Dec 28, 2008

عن عام مضي علينا



إنه العام يجود بأخر أنفاسه ، ولم يكن لأدعه يمر دون ان أستوقف نفسي وأسألها :ه


ماذا فعلت بأنعم الله ؟


وبعيدا عن حسابات الربح والخسارة والقرب والبعد والدروس والمقاصد هناك شئ يخص المدونة أخذ كثيرا من مساحتها دون ان أوضح المقصد منه ولا ينبغي ابدا ان اترك العام يلم ذيوله دون ان اشرح المقصد حتي لو تبين لي في النهاية اني ما كنت أخاطب سوي الريح


في اكثر من دستة من التدوينات علي مر اكثر من اثني عشر شهرا قصدنا ان نشير الي التيارات السياسية الغالبة بحضورها علي الساحة السياسية المصرية في الوقت الراهن ، توضيحا باختصار غير مخل للأفكار التي ترتكز عليها تلك التيارات ؛ تاريخ نشأتها ؛ اسهاماتها علي الساحة السياسية وما لوحظ عليها من تقصير في أداء مهماتها بعين حاولت تقصي الحياد والموضوعية قدرما استطاعت


ولم يكن هذا فيما أري استعراضاً ساذجاً للمعلومات او حيرة في مساحة لا تجد ما يملأها من كلام او نحو ذلك ، لم يكن كل هذا الا احساساً عميقاً بالمسئولية ممن رأي بعينيه بشاعة الهاوية التي يتردي فيها أهله ومجتمعه فلم يملك الا ان يصرخ منبها جهد صوته


ولأني لا أريد هذا التدوين طويلاً خطابياً بقدر ما اتمناه كاشفاً فقد أوثر هنا ان انتقل الي مجموعة الحقائق التي ارتكزت عليها في كتابة مثل هذه التدوينات

أولها أن مصر ليس لها من دور او مكانة او منزلة في المجتمع العالمي دون

ان تمر علي طريق التنسيق مع اخوانها العرب وقيادتهم نحو دور عربي فاعل ، وذلك يظل صحيحا حتي لو تحدثنا بلغة المصالح لا الوازع الديني والتاريخي والأخلاقي والتراث المشترك و و و الخ

وثانيها ان نظام الحكم في مصر لم يعد ملائما للمجتمع المتنامي في مصر

ولا مواكبا للتطور الذي يفيض علي جنبات العالم

ولا حتي ملبيا للحد الأدني لأحتياجات قاطنيه لم يعد يناسب سوي حكامه فقط !!!ه


ثالثها ان نظام الحكم في مصر لا يبالي الا لما يسهم في ثبوته فوق الكرسي ولا يهتم بتنمية شعبه ولا احتياجات المستضعفين من الشعوب المجاورة ويعتبر مثل هذا كله من قبيل الرفاهية التي لا يري لها لزوم او فائدة ما انفكت الفائدة لا تعود اليه

رابعها أن نظام الحكم في مصر يستند بما لا يدع مجالا للشك الي المؤسستين الأمنية والعسكرية لا الي شرعية تنبع من ارادة شعبية وهو ما يفضي الي الاعتقاد الراسخ بأن الحكم العسكري القدري سوف يخيم علي مقدرات مصر لفترة طويلة تستهلك أجيال كثيرة ولن تكون رهنا برئيس واحد او اثنين
خامسها ان الحكم العسكري غالبا ما يكون مقترنا بضعف القوي المدنية في المجتمع من احزاب سياسية او قوي اجتماعية او تيارات فكرية او منتديات ثقافية الخ ، فيتقدم السلاح ليملأ الفراغ الذي يخلفه المجتمع بتنحيه عن العمل المدني وتنمية روحه ، فاذا ما كان الحكم العسكري غير امين فسيقصد الي المحافظة علي حالة التردي في العمل المدني حتي يصل الي القاع لأن هذا يعطيه نسائم الحياة والبقاء في سدة الحكم
سادسها أن الواقع المتردي الذي تعيشه مصر لا يعود في رأيي بشكل مباشر الي غياب الديموقراطية بقدر ما يعود الي غياب ( الوعي بأهمية الديموقراطية )وهذا للأسف له تفاصيل كامنة في شخصية كل منا لا تجعله يؤمن بالأليات التي يفرضها الأسلوب الديمقراطي لتداول الحكم

ومراقبة السلطات والفصل بينها وضمان المساواة والعدالة في الفرص والواجبات والضرب علي يد من يحاول الخروج عن النظام الخ

سابعها أن المعارضة من أقصي اليمين الي أقصي اليسار ونتيجة عوامل كثيرة أصيبت في صلب أولوياتها وأفكارها بنوع غير هين من التشوهات وهذا سبقه بالطبع غياب القيادات القادرة وشروع السلطة في اقامة الحواجز بين التيارات السياسية والشعب حاجزا تلو الأخر الي أن وصلت هذه الكيانات في الزمن الأخير الي حالة غريبة من العجز والتخبط والتشتت أصبحت


