Nov 6, 2008

النـــّصبـــَة... لوحة من الواقع !!ه


وماذا علي ان افعل الأن؟

محمد أمامه علي الأقل نصف الساعة الي أن يصل ، يقول أن كوبري أكتوبر (مطرشم) ولن يستطيع أن يأتي في الموعد ونصحني أن أنتظره علي مقهي قريب في نفس الشارع الذي علي ناصيته كان اللقاء دون ان أبتعد لأنه لا يستطيع ان (يركن )في انتظاري فرجال المرور ( شادين حيلهم)!!ه

وبالرغم من ان محل عملي يقع في نفس الشارع الا انه من الصعب علي ان أعود اليه او حتي ان الجأ الي الجلوس علي مقهي لذا وبعد هنيهة من التفكير أثرت أن الجأ الي هوايتي الأثيرة في مراقبة الغادين والرائحين خصوصا وانني لم أسمح لهوايتي هذه ان تتفلت ابدا منذ ان بدأت التردد علي هذا الشارع

وبطبيعة الحال كنت اعرف ان الشارع جزء من حي راقي تسكنه الطبقة الميسورة وتتزاحم سياراتها الفخمة في شوارعه ، وعلي هذه الناصية بالذات كان هناك تجمع من (الفواعلية) وهم مجموعة من العمال - صعايدة في معظم الأحيان - الذين تباطأ المال عن ان يصل الي قراهم البعيدة فصعدوا هم الي العاصمة لإستقائه ، يتجمعون كل صباح علي ناصية اي شارع وكل منهم قد لمّ أدواته - من شاكوش وأشكال متعددة من الأجَـنَـة - في رباط مطاطي أسود سميك ووضعها منتصبة علي حافة الرصيف دلالة إعلان وعلامة قوة الأداء في الوقت ذاته!ه

بدأت في التمشية ببطء علي الرصيف ظاناً ان السيارات الفخمة وأحوال اصحابها خلف نوافذها سوف يستأثران بإهتمامي الي اني سرعان ما تحول انتباهي الي العمال الجالسين في الجزيرة الوسطي القابعين في شبه وداعة لا تمت بصلة ابداً لما اعرفه عن تكأكئهم علي اي صاحب محل او مستأجر شقة يأتي ليستأجر عافيتهم في هدم جدار او رفع الرمال او الأسمنت وكل منهم يقنعه انه هو الأصلح لمثل هذه المهمة أو أنه أرخص في ( يوميته) وهكذا

وأين هذا الصعيدي الذي يستطيع ان يحيا دون اكواب الشاي الثقيل؟

غني عن البيان بالطبع ان اقول ان مثل هذا التجمع قد رزق بفردين او ثلاثة يتكسبون من وراء (نَـصـبَـة)شاي ينصبها كل منهم في ابسط الصور من موقد كيروسين - او غاز ايهما اوفر- وحيد العين وقفص فاكهة مقلوب عليه لوح خشبي متوسط وضع فوقه مرطبان شاي عملاق واخر اكبر منه للسكر ورصت الأكواب بجوارهما تشتمل كل منها علي ( التلقيمة ) ولا تنتظر الا الماء المغلي ومن قبلها طالب الكوب أصلاً

ضاقت مسافة تمشيتي المتمهلة وقاربت ان تكون المسافة حول ( النصبة )، لاحظت ان الجالس أمامها نظر لي نظرة عابرة وأشاح بوجهه متماً نظرته الأستكشافية ،هو يقول طبعاً ان هذا ( الأفندي )ليس من عملائه المستهدفين في الأساس!!لكنه فوجئ بي أجلس علي حافة الرصيف بجواره وكذب أذنيه حين قلت له ( واحد شاي)!!!ه

لاحظت أنه تجاوز الموقف بشجاعة وبدأ في صب الماء في حذر وبدأ يتلفت حوله ليبحث عن من يجلب ماءاً مثلجاً إثر طلبي ولكني أكتفيت بالماء من ( الجركن )بجواره ، حاولت أن أحتضن كوب الشاي الساخن وأتجاهل نظراته المستغربة التي تأكدت من أنه يسددها لي وحاولت أن أنشغل بمراقبة المارة حتي يصل،،،،،ه

