Apr 7, 2009

عرض النجم الأوحد !!ه


عرض النجم الأوحد او ( ون مان شو )هو بالطبع ليس احد انواع العطور المنتشرة فقط ولكنه أحد أشهر أنواع الادارة المتعارف عليها في وسط التنمية البشرية وادارة الكيانات بكافة أنواعها ، وأنصح محدودي الصبر واصحاب القراءة ( الحلمنتيشي ) بعدم الاقتراب لأن الموضوع يحتاج الي بعض الصبر
عرض النجم الأوحد هو حالة في الادارة يمكن التعرف عليها بمجرد النظر الي الكيان الواقع وطريقة تسيير الأمور فيه ، ويمكن تعريفه ببساطة الي ان الكيان محل النظر يعتمد ويرتكن علي سمعة واسم شخص واحد فقط - غالبا يقبع علي رأس هذا الكيان - استطاع هذا الشخص بطرق شريفة او غير شريفة ان يصنع لنفسه تاريخاً واسماً وثقلاً في مجاله بما سهل له ان يكون محل إختيار وثقة صاحب مال او مصلحة لكي يعطي هذا النجم الصلاحية في تأسيس وتصريف أمور الكيان الناشئ بدون منازع طالما انه يحقق لصاحب المال غرضه
في مثل هذه الحالات تجد بعض العلامات والقرائن الدالة علي تحقق الحالة
تنحي كل المحيطين بالنجم وقبولهم للخصم من مساحاتهم لصالح مساحته ، وهذا يكون علي معظم الأصعدة ان لم يكن أغلبها من الصعيد الاعلامي الي صعيد سلطة اتخاذ القرار وحتي الصعيد المادي
غياب الوضع المؤسسي للكيان لأنه يفرض ( سلطة معينة للمنصب المعين) بما لا يتوائم مع حالة النجم الأوحد الواجب مراعاتها
الإنفراد بالبت في كل الأمور وتقليل التفويض الي حده الأدني ولأناس معينين في حدود معينة والحجة الجاهزة دوماً هو ان الخطأ سوف يجعل العار يحيق باسم النجم الأوحد لا بمرؤسيه
غياب الإستقرار في الهيكل الإداري للكيان بسبب تنبه بعض العاملين لما يحدث ورفضهم التلاعب بهم او ان يكونوا مجرد فزاعات لا ينالون التقدير الواجب بقدر ما ينالهم من تعب
انفصال تفكير النجم الأوحد عن تفكير مرؤسيه وعدم التفاته لمطالبهم واقتراحاتهم بدعوي انه لا يستطيع ان يأخذ من هذا كله سوي ما (يراه هو) مناسباً للحالة فقط
القلق والتذمر المتناميان بين المرؤسين لإحساسهم ان امورهم لا تدار بالكفاءة المتوقعة مما لو كان الوضع المؤسسي قد تم إنشاؤه وتقويته ، وسوف تزداد هذه المشاعر بما لا يقاس اذا ما التفت المرؤسون الي أحوال زملائهم في المؤسسات الأخري
دوماً يستطيع النجم الأوحد أن يخلط الاوراق ببعضها ، فقد يسمي ظروف العمل الصعبة بأنها حالة عامة او عمل وطني او انساني ويتناسي غالباً ان الكيان هو الوطن الأصغر ينبغي ان يضم أولاً حتي يطالب

النجم الأوحد غالباً ما يكون قد مر بتجربة طويلة ولم يصل الي ما هو فيه بسهولة لذا فإنه يستهين بأي مما يشكو منه مرؤسوه ويسخر منه لأن تجربته ومعاناته فيما سبق تسكن خلده

سيطرة الضباب علي مستقبل الكيان وصعوبة توقع شكل الكيان إذا ما تم رفع صورة النجم منه وهذا يعني ان عدم تأسيس الوضع المؤسسي جعل وجود الكيان - وبالتالي من يعملون فيه - مرتبط بشكل مباشر بالنجم ووجوده ، كما ان الإدارة السارية لم تكن تصرف الأمور بشكل يسمح بتصعيد قيادات جديدة او تواصل الأجيال الخ