في معظم الأحيان مدعاة للعجب والشفقة ، بعدما أثارت الإحتقار في أحيان سابقة

ثامنها أن الذين قاموا بشحذ همتهم والتقدم بجرأة لأخذ خطوة علي طريق الألف ميل المقرر للإصلاح وجدوا أنفسهم أمام طوفان سلطوي عتيد وأزيحت كل إجتهاداتهم جانبا ووطئت بالأحذية بل وطوردوا هم ومعاونيهم وأدينوا في قضايا يعلو الغبار صحتها وللأسف لم يجدوا أي حماية او حتي صدي لأصواتهم التي بحت لدي الشعب الذي كانوا يدافعون عن حقه

تاسعها ان هناك من الأجيال جيل لن يصمت إزاء كل الهوان الذي يلاقيه وسوف يعبر عن إرادته الحرة في وجه أعتي العتاة دون اي شائبة خوف أو وجل ، سوف تكون أرواحهم نقية لم تلوثها المحسوبية والرشوة ولم يدنسها التقاتل علي دنيا حقيرة ومعيشة هي لمعيشة البهائم أقرب


جيل سوف يتيقن من إنسانيته ومن حقه في فتح طاقة ليفيض بنوره علي مشارف الأرض ويقيم ميزان العدل ، ميزان الله الواحد الأحد ، وهذا الجيل للأسف لن يملك الا ان ينظر للأجيال التي سبقته بكل إحتقار كنظرتنا نحن لمن خضع قبلا من اهلينا للمماليك والعثمانيين وسوف ينظر بكل إكبار لأجيال طعمته بالكرامة والرقي وحب الحق والخير والجمال كنظرتنا نحن للذين طردوا الفرنسيين و الإنجليز والصهيونيين من بعدهم

وأقول بأني أحب أن ينظر اليّ ابني بإكبار لا بإحتقار ، يكبر فيبرني بدلا من ان يعقني وعيناه مليئة باتهام صامت لي وأترابي بأني قد سلمتهم راية مدنسة ، لا منكسة

عاشرها أنني لا أجد مانعا بأن نكون نحن من يطعم أبنائنا قيم الحق والخير والجمال ما دمنا قد تلوثنا بالوساطة والمحسوبية والفساد ، وعلي هذا فإنني أشدد بقوة علي النصيحة التالية:ه
تجمـــعـــــوا
إن الذئب يأكل من الغنم القاصية لذا فإذا انتويت الحركة فلا تتحرك وحدك ، حدد أفكارك ومرجعياتك وأذهب الي من تشعر انهم يوافقونك عليها
إن يمين ليبرالي فيمين
وإن يسار إشتراكي فيسار
إجلس معهم أفضي اليهم بما في عقلك وأصحب معك كل من أستطعت
فكر مع كل من حولك في الحزب ، في النادي ، في الجمعية ، في المنتدي ، في الشارع ، في الكلية ، في المدرسة ، في المكاتب
في كل مكان ، فكر كيف تسقي القيم لمن حولك وتعمم الهم فلا تجد له أثرا وتؤصل قيم العمل الجماعي وقبول الأخر واحترام حقه
فكر في استثمار التنوع لا إخفائه كأنه ذنب
أدخلوا الي هذه التيارات فاغسلوها مما علق بها وأعملوا علي إقامة حياة سياسية صحية سليمة يعبر فوقها أبنائنا الي مستقبلهم ، ولا تتركوهم للطوفان
***************************
ملحوظة
ألا تستحق منا مصر - ومن بعدها فلسطين الذبيحة - أن يفرد كل منا لديه تدوين في وقتنا هذا يناقش فيه ما يستوجب علينا فعله بكل شفافية ويحض زواره علي هذا أيضا لتتسع الدائرة

27 comments:

المحارب المتيم said...

عاجبك اللى بيحصل فى غزة دلوقتى

لو مش عاجبك وعايز تاخد موقف

تعالى عندى فى المدونة وشارك

غزة تصرخ

فهل سنجيب ؟؟؟

نهر الحب said...

بوست شديد القوة
شديد الصراحة ووضوع الافكار
محدد الاهداف
هقول رأى بعد ما اشوف بعد ردود الناس اذا ردوا يعنى
لكنى اؤؤمن بكل حرف مما سطرت

ماما أمولة said...

