Jun 10, 2008

اليسار - حزب الكرامة ( تحت التأسيس)ه

حمدين صباحي
د/عبد الحليم قنديل
د/ كريمة الحفناوي
م/ محمد الاشقر
كمال ابو عيطة

تدوين سياسي غير معهود : توصيف حيادي للساحة السياسية المصرية
*************
في اواخر القرن الماضي تجمع بعض النشطاء السياسيين وكذلك بعض المنشقين من بعض احزاب -مثل العربي الناصري والتجمع والعمل - وقرروا البدء في تأسيس كيان حزبي جديد قابل للتنقيح من اخطاء كثيرة لمسوها بأنفسهم في الاحزاب وقتها
كان الهاجس الاول في التأسيس قد ظهر واضحا في اللائحة الداخلية للحزب المزمع تأسيسه والتي تم التشديد فيها علي تحديد مدة كافة المسئوليات الحزبية بمدة اقصاها ثلاث سنوات ولا يحق للمسئول وقتها ان يعيد ترشيح نفسه لنفس الموقع مرة اخري
وكذلك كان هناك حرص علي افساح المجال للرأي المعارض داخل الحزب وتوفير الحق لصاحبه في الدعوة لرأيه علي كافة المستويات داخل الحزب واستخدام مؤسسات الحزب الاعلامية في ذلك
بل ووصل الامر ان يشترط نسبة معينة من لجنة التنسيق القائمة بالمسئولية الحزبية تكون من الشباب والا فليس لها ان تتشكل وتعاد الانتخابات
اختار المؤسسون مجموعة من المشاريع العلمية في كافة المجالات والتي وضعها علماء مصريين وتقدموا بها للحكومة بظن انها تبحث عن حلول فعلية ولم تلاقي مشاريعهم - والتي استنفدت اعمارهم تقريبا - سوي الاهمال بالطبع فتلقفها مؤسسوا الكرامة وتبنوها ضمن برنامجهم للخروج بمصر من المأزق مثل مشروع تعمير الساحل الشمالي ومشروع القمح المصري ومشروع منخفض القطارة وغيرها الكثير مفصل ذكره علي موقع الحزب الالكتروني
حاول المؤسسون طيلة الفترة السابقة الحصول علي موافقة لجنة التأسيس دون طائل وبالطبع المراقب للساحة السياسية سوف يعرف السبب اذا ما تعرف علي وجوه المؤسسين من حمدين صباحي نائب البرلس والمعارض الشرس وايضا كمال ابو عيطة بطل موقعة موظفي الضرائب العقارية وايضا محمد الاشقر و كريمة الحفناوي وبالطبع الدكتور عبد الحليم قنديل ولمن لا يعرف هؤلاء يكفي ان يعرف انهم اصلب وأشرس معارضي النظام الحالي بل والسابق ايضا ودون لحظة راحة واحدة
الناظر لهذه الزمرة المؤسسة للحزب والتي يرتبط معظم افرادها منذ مظاهرات الطلاب في السبعينيات قد يتوقع ان يصل الاداء الحزبي لمنتهاه ويتم تلافي عيوب الاحزاب الحالية وان يتم توطيد دعائم الحزب الجديد علي مجموعة من المؤسسات القوية التي تمد جذور الحزب في التربة المصرية وتحميه من عواصف سوف تهب عليه بالتأكيد الا ان المراقب سوف يري نجاحا فائقا لكل ممن ذكرنا كل وحده ، فحمدين صباحي نائب يتمتع بشعبية عالية جدا في دائرته رغم معاندة الحكومة لمطالبها وكمال ابوعيطة حقق شعبية هائلة في اعتصام موظفي الضرائب العقارية وعبد الحليم قنديل حقق لقلمه ولرأيه السياسي الثقل و الانتشار ولكن عندما اتحدت كل هذه النجاحات لم يتضاعف النجاح كما هو متوقع ابدا فاذا ما نظرنا الي حال الحزب من الان - قبل التأسيس - والمؤسسة الوحيدة الذي نجح في تأسيسها - جريدة الكرامة - ولم ينجح في ادارتها رغم ما توفر لها سيشغلنا تساؤل مهم جدا وكذلك محير جدا:ه

ما وجه الارتباط بين الاحزاب القومية وبين فشل الادارة ؟!!ه

10 comments:

عرفة فاروق السيوطى ( الاديب العاشق) said...

اول تعليق

اروح اقرأ وارج تانى

عرفة فاروق السيوطى ( الاديب العاشق) said...

انتى عارف

انا قريت قبل كدة توصيفك السياسى

والحقيقة مش غريب عليك

انت فاهم سياسة صح

انا اظن ان فشل الادارة ناتج عن قصور

منها يمكن لأن احتواء حزب واحد على

توجهات سياسية متفقة فى المبدأ مختلفة

فى الكيفية يؤدى الى تعارض احيانا وهو

بالطبع تعارض محمود لكن احيانا وليس

دائما يؤدى الى الفشل

تحياتى

mostafa rayan said...