**********

لماذا اخترت هذا الموضوع الغريب نوعاً في مثل هذا الوقت بالذات؟
أقول لحضراتكم،ه
العدد الأسبوعي الماضي من جريدة الدستور المصرية - بتاريخ أول ابريل- حمل بداخله وقائع احتفال صحفيي الدستور بإتمامه عامه الرابع بسلامة الله وقد كان الاحتفال مقسماً لكلمات قارئي الجريدة في حبها ، والحفل الذي ضم رئيس التحرير مع كتّاب الجريدة ، وأخيراً الجلسة المطولة التي ضمت إبراهيم عيسي رئيس التحرير مع المحررين
ورغم أن جرأة ابراهيم عيسي وشجاعته لهو مما يستأثر بإعجابي وتقديري الشديدين بما لا يقاس الا ان هذا الاحتفال حمل اليّ والي القراء أشياء اعتبرتها غريبة كما أنني لم أكن أتمني أن تصدر علي صفحات هذه الجريدة في كل الأحوال
ففي جلسته مع الكتّاب لم يدخر عيسي جهداً في شرح أسلوب إصدار الجريدة والذي هو في حقيقته ليس عملاً وطنياً بقدر ما هو ( مشروع )قصد به عصام اسماعيل فهمي - رئيس مجلس الإدارة وصاحب الجريدة - الربح ليس الا!!ه
وقال عيسي ان الجريدة تعتمد في تصريف أمورها المالية بشكل رئيسي علي التوزيع!!ه
وفتح النار بما لا يليق علي الجرائد اليومية الأخري متهماً أشهرها بأنها ألعوبة في يد رجال الأعمال لتسيير مصالحهم وأنها تجد صدي لدي الناس لأن غالبية كتّابها أصحاب برامج علي الفضائيات بما يجعلهاركن في شبكة مصالح ، كما أن النار كادت تندلع من كلامه حين تحدث عن مؤامرة- ! - لتفريغ الدستور من محرريه وذلك بانتقال قسم كامل من أقسام الدستور الي المنافس!!ه( يقصد قسم الكاريكاتير )ه( اليس غريباً أن يقبل من صاحب الجريدة أن يبحث عن مصلحته وينكرهاعلي رسامي الكاريكاتير الذين وجدوا في الضفة المقابلة ما لم يروه في الدستور من استقرار )ه
بالطبع فذلك المنافس لا يحتاج الي تعريف لأنها جريدة يومية مستقلة سحبت البساط من تحت أرجل الجرائد القومية نفسها
أما في جلسته مع المحررين فقد ظهر كم الإحتقان في صفوف أسرة التحرير حينما أظهروا ضيقهم بأسلوب العمل وضرورة استبداله بالنظام المؤسسي - أنظر عاليه - وعدم موافاة المرتبات لإحتياجاتهم المادية ولو حتي لأدائهم عملهم ،وكان الموقف الطريف حين شكا أحد المصورين مما لاقاه في الجريدة من معاملة بعد ان ضرب وكسرت كاميرته ليرد عيسي أن نموذج محمود المليجي في انتظاره للنابلسي - فيلم يوم من عمري- ليس من فراغ لأن المليجي جلس مع مصطفي أمين لأسبوع كامل في مكتب الأخير لكي يتعرف علي ملامح الشخصية !!!(مصطفي أمين ليس مرجعية وهيكل الهادئ أسس جريدة من أهم عشرة صحف في العالم )ه
وفي نهاية حديثه أظهر عيسي أسفه لخروج شخصين - أحمد فكري وإيهاب عبد الحميد فيما أذكر - من بين كل الذين خرجوا لأن كلاً منهم كان يسد فراغاً هائلاً ما زال يعاني حتي الأن في محاولة سده!!!!!!ه
( أنظر عاليه)
ماذا تبقي؟
تبقي العنوان الساذج الذي وضع لكي يظهر مروءة عيسي فزاد الطين بلّة والذي كان مضمونه يتجانس مع قناعاتي في نصفه الأول بينما لاأدري كيف يصدر نصفه الثاني عن رئيس تحرير الدستور
العنوان يقول
إسرائيل هي العدو الأوحد للعرب واللي مش شايف كده يكتب في حتة تانية!!ه
( أنظر عاليه)

22 comments:

احـــــــمـــــــــد said...