تاسعها ان هناك من الأجيال جيل لن يصمت إزاء كل الهوان الذي يلاقيه وسوف يعبر عن إرادته الحرة في وجه أعتي العتاة دون اي شائبة خوف أو وجل ، سوف تكون أرواحهم نقية لم تلوثها المحسوبية والرشوة ولم يدنسها التقاتل علي دنيا حقيرة ومعيشة هي لمعيشة البهائم أقرب


تعبنا يا ابني من كتر الكلام

نفسي اشوف فعل ييحي الكرامة ويرفع الرأس

كيــــــــــــارا said...

يالهووووووووووووي لا التدوينه دي جامده بجد

انا كنت جايه اقولك كل سنه وانت طيب

بس لاقيت بوست
بجد صريييييييييييح موت

تايه في وسط البلد said...

المحارب المتيم

طبعا انت عارف الرد واجتهادي للحل شرحته في التدوين ولا اجد بديل

نهر الحب
ننتظر سوا

ماما امولة
انرتي المدونة
اول من يجب ان تريه يتحرك هو انت
قدري متي سيأتي هذا الجيل وابدأي المساهمة في تجهيزه

كيارا
وانت طيبة

زمرده said...

تدوينه مميزه
وبحق نحتاج لهذا الجيل


ملاحظه .. بلاد المسلمين كلها تستحق
وفلسطين تستحق
ولكن البعض انسحب باسم خيبة الامل
او اي اسم اخر .. لايهم
مؤسف انهم اكتفوا بالصمت
تعتقد ممكن نشوف حروفهم من جديد؟

الله اعلم

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

اعتقد أن ما ذكرته هنا
يختلف كثيراً عما رأيته في مدونات أخرى
ووضوح الرؤية والمنهج لديك جلي من البداية حتى النهاية

اتفق معك في كل ما ذكرت خاصة بالنسبة للمعارضة

ويجب أن يكون هناك رد فعل

لكل ما يحدث .. وما سيحدث

مصطفي ريان said...

اخي العزيز
اتفق معك في رأيك
ولكن المشكلةان المواطن الذي تدعوه لينضم للحزب وياخذ بيد جاره وصديقه
هذا المواطن ليس عنده ثقة في اي حزب من الأحزاب الموجودة حاليا
المواطن الان ليس لديه انتماء إلا لحزب واحد حزب لقمة العيش
اما الحديث عن اليمين واليسار وهذه الاشياء من الممكن ألا تجد صدي عند المواطن العادي
ليس فقط لأنه قد يراها ترفا ولكن لانها هي ايضا غير موجودة في الشارع
لنعترف يا اخي انه لاوجود إلا للحزب الوطني والأخون
والأثنان للكثير منا ( انا من هؤلاء الكثير ) كثير من التحفظات عليهم
_______

بالنسبة لموضوع فلسطين حقيقةوددت ان اكتب ولكني اراني ساكتب عن ذلك الظابط المصري الذي اغتيل على يد الفلسطنيين .. في واقعة ليست الأولي ويبدو انها لن تكون الأخيرة
اخي ما اقسي ان مقتولا بسيف اخالك
قديما كان للشار فلروق جويدة قصيدة يقول فيها ملعون يا سيف اخي
اظن اانا الأن يجب ان نقولها معه
ملعونة يا رصاصة الفلسطيني التي تصيب قلب اخي المصري
عذرا للأطالة ولكن موضوعك اثار شجوني
دمت بكل الخير يا اخي

ghorBty said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

الرجاء دخول الرابط ضروري جدا

http://www.rekaaz.com/vb/showthread.php?p=141435#post141435
يلا يا مسلم ورينا بصمتك

وجزاكم الله خيرا

غربتي

خديجة عبدالله said...

تحليل موفق للوضع الراهن
المشكلة فعلا كما قلت حضرتك أن الشارع المصرى نحن لا ندرك قيمة الديمقراطية
أو لنقل أن الشخصية المصرية عاطفية ما تلبث أن تثور فتنفس فى مسار آخر بعيد عن احداث حل ما ومن ثم تهدأ وتركن خاصة فى ظل نظام فلن أقول حكومة فللحكومة معنى فى ظل نظام لا يتماشى مع قطيع أغنام لا تعقل

غالبا لا نعرف تحديدا أين نصب غضبنا فتتشتت قوة ذلك الغضب فنحيلها سرابا

عن قولك راية مدنسة أوتراها نكست قبلا
للأسف نحن عزل ولا أعنى سلاحا بل إرادة

أذهب الله عنا سلبيتنا وأرانا الحق حقا ورزقنا اتباعه وساعدنا على نصرة اخواننا المستضعفين فى غزة وغيرها

عذرا على الاطالة ودمت بخير

خديجة عبدالله said...

