبقي أمامه الا حدود ضميره فقط ، ولا يبالي بالدعاوي والخرافات
الحالمون بالتغيير في فرنسا كان اسمهم الرعاع وبعد الثورة صاروا هم الثوار وما كانوا الا مجرد مجموعة من المثقفين تساندهم الشراذم والمتسولين والمتشردين والصعاليك ، هؤلاء الصعاليك اختالوا علي سكان العالم أجمع بمبادئ ثورتهم والتي ساوت بين البشر وكفلت حقوقهم بينما نعجز عن تفعيل مبادئ الوحي - الذي سبق بقرابة القرن من الزمان - ولو علي أنفسنا
أيها السادة الأفاضل ، انا في النهاية واحد منكم ومدونتكم سوف تعود لردائها الطبيعي ولا يسعني الا ان اختتم بمقولة عبد الرحمن الكواكبي
ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس ويرفعون الإلتباس ويفكرون بحزم ويعملون بعزم
ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون
Jan 22, 2009
العصف بـــورق التوت !!!ه
الرياح الساخنة التي هبت علي غزة - والمنطقة العربية والعالم من بعدها - لم تقتصر في القاء احمالها علي غزة فقط ، الرياح الساخنة التي
تولدت من الألة الحربية الإسرائيلية لم تعصف فقط بحياة الاف الفلسطينيين ومعيشتهم ولكنها عصفت بكل ورق التوت الذي يغطي به كل منا سوأته ، كل في مكانه وكل بتفكيره وكل بإعتقاده
ورق التوت انتثر وكشف السجن الكبير الذي يعيش فيه المصريين والذين حين اجتمعوا بكافة أطيافهم وإتجاهاتهم علي عدم السكوت تجاه سفح دماء الأبرياء في غزة ، لم يصل للعالم فعلياً وأكررها مرة أخري فعلياً سوي أننا متواطئون ، نعم شاجبون منددون متعاطفون لكن لا نبغ التضحية لأجل الغير لأن ما فات يكفي وزيادة!!ه
السجن المصري أملي علي سكانه أن تكون ردود فعله منحصرة في التبرع وزيارة الجرحي ولبس الشال الفلسطيني وربطه علي مقاعد السيارات وبهذا نكون نافسنا انجولا بكل اقتدار في إنكارها للمذابح!!ه
كشف عن أفكار فريق من المصريين يرون انها ليست معركتنا وليقاتل الفلسطينيون محتليهم ويكفي ما قدمته مصر وزيادة وأظهروا تنمراً تجاه إيران لم يظهر مثيلُ له تجاه إسرائيل، وفات هؤلاء أن العدو الذي يعمل سكاكينه في أجساد الفلسطينيين يمتلك أكثر من مائتي رأس نووي رابضة في المخازن تتلمظ لكي تنقض علي رؤسنا في أي لحظة ولا يرون في الفصيل المقاوم خط أول يجب تدعيمه ولكن يرونه جماعة إسلامية يجب الخلاص منها ( فقط !ه)ه
فاتهم أن ينتبهوا الي ان كل من إيران واسرائيل هي دول تبحث عن مصلحتها ودورها فيما حولها لا أكثر ولا أقل ، ولكن فارق شاسع بين إسرائيل الخطر الحال التوسعي الإستيطاني النووي السفاح المفسد وبين إيران اللاعب السياسي الذي يمكن تحييده واقتسام المصلحة معه دون ان تكون لي عنده ارض مرتهنة او أسري يعذبون أو مخططات للعصف بالمنطقة
انتثر ورق التوت عن فصيل من المصريين إرتفعت أصواتهم مطالبين بفتح باب الجهاد في فلسطين وهم يدّعون أنهم لا يتحملون الصمت علي المذابح في الأرض المقدسة ، أولم تكن الشهامة والمروءة منهم قريبة قبلاً فلا يصمتون علي سفح دماء المصريين في القطارات والعبارات والطرق السريعة بسبب الفساد السياسي بشكل مباشر