طبعا اول مرة ابقي انا اول واحد ارد وده شيئ يفرحني يا عمنا هاقرا وارد عليك وان كنا احنا متكلمين في الموضوع ده واقابلك لما ارجع انا مسافر عشرين يوم ولما ارجع هاحكيلك حاجات اكيد هتعجبك وخصوصا ان السفرية دي في اماكن مجهولة لكتير مننا في بلدنا الغالية اشوفك علي خير يا صديقي

الدرعمي said...

السلام عليك يا صديقي .. تحديت نفسي وأصررت على قراءة الموضوع حرفا حرفا رغم عدم اهتمامي بالدستور أو الصحف المستقلة والمعارضة عموما لأثبت لنفسي أمام نفسي أني لست قارئا حلمنتيشي (ابقى فكرني أتناقش معاك في المصطلح ده) إلا أني توصلت إلى أن ظني في مثل هذه الجرائد في محله .. أنا من مجانين ال ون مان شو .. مشكور أنت @ تحيتي @

بسنت said...

شفت العدد والحاجه الوحيده اللى ما قريتها فيه الاحتفاليه
يا ريت تكون استفدت بوقتك فيها وقريت قصص د احمد خالد ود نبيل فاروق
كفايه الاحتفاليه اللى كانت فيه بامثال سعد الصغير
الدستور فقدت قيمتها فى نظرى من فتره طويله
يمكن من ساعه اللى كتبه نجمها الاوحد عيسى عن منتظر الزيدى وتهوينه من بطولته وشجاعه صحفى عربى اولا ومسلم ثانيا ووطنى ثالثا
الشئ الوحيد اللى كنت متبعاه فيها ضربه شمس
الدستور طبيعى منافستها المصرى اليوم واللى فعلا بقت فى مكانه ممتازه لتنوع الاراء فيها
كفايه فيها شرين او النجا وخيرى رمضان وجمال الشاعر وسحر الموجى واحمد المسلمانىوعائشه ابو النور
باختصار معظم من اتابعهم عن قرب
الدستور خسرت بوقوع النجم اللى كان ساطع فيها
بالانانيه وفخ الربح والاسلوب على الخبر الصادق والموضوعيه فى مناقشه ى موضوع
ولا عزاء للدستور

alzaher said...

حين يصبح نظام الحكم في بلادنا
"وان مان شو"
فلا بد ان تظهر تجليات هذا الشو في كل اوجه حياتنا

فكرة من الزمن ده said...

لا ارى سذاجة في العنوان
دي وجهة نظره وبما انه مش متفق مع شيء من حقه ان لا ينشر ما يتعارض مع مبادئ هو يعلنها
لا اتحيز لعيسى ولا اهاجمه
ولكن الصحف القومية تتحيز لوجهة نظر فلماذا نعيب على الضفة الاخرى نفس التصرف تحياتي

تايه في وسط البلد said...

احمد باشا
رايح فين وسايبني لمين بعدك؟!!ه

الدرعمي

متهيألي انت تقصد الأسانس مش كده؟

بسنت
نبيل فاروق وخالد توفيق فقدوا لياقتهم الأدبية تماما علي الأقل في الروايات التي اشتهر كل واحد منهما بها فكانت القصص في الدستور غاية في الملل لم تستحق ان أكملها..يكفي ما يربوا علي الخمسمائة قصة تسكن مكتبتي لهما
وبالننسبة للدستور فأنا لا أرجع الانحدار - الي انا شديد الاسف عليه - الا لمثل هذه الممارسات التي تضع الفرد فوق عنق الجميع

تحياتي واحترامي

الزاهر

فعلا هذا جزء من كل


فكرة من الزمن ده
الرأي يوافق رأيي ولا أنكر لكني استطيع ان اعلنه كفرد دون وجل اما ان يعلنه رئيس تحرير بهذه الصيغة فهذا ينحدر من الجريدة كمنصة للرأي الي حصة إملاء لا أكثر

والصحف القومية تكرس للإستبداد وتداري عليه لذا فلا نستغرب اي من تصرفاتها أما الصحيفة التي جعلت مطلبها في اسمها وتصرخ طالبة الديمقراطية ينبغي ان تضرب مثلا يحتذي لكل الصحف لا ان تتورط فيما تورطت فيه الصحف السبهللة

تحياتي وتقديري

الدرعمي said...