تحليل موفق للوضع الراهن
المشكلة فعلا كما قلت حضرتك أن الشارع المصرى نحن لا ندرك قيمة الديمقراطية
أو لنقل أن الشخصية المصرية عاطفية ما تلبث أن تثور فتنفس فى مسار آخر بعيد عن احداث حل ما ومن ثم تهدأ وتركن خاصة فى ظل نظام فلن أقول حكومة فللحكومة معنى فى ظل نظام لا يتماشى مع قطيع أغنام لا تعقل

غالبا لا نعرف تحديدا أين نصب غضبنا فتتشتت قوة ذلك الغضب فنحيلها سرابا

عن قولك راية مدنسة أوتراها نكست قبلا
للأسف نحن عزل ولا أعنى سلاحا بل إرادة

أذهب الله عنا سلبيتنا وأرانا الحق حقا ورزقنا اتباعه وساعدنا على نصرة اخواننا المستضعفين فى غزة وغيرها

عذرا على الاطالة ودمت بخير

Anonymous said...

عذراً على الإنقطاع فى الفتره السابقه
أريد أن أقول أن هذا التدوين شديد القوة ولديك رؤيه واضحه و مميزه للأمور
ملحوظه : جاءت كتاباتى السابقه باللغه الإنجليزيه لأنى أخشى أن لغتى العربيه لا تكون على مستوى هذه المدونه الرائعه غير أنى استطيع التعبير عن أفكارى بشكل أوضح باللغه الإنجليزيه وذلك بحكم دراستى
أما بالنسبه لسؤالك عن المدونه , ففعلا أنا عضوه فى المدونه ولكنى لا أدخل بأسم المدونه لأن الاأستاذ أحمد هو القائم بجمبع أعمال المدونه وليس لى أى مشاركه فعلية فيها حتى الان
أتنمى أن يكون العام القادم عاماً سعيداً ولكن لا توجد مبشرات تدل على ذلك
Nayroze

تايه في وسط البلد said...

زمردة
الجبال من الحصي
وفعلك وحركتك حتي لو استصغرتيهما انما هما من الحصي الذي سينضم مع حصي الاخرين لرفع سد منيع يقي الامة
فقط ابدأي ..لا تكتفي بالانتظار

عارفة ..مش عارف ليه
اهلا وليد
هل تصدق انني لم اكن اعلم انك مغترب في الكويت
ردك الله سالما واتمني لو تدعم ما وافقتني عليه بتدوين لديك

مصطفي ريان
نصف حل المشكلة يكمن في توصيف ابعادها ولا ينبغي ابدا ان نتوقف عندها بالشكوي.. ويا سيدي وانا ايضا من هؤلاء الكثير لكن مع ذلك لا يرضيني الحال ولا اري الا الحل الذي قلته..ولن اجلس لالعن الظلام لكن سأبدأ يإيقاد شمعة ..وادعوكم ان تحذوا حذوي

بالنسبة لموضوع الشهيد المصري فدمائه حرام كدماء كل اهل غزة..ولكن ارجو في نفس الوقت ان تتساوي لديكم ردود الفعل..اذا ما قتل جنودنا طلقة فلسطينية او دانة مدفع اسرائيلي كما حدث قبلا

تايه في وسط البلد said...

غربتي
مجهود محمود والله ولكني للأسف أراه غير كافي!!ه
ان مثل هذه الدعوات قد أؤيدها عند انقطاع سبل العمل البشري وانقضاء اسبابه ووقوف الانسان عاجزا امام ابتلاء الهي لن يرحمه منه سوي ان تسبق رحمة ربه
اما مثل ما نحن فيه فلم يستعمل فيه اصلا العمل البشري وبالتالي لا ينطبق علينا شرط الساعي الراجي سعي ربه معه

اسف هذا رأيي واتمني مناقشتي فيه بكل ترحاب

خديجة
اسم جميل
نعم يا خديجة ان الراية نكست منذ زمن وجاري الان تدنيسها..يحدث تحت سمع وبصر كل من حولك
نحن لسنا عزل يا خديجة نحن اغمدنا سيوفنا وعلقناها علي الجدار
وانت تطولي كيف ما تحبي

نيروز
ها قد جائت الفرصة لكي تشاركي احمد في اعمال المدونة..ابدأي بكتابة كل ما تريدين كتابته عن الاحداث ودوني عن رأيك فيما كتبت تفصيلا وادعي زوارك للمناقشة

ملحوظة : طيب ما العربي بتاعك زي الفل اهه ، وبعدين يا ستي احنا بنعلق في الغالب بالعامية
دمت بخير

احساس لسه حى said...