تعرف كلية التربية؟-

قطع السؤال أفكاري وتصورته من صاحب ( النصبة )ولكن حين التفت وجدت رجلا جنوبي الملامح أسمر ذا شارب لا بأس بحجمه يرتدي جلباباً رمادياً حال لونه وقد أمتلأت عيناه بلهفة غريبة تضارع غرابة السؤال

جامعة أيه؟-

تسللت الي عينيه بعض الحيرة وهو يرد بلهجة جنوبية

ماخبرش ،هي تفرج عاد ، كوباية شاي يا ابو شيماء الله يرضي عليك-

بالطبع كان هذا سؤاله الغريب الثاني فإن كان يجهل بأمور الجامعات فما الباعث أصلاً لسؤاله ولهفته؟!!ه

( أستأذن في عدم قدرتي علي متابعة نقل الحوار بلهجته الجنوبية وان كنت أجتهد لمقاربة الألفاظ بالمعاني)

قررت مهادنته فقلت له ماذا تريد من هناك؟

أخذ رشفة من كوبه - أسود اللون - ثم تسلل الي عينيه تعبير لم أستطع التعرف عليه وهو يقول:ه

لا أريد شيئا ، رأيتك أفندياً نظيف الثياب فقدرت انك قد تكون متعلم في كلية التربية وكنت سأسألك علي أحد معارفي

هنا كان الموضع الحكيم للصمت، ان لم يواصل حديثه فقد كان مقصوده فعلا مثل ما قال أما ان واصل الحديث فهي فرصة للتعرف علي ماهية هذا التعبير في عينيه!ه

قال وقد بدأ الشرود يتثاقل في نظرة عينيه:ه

جدع شاب أسمه ( خالد) من عرب قنا عرفته في أول أيامي هنا في مصر ، نزلت هنا مديون وسايب مراتي وعيالي في الدار منتظرين أبعت لهم اي نقدية تكفيهم السؤال ، جماعة أقربائي أعطوني ( العدّة ) ودلّوني علي شارع في الجيزة أقف عنده بانتظار اي أحد يطلب (فواعلي)، كنت قلقا مهموماً عقلي يكاد ان يفارقني ويسافر للبلد ليري أحوال العيال، وحين غلبني اليأس من أن أحصّل رزقاً يومها لجأت الي حديقة تشبه هذه وتمددت فيها واضعاً أدواتي تحت رأسي ورحت في النوم ، لم أدر كم نمت لكن حين أستيقظت كان هناك قميصاً نظيفاً حلو الرائحة علي وجهي وحين أزحته وجدت شاباً بجواري تعلو وجهه النجابة ومع ذلك يرتدي ملابس قديمة علي نظافتها!! ، تهلل وجهه حين قمت ونصحني ألا أنام تحت الشمس ورأسي مكشوف فانتبهت الي اني لا ارتدي العمّة ، قال ان اسمه ( خالد ) وانه من عرب قنا وانه متعلم في كلية التربية وان كان مرض والده المزارع تقتضي ارسال اي نقدية في أقرب وقت ودون انتظار ولذا لجأ لمثل هذا العمل

بعدها قام وأعطي الكوب الي أبي شيماء وأعطاه شيئاً غامضاً ( عرفت فيما بعد أنه ثمن كوبي الشاي)ثم أبَ اليّ وقال:ه