طبعا

mostafa rayan said...

باشا ازيك يا جميل
البوست دة فكرني بكلامنا اخر مرة
اتقابلنا فيها لما كنا بنتكلم عن دور النشر
عايزاقولك اني من زمان قوي وانا مش مقتنع بابرايهم عيسى ولا بطريقة تفكيره ولا ادراته للمكان
عيسي يتهم مبارك بالديكتاتورية وهو اكثر ديكتاتورية منه ولو فرضا لا قدر الله مسك البلد هيخربها اكتر من ما هي مخروبة
عيسي يفقد كل من حوله وفقد كل عوامل الجذب اللي كانت في الجرنال ( بلال فضل وعمرو سليم ومحمد الدسوقي رشدي وخالد البلشي واسلام عويس والزلاقي واكثر شخص كان يجب ألا يخسره ابدا لأنه احداسباب بيع الجرنال الاساسية اقصد خالد كساب وصفحة ضربة شمس التي كانت تضم كتاب تعلق الناس بهم - مثل طلال فيصل ووليد كساب وشادي اصلان والكبير طارق امام- وكل هؤلاء رحلو مع رحيل كساب
اصبحت الدستور الان عبارة عن مقالات باهته مملة وفقدت بريقها وجاذبيتها اذكر اخر مرة اشتريتها تصفحتها في المترو وشعرت بالغثيان فقطعتها والقيت بها من الشباك وسط اندهاش الركاب
ومعلوم للجميع ان صحفيوالدستور الان يعملون بيغر نفس وينتظرون اقرب فرصة للرحيل والبعد عن ديكتاتور اسمه ابراهيم عيسي
- معلوم ايضا للجميع ان ابراهيم عيسى عندما طالب الصحفيون بزيادة اجرهم قالهم بصريج العبارة ( انا صاجب الشغل هنا واللي عجبه يتفضل واللي مشعجبه باب الجرنال يفوت جمل انا جبتكو من الشارع واقدر اجيب غيركو بردو من الشارع ) ويومها رحل خالد البلشي وكان رئيسا لقسم التحقيقات ومعلوم ايضا ان مرتبات صحفيو الدستور وقتها كانت 150 جنيه ولا اظنها زادت عن هذا الرقم
*******
ملحوظة اخيرة : اذا كانت الصحف القومية ممولة من جانب الحكومة ولذلك فهي تدافع عنها فمعلوم للجميع ان الدستور ممولة من الاخوان وامريكا
ولذلك فيكتب فيها كل من يؤيد هذه الجهات مثل محمد عبد القدوس وسعد الدين ابراهيم ( يعني هي ماتختلفش عن الصحف القومية في شيء ) بل هي اكثر تتطرفا منها فالصحف القومية تهاجم الحكومة وتنتقضها بينما الدستور لا تهاجم الاخوان بل يهاجم الاخوان خصومهم من خلالها ولا تفكر ابدا في الهجوم على امريكا رغم كل مصايبها بل ان اول عدد في الدستور منذ 4 سنوات احتوى على تحقييق سخر فيه من المصريين الذين يهاجمون امريكا ويهاجرون إليها ونسى ان هؤلاء المصريون لم يذهبو حبا في عيون امريكا الزرقاء او الخضراء ولكن بحثا عن لقمة عيش وفرصة لم يجدوها في بلادهم
اعذرني على الاطالة وتحياتي ليك دايما

mostafa rayan said...

اخي بعد اذنك انا عملت اعلان للبوست عندي لأنه يستحق فعلا الاشادة به

mohra said...