عزيزى

قبل ما نتكلم على مواقف غيرنا

نشوف احنا بنعمل ايه وساكتين على ايه

مدونة قطة الصحراء

فى عز ضرب حماس وغزه

والشهداء اللى بتبكى عليهم

بتقول

يبقى حماس والاخوان والجهاد إلى اسفل السافلين

ربنا ينتقم من الحمساوية ومن الاخوان ومن الجهاد

طبعا مفيش اسرائيل ولا امريكا

انا بعتبرها سافله وخايبه وبقول

ربنا ينتقم منها بدم الشهداء

حضرتك بتخش عندها وشايفها ايه

وبلاش نتكلم عن حكامنا وضعفهم

لانكم اضعف من حكامكم بسكتكم وترحبكم بالقذره دى

مستنى رائيك

وموقفك الواضح والحاسم

التدويين راى وموقف

مش صحبة ولمه وتبادل زيارات

بالذات فى موضوع خطير كده
وبلاش تقولى ده راى
دى عمالة وخيانة وقذراة وزبالة

وشوفوا ده فى مصراوى
شاهد عيان: حماس لم تقتل الضابط المصري

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/january/1/rafah.aspx

وده لينك الموضوع

http://mshmuwafk.blogspot.com/


انا شوفت تعليقك عندها

وفيه ناس نحاورها

وناس نعارضها

وناس نهاجمها

وناس سافله لازم نشتمها
سلام

تايه في وسط البلد said...

احساس لسه حي

اهلا بك في زيارتك الاولي التي تركت لي فيها تعليق مثلي مثل كل من يزور مدونة قطة الصحراء لصاحبتها حنان الشريف

وانت الان تطلب رأيا صريحا فيما تكتبه وخصوصا في هذه الفترة العصيبة

أولا لابد ان تعامل الناس بما تحب ان يعاملوك به..وبالتالي لابد ان لا تحجر علي رأي اي أحد حتي لو كان يخالف رأيك بدعوي العمالة والخيانة فهي تهم قد ترتد اليك انت ايضا لكن بالنسبة الي ايران مثلا.. ان الفكرة تواجهها الفكرة وموقفك لو قوي سيؤسس لنفسه شرعية بلا شك


ثانيا ليس التدوين فقط مسئولية..الكلمة نفسها مسئولية ..ومن دواعيها انك ما دمت قد تصديت الي قضية عامة وصرت تبدي رأيك فلابد ان تتخلي عن السباب والشتائم لان هذا دليل مجاني علي ضعف موقفك حتي لو كان قويا

ثالثا بالنسبة لحنان الشريف فالموضوع لا يستحق كل هذا..هي انسانة لديها قناعات معينة وتعبر عن قناعاتها بطريقتها ..وما دام لم تتعد المساحة الخاصة بها فلن أغضب من ذلك ..ولكني أجد نفسي لا أحتاج الي زيارة مدونتها بعد الان ..فأسلوب تدوينها يشي بأن اتجاه الأفكار والحوار في اتجاه واحد فقط بما يعني انها لا تحتاج الي احد فيما يبدو..كما اني لا اوافقها في معظم أرائها ولا أريد ان أظهر بمظهر المشاكس الدائم..

وبالطبع فان الأيام الأخيرة رجحت قراري هذا وجعلت ضميري مستريحا

هذا هو قراري يا حسام..واعتقد اني قد تصرفت بمنتهي التحضر الذي نستحق ان نعامل به

دمت طيبا

نهر الحب said...

ان شاء الله يوم الاربعاء
1/7
هنروح الهلال الاحمر المصرى اللى فى رمسيس
وهم بيستقبلوا الجرحى الفلسطينين
الساعه 11 الظهر
هم محتاجين
دم
ملايات سرير
وتبرعات مادية
او عينية
هدايا
ملابس
رقم تلفون للاستفسار
0188047779

بسنت said...

عندك حق مش الوضع فى غزه بس الخاطئ الوضع العربى كله غلط
بس انك تبحث عن جماعه توافق افكارك لو وجدت شخص واحد فدا انجاز لان حتى الجماعه بتختلف فى طريقه تنفيذ الافكار
بس يمكن النت فعلا فكره احسن من يلاش لتجميع فكره سواء سياسيه او ثقافيهاو دينيه او اى افكار تبحث عن روح الجماعه
اما عن مصر فكلامك صحيح هى طول عمرها رائده بتجمعها مع العرب الاشقاء
مش الكيل لمصر
كأنها العدو مش اسرائيل انا مستغربه جدا لردود الافعال العربيه وتجييد الاعلام ضد مصر
الناس دى نسيت وقوف مصر جنبها بابنائها واموالها ازاى
معلش دا برا الموضوع بس العمليه زادت عن حدها جدا
اما عن الاحزاب فدا ماليش فيه
فانا حره ولا احب الاحزاب التى مهما حصل تبحث عن السلطه والنفوذ
ودمت بخير

احمد said...

الله عليك يا عمنا تدوين جميل عن عام مضي ولكنه يحتاج الي قراءة متأنيه مرات ومرات قبل الرد

تايه في وسط البلد said...