فاتهم أن المبادئ لا تجزأ وأنهم لو ذهبوا للجهاد كما تمنّوا فسيكون ظهرهم مكشوف فهم قد تركوا ورائهم مجتمعاً مفككاً مشوهاً ليست له ارادة حتي يعبر عنها
إنتثر ورق التوت عن الجميع ، السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية - القائم بإصرار سمج علي رأس منظمة ورقية لا قيمة لها ولا دور - الذي نسي موهبته في صك التعبيرات اللاذعة حين رفضت وزيرة خارجية أمريكا ان ينضم لوزراء الخارجية العرب الذين ستقابلهم لتعطيهم التعليمات وتمسك بالإيتيكيت في مواجهة النساء!!ه ، ودار طوال أيام الأزمة بين الميكروفونات والمؤتمرات العقيمة التي كالعادة لم تتمخض الا عن الهراء
وفات السيد الأمين العام ان الإستقالة من المنصب حين العجز أشرف الف مرة من الأستمرار علي رأس حقل الجامعة العربية مثل خيال المأتة!!ه
طار ورق التوت فكشف عن أولويات النظام المصري دون مراء ،النظام المصري الذي رهن موقف اكثر من خمسة وسبعين مليون مصري وفق ما يناسب مصالحه
ودون حتي أن يري من فائدة للدفاع عن موقفه او الإستماع لوجهات نظر المعارضين والرد عليهم بالحجة والمنطق ، وأختزل دور مصر من لاعب أساسي في المنطقة الي دور خفير نظامي علي المعبر ورجل محفة!!ه
فات هؤلاء ان العقل يستبعد فكرة شن الحرب لأسباب عدة ولكن العقل لا يستبعد أبدا تخفيف الضغط عن الفلسطينيين بمداورة اسرائيل وتأليب المجتمع الدولي عليها وكشف جرائمها للعالم كله باستخدام علاقاتنا المزعومة ، ولا نقض هنالك للمعاهدة لكي لا يحزن إخواننا الحريصون علي السامية في مصر!!ه
طارت أوراق التوت وكشفت الوهم القائل بأن القادة العرب يجتمعون وينظرون ويقررون ، الرياح الساخنة أظهرت ان الأشخاص ليسوا أكثر من عرائس الماريونت ذوات الخيوط ، وعليها أن تبدي أكبر طاعة لكي تبقي علي المسرح أطول مدة ممكنة
فات هؤلاء أنهم ظهروا أمام الناس لا فرق بينهم وبين أفراد شعوبهم ، كلاهما مسلوب الإرادة لكن علي مستوي محدد!!ه

Jan 10, 2009
خـــــارج الزمــــان
Dec 28, 2008
عن عام مضي علينا

إنه العام يجود بأخر أنفاسه ، ولم يكن لأدعه يمر دون ان أستوقف نفسي وأسألها :ه
ماذا فعلت بأنعم الله ؟
وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة والقرب والبعد والدروس والمقاصد هناك شئ يخص المدونة أخذ كثيرا من مساحتها دون ان أوضح المقصد منه ولا ينبغي ابدا ان اترك العام يلم ذيوله دون ان اشرح المقصد حتي لو تبين لي في النهاية اني ما كنت أخاطب سوي الريح
في اكثر من دستة من التدوينات علي مر اكثر من اثني عشر شهرا قصدنا ان نشير الي التيارات السياسية الغالبة بحضورها علي الساحة السياسية المصرية في الوقت الراهن ، توضيحا باختصار غير مخل للأفكار التي ترتكز عليها تلك التيارات ؛ تاريخ نشأتها ؛ اسهاماتها علي الساحة السياسية وما لوحظ عليها من تقصير في أداء مهماتها بعين حاولت تقصي الحياد والموضوعية قدرما استطاعت
ولم يكن هذا فيما أري استعراضاً ساذجاً للمعلومات او حيرة في مساحة لا تجد ما يملأها من كلام او نحو ذلك ، لم يكن كل هذا الا احساساً عميقاً بالمسئولية ممن رأي بعينيه بشاعة الهاوية التي يتردي فيها أهله ومجتمعه فلم يملك الا ان يصرخ منبها جهد صوته