بعد هذا التحليل وجدتنى اعمل فى "وان مان شو"بتاع هولاكو
لا اكف عن تخيل وجهه اذا قلت له شيئا مثل هذا.....

تحليل عميق للغايه

عمرو (مواطن مصرى) said...

العزيز / تايـه فى وسط البلد

_ يصعب الحديث عن الدستور الآن " الإصدار الثانى" دون النظر مليا فى "الإصدار الأول" الصادر فى 1996م والذى توقف بقرار من صفوت الشريف "وزير الإعلام وقتها" فى 25 فبراير 1998م بعد نزول عدد يحتوى تحقيق يتحدث عن تهددات إرهابية بالقتل لثلاثة رجال أعمال كانت وقتها الحكومة مازالت فى طور تربيتهم ليسيطروا على السوق ويحلوا محل القطاع العام فى كل كبيرة وصغيرة, كانوا بمثابة طفل لحكومة
المدلل "ومازالوا"0

كان هذا العدد بعد حادثة معبد الدير البحرى الشهير بالأقصر بثلاثة أشهر,والتى أقيل بسببها حسن الألفى وزير الداخلية السابق..
وقد تركت الحكومة العدد ينزل للأسواق ثم أخذته حجة مفتعلة للقضاء على الجريدة بتهمة الترويج لإشاعات تضر الاستثمار والترويج للقطاع الخاص .0

ولكن بمقارنة الدستورين وكلاهما لإبراهيم عيسى وعصام إسماعيل فهمى- فهل الدستورين واحدا؟0

وقتها كانت الدستور بمثابة ثورة صحفية بلغة بسيطة وشيقة وكتاب مميزين وباحثين مجدين وبعض المخضرمين كيحيى الرخاوى وأسامة أنور عكاشة وصافى ناز كاظم التى أتذكر اشتباكها مع أسامة أنور عكاشة ولينين الرملى على صفحات الجريدة..

الجريدة كانت تعتبر التشدد الدينى والتطرف وإسرائيل والتبعية الأمريكية هم أهم أعداء مصر وتلك كانت ثوابتها, وكانت تحقيقاتها عن تاريخ الإخوان المسلمين بمثابة تشكيك دائم فى انتماءهم وولائهم للوطن!0

إبراهيم عيسى كان مازال خارجا من عباءة تجربته فى روز اليوسف ويتلمس خطاه للخروج من مدرسة عادل حمودة...

* إبراهيم عيسى
يجب متابعة خط سير كتاباته وتحقيقاته فى روز اليوسف حتى منتصف التسعينيات ثم الدستور "الإصدار الأول" حتى 1998م, قبل النظر لإبراهيم عيسى " لدستور الإصدار الثانى" 0

_ إبراهيم عيسى الآن يتحفنا بمانشيتات من نوعية "قبلة أعضاء الإخوان بمجلس الشعب على يد مرشدهم فى بدء الدورة البرلمانية أشرف من انحناء أعضاء الوطنى أمام الرئيس مبارك"

أو هجومه الحاد على الصحفى العراقى منتظر الزيدى بحجة أن ليس من عادات العرب وفرسانهم إهانة رسول الأعداء!!

رغم أنه......0
كان لإبراهيم عيسى مانشيتا حارقا فى 1997م فى الإصدار الأول للدستور يقول
" الجو اليوم ملوث . نتينياهو فى القاهرة"


إبراهيم عيسى الآن يستلهم السياسة من تاريخ الأمويين فى برنامجه بقناة دريم فلا تعرف أسياسى أمامك أم صحفى أم درويش0؟!

إبراهيم عيسى ذكر الشيخ الشعراوى كواحد من أسوأ عشر شخصيات مصرية عام 1996م, ولكنه يتحدث عن مهدى عاكف الآن بصفته " المنتظر"0

وكما يصعب رؤسة الدستور " الثانى فقط" دون الإصدار الأول, فأيضا يصعب الحديث عن إبراهيم عيسى دون رؤية خط سير صحافته وكتاباته وتطورها عبر الأحداث ..0
.............
خارج النص
"بلال فضل" لو تابعت كتابته فى الدستور الأولى التى شهدت مولده الإشراف على صفحة بريد القراء, وكانت "وش السعد" عليه بالطابع الذى يتبناه الآن للاحظت كم التجمد الذى أصيب به فى كتاباته وفكره...