نهر الحب

كان الله في عونكم وقوي عزيمتكم

بسنت

كيفك
وضع مصر بين شقيقاتها قدر يراه العاقل نعمة ويراه الاحمق نقمة يبغي التخلص منها..ه
اما بالنسبة لموقفك من الاحزاب فهذا حقك علي اي حال وان كنت اري انه لا يستند علي اي سند ..انك تقولين انك - مثلنا جميعا- باستقلالك عن الاحزاب تكونين حرة!!ه
وانا اتساءل عن كنه هذه الحرية التي تنسبيها لنا ماذا غيرت طوال الاعوام الماضية وهل بدلت حالنا للأحسن
انا لا اتعامي عن عيوب التجربة الحزبية الان لكن التفكير العلمي لا يترك لنا بديلا عن تنمية مؤسسات المجتمع المدني لتنهض وتضطلع بدورها

تنميتها بأنفسنا..حتي لو علي كره
دمتي بخير

احمد
حمدا لله علي سلامتك وعلنا نسمع اخبارا سعيدة
لك ان تمعن التفكير يا احمد لكننا نحتاج رأيك

المحارب المتيم said...

أعجبتنى كثيرا مقالات التوصيف الحيادى التى تقدمها تنم على وعى شديد بالساحة السياسية وما يعتورها من تغيرات كانت وماتزال وستكون وأعجبنى بشدة هذا المقال الأخير الذى تختم به العام المنصرم بمنتهى العقلانية التى تبين مدى عمق قلمك وأتساع دائرة التفكير لديك بالاضافة للأسلوب الواضح القوى الذى أمتلك ناصية اللغة والحوار وأتفق معك كثيرا فى ضرورة أن يشعر كل منا بأنه قادر على التغيير
تحيتى

احمد said...

مساء الفل يا عمنا اوصباح الفل حسب الوقتاللي بتشوف فيه الرد ده المهم انه بالفل وخلاص هههههههههههههههههههههه
بص انا قريت البوست بتاعك ده ورديت عليه حته حته عشان ميتوهش منه حاجه فممكن يكون الرد طويل حبتين بس انت عارف بقه دماغ صاحبك فاستحملني واستحملوني كلكم
يا عم كل عام وانت بخير والسنه 2009 تكون احسن من اللي قبلها
بالنسبة للموضوع اللي تناولته في تدويناتك عن الأحزاب السياسيه في مصر فانا قلتلك رايي قبل كده بس انا لسه مصر علي ان الموضوع ناقصه التدوينه اللي قلتلك عليها لما كنا مع بعض عموما فكر تاني
نيجي بقه للدور المصري اي دور اللي بتتكلم عليه واي عرب اللي عايزنا نتحد معاهم يا سيدي عرب الخنوع والذل اللي بيحكمونا الأن بسيساتهم الحكيمه الرشيده المتانيه ايدك منهم والأرض وبصراحه انا مبقتش منتظر منهم اي حاجه حتي الشجب والأدانه بطلوها يبقي فيه منهم امل احنا نقول كده عن ناس عندهم نخوة وحميه وغيرة علي ادمية الأنسان وليس علي الدين او العروبه او اي شيئ اخر فرجاء يا اخي بلاش كلام في الموضوع ده متقلبش المواجع

نيجي بقه لموضوع نظام الحكم وانا باعترض علي كلمة نظام صدقني لو هو نظام مكانش بقه ده الحال هو حكم بس من غير اي نظام بس انا معاك ان هو منظم في خدمة طبقه معينه وفي تثبيت نفسه علي الكرسي وهو ناجح في كده زي ما احنا شايفين بس بلاش كلمة نظام دي عشان بتضحكني اوي