معلش بس في سؤال بخصوص سؤالك الأخير
هو مش بردة حزب الكرامة معارض يعني مش حزب قومي او حكومي علشان نربط بين قوميته و فشله الأداري كما في سؤالك
ولكن انا شايف ان السبب اننا كشعب ليس عندنا ثقافة العمل الجماعي
احنا احسن ناس نشتغل لوحدنا واخيب ناس نشتغل في مجموعة ودة ملاحظ حتي في الرياضة نحن ابطال العالم في الألعاب الفردية - كرة سرعة واسكواش وكمال اجسام وغيرها - واصحاب المراكز الأخيرة في الألعاب الفردية ... ثقافة مجتمع ياصاحبي
سلامي وحبي واحترامي ليك

تايه في وسط البلد said...

ابو عرفة
خلصت امتحانات ولا ايه؟
شكرا علي تعليقك الاول والتاني وانا فهمت قصدك
انت عاوز تقول ان المبادئ ممكن تكون واحدة لكن الاولويات والاساليب مختلفة لذا يحدث تضاد

لكن يا عزيزي لم هم بذلوا مثل هذا المجهود في اخراج اللائحة بهذا الشكل؟
بالطبع لاعطاء الفرصة لكي تتحاور ويزيح الصالح منها الطالح بطريقة ديمقراطية

اذن ما زال سؤالي معلقا!!ه

دمت بخير

درش المبدع

انا اقصد بالطبع بالحزب القومي انه الحزب الذي يتبني الافكار القومية والتي تري ان مصلحة مصر مرهونة بعلاقاتها وتراثها مع الدول العربية المحيطة وتعتبر قضاياهم من قضاياها ولا تعطي لنفسها الحرية في البحث عن المصلحة عند اي طرف وخلاص - مثل ما يتبني الليبراليون مثلا -او مع الدول الاشتراكية وخلاص - مثل حزب التجمع مثلا -او مع من تتحد عقيدته مع عقيدتي فقط - مثل ما تدعيه جماعة الاخوان المسلمين - وبالطبع فلا مانع ان يكون حزبا قوميا ومعارضا ايضا

فالنظام الحالي لا يؤيده الا(....)ه
تحياتي

mohra said...

ما وجه الارتباط بين الاحزاب القومية وبين فشل الادارة ؟!!
لا ارى المشكله مقصوره على الاحزاب القوميه...هى مشكله اداره فى مختلف الاتجاهات المصريه...هو انعكاس لخلل فى اسلوب التفكير المصرى

شمس said...

المشكلة فى الحزب الحاكم

مضلم الدنيا ومقفلها قدام الاخرين

تحياتى

Tamer Nabil said...

شوف ياصاحبى

فى ناس كدة تقول احلى كلام ولكن على ارض الواقع وعند التنفيذ الامر بيكون مختلف

وظروف زى اللى احنا فيها او سعد زغلول رجع مش هيكون لية نفس التاثير والموضوعية وحب الوطن

وهيرمى كلمتة المعروف على طول فى اول يوم مفيش فايدة

تحياتى

تايه في وسط البلد said...

اهلا مهرة
الذي تقصدينه انا افهمه وقد اتفقت معي فيه حينما كتبت عليه في السابق

لكن ما اقصده هو الخط الفاصل بين حزب مثل الوفد الليبرالي الذي تصل وديعته في البنك لملايين ومقرات فخمة وجريدة مستقرة الاحوال نوعا
وحزب مثل العربي الناصري الذي يعاني في دفع فواتير الكهرباء لمقراته وتجأر جريدته من وقع الديون
اريد ان اقول انني لا اري ادني وجه للارتباط بين الفكر القومي وفشل الادارة الا من عقول لا تقدر علي المسئولية ...اينما كانت

نورتيني

شمس
جايز لكن في نفس الوقت اللي فاكر ان الكابوس الحالي نهايته انزياح مثل هذا النظام فهو واهم
شرفتني

تامر
انت بقي في دي عندك الف حق
وبشكل منفصل عن الموضوع انا مختلف مع سعد باشا في كلمته دي ومسحتها من مصطلحاتي من زمان
تحياتي

اوعى تفكر said...

انا حقيقه شايف ان حزب الكرامه
من افضل الاحزاب اللى موجوده فى مصر ومن افضلها معارضه وشرفا
وان شاء الله مش هيبقى ديكور زى بقيت الاحزاب
فتحيه الى حزب الكرامه واعضاؤه
رغم اختلافى معه فى الاتجاه

تايه في وسط البلد said...

اهلا اوعي تفكر اللي هو اكتر نجار بابه مخلع!!ه
انت قد وافاك الصواب في قولك ولا شك ولكن انا مع هذا لا استطيع ان اغض الطرف عن الحرص علي كفاءة الجماعة السياسية في ادارة شئونها علي الاقل كي تبرهن علي كفائتها لادارة شئون المجموع

انت نورت واتمني دوام تعليقاتك