تحياتى ياعمنا ورؤية موفقة تصلح للتعبير عن كل رئيس " تحرير"0

عمرو (مواطن مصرى) said...

بعد متابعة خط سير كتابات إبراهيم عيسى عبر عمله الصحفى , سترى أنك أمام شخصا ليس فقط غير مواقفه السياسية " وهو أمر وارد سياسيا " وإنما أيضا استبدل أفكاره بما يناسب الركود العام والدروشة السائدة والانخراط فى استلهامات السلف واجتهاداتهم وهو مشروع درويش طيب..0

ومن أجل هذا لم تعد الدستور تستحق النظر إلى مانشيتاتها إلا فى بداية عودتها لمعرفة خط السير الجديد فقط لفترة ثم الانقطاع إلا فيما ندر..0
وهى نسخة مشوهة وسخيفة للدستور الأول ,الذى كان بالفعل مميزا..0

كل ماذكرته فى تعليقى الطويل ربما يكون بعيدا عن صراع "النجم الأوحد" والشمولية القيادية, ولكنـه ربما يكون جانبا آخر لتلك الشخصية قد يساهم فى فهمها أو يساعد فى تحليلها..0

تايه في وسط البلد said...

مهــــرة

بصراحة تامة فالجزء الأول من التدوين يعتبر منفصلا متصلا عن جزءه الثاني

بمعني ان التأمل في أحوال كثير من الكيانات التي احتككت بها جعلتني أصنع فكرة معقولة عن ادارة النجم الاوحد واتيقن من تفشيها بما لا يقاس في المجتمع العربي

وحين مددت الخط الي نهايته تيقنت ان مثل هذا النوع من الادارة مسئول عن معظم الكوارث التي تعصف بالافراد والحكومات

وقد كانت حالة الدستور هي التي استفزتني للكتابة علني ألفت الانظار لمثل هذا الامر لانه ليس بسيطا

لا أملك لاي أحد من نصيحة سوي ان لا يشارك في كيان سوي بعد ان تتحدد الخطوط من حوله اولا

تحياتي

تايه في وسط البلد said...

عمرو استاذي العزيز

شئنا أم أبينا فلا نستطيع ان ننكر ان الدستور يمثل حالة خاصة الأن في الصحافة المصرية ودعني أقصد الدستور الأسبوعي فأنا لا أعتبر ان اليومي موجود من الأساس!!ه

لا أستطيع أن أتجاهل الحراك الذي فرضته الدستور ولا انها مازالت الأولي في توزيع العدد الأسبوعي

وهذا ابلطبع بغض النظر عن المحتوي

ولكن ما يهم النجم الأوحد دوما هو اليوم..فترة وجوده فقط..بينما ينبغي ان ننظر نحن للغد..هل ستتحمل الجريدة الضغوط وتعبر المحن؟

تهديد من عدم استقرار هيئة التحرير وتبرمهم

تهديد من حياة ( اليوم بيومه )الذي يفرضها اسلوب الادارة

تهديد من الضغط الأمني

تهديد من تنامي الشكل المؤسسي في الصحف المحيطة

تهديد من خيبة الأمل لدي الصحفيين الشبان

تهديد أن يأخذ المصريين مناعة من اسلوب تحرير الدستور الحالي

تهديد أن يحدث فراغ مفاجئ في القيادة الصحفية يفضي الي انهيار متوقع لعدم التصعيد والاهتمام بخلق صف ثاني وثالث ورابع

كل هذه التحديات لا يستطيع أحد ان يقف أمامها سوي بخلق الوضع المؤسسي وتنظيمه

شاكر بيانك المفيد والممتع دوما

تحياتي العطرة

شيماء زايد said...