نيجي بعد كده لموضوع الحكم العسكري وعشان اقدر ارد عليك عايز اعرف اولا ما هو توصيفك للحكم العسكري هل تقصد التنشئة العسكريه للحاكم ولا تعني به وجود دور للمؤسسة العسكريه في الحكم فلو انت تقصد التانيه صدقني تبقي غلطان وانت عارف كده ولو الأول فالرئيس بعيد عن المؤسسة العسكريه من عام 1974 تقريبا اظن با اخي ان المساله مش مسالة حاكم عسكري انما هي ثقافة شعب من فجر التاريخ وهو يهوي تقديس الزعيم وهذا يؤدي الي ان يصبح اي حاكم سواء عسكري او غيره ان يصبح فرعونا يتحكم ويامر فلا يرد امره ويرتفع فوق المسائله فسواء كان الحاكم عسكريا ام مدنيا فسنصل في النهايه الي حاكم فرعون يعمل علي اضعاف اي قوي او تيارات قد تؤدي الي نشوء اي نوع من انواع المعارضه او حتي المخالفه في الراي
ثم عزيزي اي معارضه تلك التي تتكلم عنها واي ديموقراطيه نعم اتفق معك في غياب مفهوم الديموقراطيه الحقه عن ثقافة شعبنا اظن اننا نحتاج الي حملة توعية بمفهوم الديموقراطيه الحقه واهميتها في انتاج اجيال قادرة علي تحقيق ابسط حقوقها وهو حق الحياة الكريمة واحترام ادمية الأنسان وفي افراز انظمة حكم واعيه لا تنظر الي الشعوب باعتبارها الات لزيادة الثروة او مجرد مجموعه من الكسالي الذين لا عمل لهم سوي الكلام useless eaters وعموما انا لا املك سوي انتظار الجيل الذي ذكرته في تاسعا ما دمت اتنفس وان وجدت انت هذا الجيل فاعلمني به وتاكد ساعاون بكل قوتي واعلم اناسا سيعاونون بكل قوتهم اناسا مثلي ومثلك يحبون هذا البلد ويتمنون ان يصبح اعظم بلد في اعظم امه نعم اتفق معك فيما ذكرت حتي اخر التدوين من نصح وان وجدت ما قلت فانا معك وانت تعلم هذا

ختاما ان مايحدث في غزة اليوم وما نراه من سكوت طعنه في كرامة كل انسان وصدقني يا اخي كم الوم نفسي وتهون علي امام ما اري وانا لا املك ان احمل سلاحي واذهب الي هناك حيث الجنه تنتظرنا الجنه التي فز بها اكثر من 600 شهيد حتي الآن وقبلهم الاف ولن تغلق الجنه ابوابها في غزة ولا في فلسطين ولا في اي مكان يحارب فيه المسلمون حتي نتوحد ونرفع كلمة الله عاليا وتكون الغلبه للمسلمين قال تعالي (قال تعالي --يا أيها الذين امنو ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )
اعتذر عن الأطالة ولكن صدقني يا عزيزي انت تعلم مدي عمق الجرح ومدي المرارة التي اتجرعها في حلقي ازاء ما يحدث الآن وصدقني اخي تعبت كثيرا من الوقوف منتظرا ولكني لن امّل الأنتظار والسلام

عمرو (مواطن مصرى) said...

تايه فى وسط البلد

مش عارف ابتدى منين الحقيقة..
الفترة اللى فاتت استنفدت قواى كلها تقريبا إما فى المتابعة أو رد الفعل المناسب والتعليقات والتحليلات للأوضاع المشتبكة (غالبها فى الفيس بوك), حتى وصلت إليك هنا لاهثا مفكك القوى...

جميل كلامك لا شك, لكن هناك دائما حلقة ما مفقودة تبدد الجهود , رأيتك جعلت تلك الحلقة فى عهدة الشعب, ولكنها أيضا غائمة بشكل ما , فكل طرف يعتقد أنه قدم مااستطاع إليه سبيلا و ويبدأ فى النظر للآخر سريعا لافتا الأنظار بعيدا عنه ..

الصورة فى الفقرة التاسعة الخاصة بالجيل المأمول لم أستطع أن أراها مناسبة للفقرة, وربما تؤدى لمنحى معين لم أراه فى كتاباتك ..( عذرا فهى ملحوظة ليس إلا)

وكونك ذكرت فلسطين فى نهاية موضوعك , فأرى أن هناك من بكى على فلسطين بصدق و وهناك من بكى بفلسطين , وهناك من بكى بعين والعين الأخرى كانت على كرسى فخم بقصر العروبة..وهناك من بكى لأنهم أفهموه أنه إن لم يبكى سيكون مصيره جهنم خالدا,, ولمعايشتى للكثير فى وطننا العزيز , أستطيع أن أذكر بكل ثقة أن غزة ليست إلا ورقة تمسك بها جميع الأطراف بما فيها حكام القطاع , ولأطفالها أدعوا وأبكى ....

تحياتى واحترامى

تايه في وسط البلد said...

العزيز احمد
اي حاجة بالفل
وانت بألف خير والف الف مبروك علي جديدك وعلي الحالة النفسية العالية اللي شفتك فيها ويا رب دايما دايما

والله يا عم احمد انا باخاطب الشعب المصري عشان ينسق مع اخوانه العرب ومن غير اي اعتماد علي نظم الحكم لدينا ولديهم

وكده يبقي انت عرفت كلمة نظام وكررت نفس كلامي في التدوين

اما بالنسبة للحكم العسكري فأقصد به الرجوع الدائم الي المؤسسة العسكرية لتثبيت اي حاكم والاكتفاء برضا هذه المؤسسة بديلا عن رضا مؤسسات الشعب بما يعني فرض ما يناسب هذه المؤسسة حتي لو كان يخالف مصلحة الغالبية الاعظم من الشعب
ومن جهة موضوع الفرعونية وانقياد الشعب فلا اعتراض لي عليها