لا أخفي عليك فان قلبي انفتح له منذ ان رأيته ، كان حلو المعشر مطّلع ذا نظرة في احوال الناس وكان دوماً يعيرني اهتمامه وسمعه اذا ما تحدثت عن العيال وأحوالهم ، وقد شعرت أنه قد أخذ علي نفسه عهداً من ليلتها أن يقوم علي خدمتي والتخفيف عني ومصاحبتي ، مرت أيام عديدة كان فيها نعم الأخ والسمير والصاحب ومع هذا بدأ المال القليل في جيوبنا يتناقص بسرعة حتي بعد أن انتوي التوفير في الأكل ومقاطعة السجائر وأبداً لم تأت اي ( مقاولة )تنقذنا ، وحين اتصلت بالعيال ذات ليلة شكت لي أمهم أن لا أحد يريد أن يقرضها ولا تدري ماذا تفعل ، عدت اليه والدنيا امامي مثل ثقب الأبرة فوجدته هو الأخر قد علم أن أباه قد نقل الي المستشفي وعلي وشك جراحة تستلزم مبلغاً للتعاقد مع الطبيب ولا يدري ماذا يفعل ، بتنا ليلتنا مفتوحي الأعين وحين جنّ الصباح أتجهنا الي موقع وقوفنا ننتظر الرزق ولم يأت الضحي الا وقد تزاحم ( الفواعلية ) من حولنا وقد علا عجيجهم ، لم أكن معه كان عقلي مع زوجتي التي لا تجد ما تطعم به العيال هناك وعيوني تحتضن ناصية الشارع لاقتناص الرزق قبل من حولي وكنت أعرف انه هو الأخر لم يكن معي وأن عقله يكاد يكون مع والده ولاحظت أن عيونه تجري بسرعة خرافية علي الطريق

كنت ساعتئذ قد نسيت كل شئ عن المكان الذي انا فيه و( محمد ) الذي سيصل في اي لحظة الان واني جالس علي الرصيف بجوار ( نصبة ) شاي ، لم يكن في رأسي سوي ما يحكيه ( سـعـد)وقد لاحظت أن ألماً من نوع غريب قد بدأ يغزو وجهه حين قال:ه

وأذا بي أفاجأ بشئ يماثل الوحي يخبرني أن السيارة السوداء التي تقترب سوف تتوقف لتطلب ( فواعلية) واذا بي وسط ذهول الجميع أقفز وأتعلق بمقبض باب السيارة الخلفي وأجري متعلقاً به الي ان بدأ من حولي يفهمون حين هدأت السيارة سرعتها لديهم ، تزاحموا حولي وانا احاول فتح الباب لكنه كان موصداً ، وصلتني لهجة صاحب السيارة تطلب في أنفة واحداً فقط ، أخذت أخلص كل الأيادي التي تمسكت بالمقبض بمنتهي القسوة ولابد ان شكلي كان مرعباً لأنه لم يفكر أحد فيمن أذيتهم في رد الأذي لي ولم تبق سوي يد واحدة استماتت علي المقبض وحين رفعت عينيّ الي وجه صاحبها اصطدمت بوجه ( خالد )ينظر لي بثبات ، هو قد رأي في عينيّ اولادي الذين عاهدني ان ان يكون لهم نعم العم وانا رأيت في عينيه والده الذي قضيت الليالي اواسيه وأطمئنه علي صحته ، وجدت نفسي اتخلي عن المقبض وأخبرته انه هو الأحق وأنني أستطيع الأنتظار بينما تراجع هو الأخر وهو يهز رأسه غير راضيا ، أخذ كل منا يحض الأخر علي أن يركب والكل حولنا مندهش من سلوكي القاسي اول الامر ( لاحظت ترقرق الدموع في عينيه) واذا بي أستعيد صورة ابنتيّ وامهم وهم جوعي هناك فتقدمت نحو الباب وكان هذا في نفس اللحظةالتي تقدم هو الأخر نحو الباب قاصداً الركوب!ه

نظر اليّ نظرة لم أهنأ منذ ان رأيتها بنوم الي الأن ، كان فيها من الرحمة والحنان والود والحيرة ، كان كل شئ قد صار واضحاً لكلينا ولكنه تراجع بسرعة وأعطاني ظهره وانصرف لكي لا يعطيني الفرصة ، تجمدت مصدوماً للحظة ثم فتحت الباب وركبت وتحركت السيارة ورأيته سائراً بجوار السيارة ينظر في الأرض دون التفات