أصبت لب المشكلة
النجم الاوحد صورة متكررة في حياتنا
لاننا لا نستطيع ان نعمل في فرق
ولكن السؤال هو
هل سياسة الدستور صح اصلا
يعني اسلوب طرح المشاكل بلا حلول صح
غريبه اننا بنشوف في الجرايد القوميه الدنيا ربيع ، وبنشوفها في الدستور خراب
وللاسف مفيش حد بيقدم حلول
مفيش فكر بيقدم حلول
موضوع مميز كعادتك
وشكلي حعمل قايمه جديده واشيلك من المدونات الادبيه واحط مدونتك في مدونات فكرية
:)

ماما أمولة said...

كان نفسي تحضر لقاء بورسعيد معانا وكنت مأجلة التعليق على البوست علشان نتناقش فيه

لكن تتعوض ان شاء الله

سلام

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

أفتكر إن عرض الون مان شو ده

هو اللي موادينا في داهية

واللي كل المصائر والمقاليد بيد معاليه
ويختلف الون مان من حيث الصلاحيات والطغيان

بحجم مكانته ومؤسسته اللتي يتحكم من خلالها في عباد الله

وكنت من شوية قريت بوست عند أحمد القاضي "يا مراكبي" موضوعه إن العيب في النظاااام

ولو في نظام مش هيبقى في وان مان شووو

الشووو هيكون حق مكفول للجميع


تحياتي لموضوعك القييم
وليد

تايه في وسط البلد said...

شيماء زايد

كيفك

الصحف القومية قد اكتسبت سمعتها الرديئة منذ زمن وبقائها من بقاء النظام الحاكم

لكن ماذا نقول عن صحف المعارضة التي تصبحنا وتمسينا بالحديث عن الديمقراطية وحرية الرأي؟

الا يكون اول مثل ينبغي ان تبرزه هو ذاتها؟

كان حري بالاستاذ ابراهيم عيسي ان يقدر وضع من يطالب بما يطالب به ومتطلبات هذا الوضع بدلا من ان يكتب في واد ويدير الامور في وادي اخر


تحياتي وتقديري


ماما أمولة

كيفك وكيف صحتك

دي زيارة غالية جدا جدا

انا والله اعتذرت لايناس وباعيد الاعتذار مرة اخري بسبب طارئ حدث قبل اللقاء بيومين وهو يخص سيارة صديقي رضا وكان لابد ان ابقي معه لعمل المحضر ودخول السيارة للضمان ولم ننته من هذا كله قبل السبت ظهرا

انا اتشرف باي تعليق او نقاش لك وهذا بالطبع بصفة مؤقتة ريثما نتقابل

دمتي بكل خير

تايه في وسط البلد said...

ولــيـــد

كيف الحال

لا تستطيع ان تتخلص من هذا الإرث الفظيع طيلة قرون في عامين او ثلاثة الا اذا احطت بمثل هذه النماذج ومصائرها وسبل تلافي السقوط

وبصراحة مطلقة فأنا يهمني جدا الحفاظ علي الدستور كجريدة تنشئ حراكا مهما كانت صفته ولكن هذا صعب اذا ما التصقت الجريدة بأحدهم تستمر طوال حياته وتتبعثر بعد ذهابه

وبالتالي فالنقد للشخص ليس معناه ابدا حكما علي التجربة

z!zOoOo said...

السلام عليكم

تايه كيف أحوالك ؟؟

أتمني من الله ان تكون في افضل احوالك

عذرا لم أستطيع أن أقرأ ولكني أتيت للسؤال والسلام

دمت بكل ود

في رعايه الله

هيثم مكارم said...

بغض النظر عن قليلٍ من الاختلاف في وجهات النظر ، أحب أن أحييك على تحليلك وطرحك.

تقبل مروري وتحياتي

تايه في وسط البلد said...

زيزو

عليك السلام اخي العزيز ولا اراك الله مكروها في عزيز لديك

لك مني كل الود والتقدير

هيثم مكارم

كيف الحال

سعدت جدا بتحيتك ومرورك الكريم وكان سعدي سيفيض لو اعطيتني الراي كاملا عساي ان استفيد من وجهة نظرك..واحب ان اضيف ان الفرد منا لا يكون سعيدا في كل الاحوال انه علي حق!!ه

دمت بكل الخير