اما من حيث موضوع الديمقراطية والوعي فأحب ان اذكر بأن هذين من ضمن العناصر ذات المنحني الصاعد والهابط مع الزمن..ووجوبا ان نساهم الأن في رفعه مرة اخري

دمت بألف خير




عمرو مواطن مصري

زيارة كريمة
انت محارب مخلص يا عمرو وعليك ان تلتقط انفاسك بين الفينة والأخري لكي تستطيع ان تواصل

بالطبع انا مقدر كل ما رأيته انت خلال الفترة الماضية واعرف عما تتكلم خلال تعليقك ولا توجد اي حساسية لدي تجاه الكامن بين سطوره

مثلما قلت انت تماما ..هناك حلقة مفقودة وانا ممن يؤمنون ان هذه الحلقة لدي الشعب وليس لدي اي احد اخر..ان ما هو مفقود الأن لم يعد لأحد ان ينوب عن الشعب فيه فضلا انه لا احد يستطيع اساسا..وانا ان كنت اري تصويرك صحيحا بما لا يقاس الا اني انكر علي الشعب ان يمد نظره الي القضاة او الصحفيين أملا ان يأتوا له بحقه في حين ان الشعب نفسه لم يمش قيد أنمله في طريق ممارسة السياسة كجماعة واحدة تتمسك بحقها في تصريف شئونها بنفسها

ابي وامي وكل الأباء والأمهات يظنون ان الواجب الأوحد الذي عليهم هو جلب الطعام لأبنائهم دون ان يكلفوا انفسهم بتوخي واجباتهم الأخري

اما بالنسبة للصورة في الفقرة التاسعة فلك ان تطمئن ..ليس المقصود بها اكثر من شباب يصيحون طلبا لحقهم بدلا من تلطعهم علي النواصي..ولا يوجد اي منحي معين ولك ان تراجع اول التدوينات سياسية محايدة عن الأخوان كي تتأكد

أخيرا وليس أخرا التدوين تمت كتابته في ليلة بدء العدوان الاسرائيلي علي غزة وحين اتممت اعداده كانت غزة هي المسيطرة علي المشهد ومع ذلك وجدت انه بمزيد من التأمل ان القضية واحدة ..بل ان ما اتحدث فيه هو الأصل فيما أري
والموقف الذي اتخذته حكومة مصر يؤيدني

والأفعال والصراخ والعويل الذي قام به المتألمون - علي نبله واخلاصه-والذي لم يغير شيئا علي أرض الواقع يؤيدوني

وكل ما تم - والذي انضم الي ما سبق ان تم في أحداث سابقة من غثاء لا يسمن - في الأيام القليلة الماضية يؤيدني

وبذا فأنا اترك لك مهمة تصنيفي الي اي معسكر انتمي فيمن يمسكون بورقة غزة

دمت طيبا ودعواتي معك

عمرو (مواطن مصرى) said...

العزيز تايه فى وسط البلد

بخصوص الفقرة الأخيرة فى تعليقى , أنا لم أكن أقصد بها سوى سرد لما رأيته فى الواقع المصرى والعربى كتعليق على الفقرة الخاصة بفلسطين.. وليس المقصود بها أى شىء آخر , وأخشى أن يكون هناك فى كلماتى ما فهم خطأو سبب لك إزعاجا أو مضايقة.. فليس مقصودا على الإطلاق أى معنى آخر...

غاية مودتى واحترامى

تايه في وسط البلد said...

عمرو

علي وجه الاطلاق صديقي العزيز

انا مستشف مدي اخلاصك لبلادك ومقدر ما تراه من مساوئ ومتيقن من مدلول كلماتك

ومودتي ودعواتي واحترامي لك صادقين والله شاهد

بسنت said...

شوف الانتماء لحزب معين هيكون معناه موافقتك لافكاره ومبادئه ودا للحق لم اجده على الاقل فى الحزب اللى اعرفه وهو الوطنى وكان ليا فيه تجربه بحكم عملى كصيدلانيه وباءت بالفشل من ناحيتى ولكنها كانت موفقه وجدا طبعا بالنسبه ليهم علشان عملنا فعلا حاجات حلوه ولكنها صبت فى النهايه كانجاز لهم مش للناس اللى تعبت فيه علشان ناس تانيه محتاجه بجد
ولكن اى حزب تانى عنه انت تتكلم
صدقنى عندما اجده سأنتمى له
ولا اعتقد انه بالاحزاب فقد ننمى البلد الجمعيات الاهليه والنشاط النسائى دلوقتى اقوى كما ارى
دمت طيب دايما