ولأني لا أريد هذا التدوين طويلاً خطابياً بقدر ما اتمناه كاشفاً فقد أوثر هنا ان انتقل الي مجموعة الحقائق التي ارتكزت عليها في كتابة مثل هذه التدوينات
أولها أن مصر ليس لها من دور او مكانة او منزلة في المجتمع العالمي دون
ان تمر علي طريق التنسيق مع اخوانها العرب وقيادتهم نحو دور عربي فاعل ، وذلك يظل صحيحا حتي لو تحدثنا بلغة المصالح لا الوازع الديني والتاريخي والأخلاقي والتراث المشترك و و و الخ
وثانيها ان نظام الحكم في مصر لم يعد ملائما للمجتمع المتنامي في مصر
ولا مواكبا للتطور الذي يفيض علي جنبات العالم
ولا حتي ملبيا للحد الأدني لأحتياجات قاطنيه
لم يعد يناسب سوي حكامه فقط !!!ه
ومراقبة السلطات والفصل بينها وضمان المساواة والعدالة في الفرص والواجبات والضرب علي يد من يحاول الخروج عن النظام الخ
سابعها أن المعارضة من أقصي اليمين الي أقصي اليسار ونتيجة عوامل كثيرة أصيبت في صلب أولوياتها وأفكارها بنوع غير هين من التشوهات وهذا سبقه بالطبع غياب القيادات القادرة وشروع السلطة في اقامة الحواجز بين التيارات السياسية والشعب حاجزا تلو الأخر الي أن وصلت هذه الكيانات في الزمن الأخير الي حالة غريبة من العجز والتخبط والتشتت أصبحت
في معظم الأحيان مدعاة للعجب والشفقة ، بعدما أثارت الإحتقار في أحيان سابقة
ثامنها أن الذين قاموا بشحذ همتهم والتقدم بجرأة لأخذ خطوة علي طريق الألف ميل المقرر للإصلاح وجدوا أنفسهم أمام طوفان سلطوي عتيد وأزيحت كل إجتهاداتهم جانبا ووطئت بالأحذية بل وطوردوا هم ومعاونيهم وأدينوا في قضايا يعلو الغبار صحتها وللأسف لم يجدوا أي حماية او حتي صدي لأصواتهم التي بحت لدي الشعب الذي كانوا يدافعون عن حقه
تاسعها ان هناك من الأجيال جيل لن يصمت إزاء كل الهوان الذي يلاقيه وسوف يعبر عن إرادته الحرة في وجه أعتي العتاة دون اي شائبة خوف أو وجل ، سوف تكون أرواحهم نقية لم تلوثها المحسوبية والرشوة ولم يدنسها التقاتل علي دنيا حقيرة ومعيشة هي لمعيشة البهائم أقرب
جيل سوف يتيقن من إنسانيته ومن حقه في فتح طاقة ليفيض بنوره علي مشارف الأرض ويقيم ميزان العدل ، ميزان الله الواحد الأحد ، وهذا الجيل للأسف لن يملك الا ان ينظر للأجيال التي سبقته بكل إحتقار كنظرتنا نحن لمن خضع قبلا من اهلينا للمماليك والعثمانيين وسوف ينظر بكل إكبار لأجيال طعمته بالكرامة والرقي وحب الحق والخير والجمال كنظرتنا نحن للذين طردوا الفرنسيين و الإنجليز والصهيونيين من بعدهم
وأقول بأني أحب أن ينظر اليّ ابني بإكبار لا بإحتقار ، يكبر فيبرني بدلا من ان يعقني وعيناه مليئة باتهام صامت لي وأترابي بأني قد سلمتهم راية مدنسة ، لا منكسة
عاشرها أنني لا أجد مانعا بأن نكون نحن من يطعم أبنائنا قيم الحق والخير والجمال ما دمنا قد تلوثنا بالوساطة والمحسوبية والفساد ، وعلي هذا فإنني أشدد بقوة علي النصيحة التالية:ه***************************