كان هذا يا أستاذ منذ حوالي اربعة اشهر لم أتوقف فيها لحظة عن البحث عنه دون طائل ، حتي جماعتنا هنا لا يدرون عنه شيئا ولم يعد لبلده علي الرغم من وفاة والده ، ولما رأيتك اليوم وددت لو كنت زميله وتعرف مكانه او تعرف حتي اين اجده،،،،،،،،ه

مرت بي سيارة ( محمد ) وسمعت ندائه وقد توقف ، تحاملت علي نفسي لكي أقف واسير اليه وهو لا يتوقف عن الاشارة لي في المراة بأن أسرع ومددت يدي لمقبض الباب وعندها لم اتحمل كتمان دموعي اكثر ، فلم أجد أيادي تصارعني علي مقبض الباب!ه

22 comments:

mostafa rayan said...

احجز اول تعليق ثم اعود لأقول رأيي
- كدة يا صاحبي بقيت الهاتريك اول تعليق لثالث مرة على التوالي

mostafa rayan said...

بجد بقي انا سعيد جدا اني اول حد يعلق على البوست دة
بس السؤال اللي بيطرح نفسه يا تري الناس الأغنياء فيهم الأخلاق العالية بتاعة الناس البسيطة دي
هل كبار رجال الأعمال اللي عندهم الملاين عندهم خلق الأيثار دة
وايثار في ايه دة واحد ابوه عيان في المستشفي بيآثر اخوه التاني اللي مراته وعياله محتاجين الأكل والشرب ومصاريف الحياة والتاني بيأثره على نفسه ومراته وعياله
لكن للأسف كبار التجار بيضربو بعض وبيبقي عارف ان التاني محتاج الصفقة لأن بيته هيتخرب لكنه بيقولك وانا مالي قانون السوق كدة
- الموقف دة ممكن نتعلم منه اشياء كتير جدا منها ان الناس مش بمظهرهم ياما ناس بسيطة جدا احسن من ناس كتير راكبين احدث عربيات وعايشين في فيلل منها كمان ان لسة في ناس طيبة وشهمة وفي رجالة مصرية زي الفل وان مش الرجالة كلهم راحو في الوبا ولا ماتو في الحرب زي ما في ناس تانية قاعدة في التكييف قدام الكمبيوتر وعمالة تتكلم
وكمان الموقف دة بيطمنا على انه لسة في في مصر بشر يستاهلو نطلق عليهم كلمة بشر
هو قد ايه كان وفي لصاحبه
اللي آثر العيال وامهم على ابوه العيان
كمان نتعلم منه ان الصعايدة مش زي ماالأعلام مطلعهم قاسين القلوب كما كفار قريش لاء دي ناس حساسة جدا وقلوبها رقيقة جدا وبيبكو ويحسو زي اي حد في الدنيا يعني
مش بتوع القاهرة بس اللي واخدين توكيل المشاعر والأحاسيس
صديقي لو هتكلم هتكلم كتير
لكن بجد الموقف دة اثر فيا كتير
واداني طاقة نور ان مصر لسة بخير
طول ما فيها ناس زي الناس دي
تحياتي ومحبتي ليك يا اخي الفاضل

mostafa rayan said...

اخي بعد اذنك انا عملت اعلان للموضوع عندي في المدونة
فهو يستحق ذلك واكثر

mohra said...

ابكيتنا حقا

Anonymous said...

وجعت قلبى بصدق و ليتنى امتلك من المال والنفوذ ما استطيع به ان اسعد هؤلاء المطحونين ولله فى خلقه شؤون وحكمة عالية اه لو يعلم الاغنياء ان الحياة غير محسوبة اه لو يشعروا بآلام الفقراء اه لو تربوا على حب لاخيك ما تحب لنفسك ويارب سعد يلاقى خالد يمكن المه يخف شويه وكفايه عليه هم العيال وهم لقمة العيش الحكاية مش ناقصه هم نفسى ممكن يقضى عليه

Anonymous said...

انا زهرة العمر الجميل ومش عارفة ليه الحظ معاندنى معك فى الامضاء باسمى انا صاحبة التعليق السابق

تايه في وسط البلد said...

مصطفي ريان
هاتريك مستحق يا صاحبي
انظر الي الصورة يا مصطفي
قد تكون بعيونك الطيبة رأيت الخلق الرفيع من احد الشباب ...لكني للأسف التقطت المأساة كأني ابحث عن الهم ..تصور شكل الأنفار حين يلتفون حول الزبون ليفوز اي منهم بالشغلة

من فاز فقد اكل وشرب ومن لم يفز؟؟!!!ه
تصور زينة الشباب حين ينفق ابوه دم قلبه ليتعلم ثم حين يخرج يجد عقدا بالحصة بمائة وخمسين جنيها لا يرضي مبيض محارة ولا يكفي الانفاق علي مرض والده فينسي ما احرزه ويعمل فواعلي كي يستطيع ان ينفق علي مرض والده( لم اقل ليتزوج او ليلبس او لينفق)ه

تصور المشاعر الجميلة التي يمكن ان تتنامي بين الناس وبعضها وكم سكينا من العوز والحاجة والجوع والفقر والظلم والاهمال يمكن ان يمزقها..ه

إنها لمعجزة ان تحتفظ الأدمية بشكلها الي الأن يا صاحبي في هذا البلد

شاكر تعليقك واهتمامك يا اخي

مهرة
لست وحدك

زهرة العمر الجميل
امين يا رب العالمين
والعقبي لنا حين نجد بعضنا
وبالنسبة للأمضاء فقد تعودت

اقصوصه said...

القصه جدا مؤثره

فعلا ما اقسى الحياه!!

قاسيه حتى الثماله

جافه.كريهه..وبغيضه

لا املك اكثر لاضيف!

Anonymous said...

Wo0o0ow, another great post. It's very dramatic. I felt proud of the characters, because they are so crushed in life and yet they sacrifice for each other. It's an amazing story. You are vey talanted. I can't wait for your next post.

Nayroze

عمرو (مواطن مصرى) said...

العزيز - تايه فى وسط البلد

تحية على التقاط الصورة الأولى وصياغتها بأسلوبك السردى ,.
تحية أخرى على التقاط الصورة الثانية فى اختلاف زاوية الرؤية بينك وبين الأستاذ مصطفى ريان..
فكما تحمل القصة مساحة من البشر تتحرك فى زاوية عمياء بالنسبة للكثيرين ,فهناك أيضا اختلاف رؤى كل منا للصورة الواردة بالقصة الرائعة..

القصة تحملنا مضطرين لأن نقول بأن هناك (مصران) وليست مصر واحدة, مصر العشة ومصر القصر, والجمال فيها بأن مصر العشة مازالت تحمل بأحشائها قيم الخير والطيبة حتى وإن قلت مساحتها..

القصة رائعة عن حق

تحياتى واحترامى

كـــيــــــــارا said...

مش عارفه اقول ايه بجد

حسيت بحزن شديد وفرحه غريبه

فرحه ان لسه في ناس كده

وحزن عشان الناس دي

وحتته ان مش في حد صارعك وانت بتفتح الباب قتلتني بجد

تايه في وسط البلد said...

أقصوصة
لعمرك ما ضاقت أرض بأهلها
ولكن أحلام الرجال تضيق

نيروز
اسم جميل ودعيني ايضا اشكر ذوقك العالي

عمرو
نورت وسط البلد
وتعليقاتك وسام علي صدري

كيارا
الحيرة يا كيارا هي الغالبة علي احاسيس كل الناس من حولنا الان
عليك فقط ان تتلمسي طريقا وهدفا .. ثم تستجمعي ارادتك وتنطلقي

دمتي بخير

كـــيــــــــارا said...

ده اكييييد بس احيانا بنوصل للحيره من كتر المشاعر المختزنه اللي جوانا مبنبقاش عارفين جوانا فرح ولا حزن ولا ابتسامه بتداري حزن ولا دمعه تعبر عن فرح

تايه في وسط البلد said...

كيارا العزيزة
انت عندك حق طبعا وممكن جدا اكون ماباحبش فلان لكن لن يكون هناك تفسير للدمع في عيني اذا ما اصابه مكروه

عموما انا اتعلمت من واحد صاحبي حاجة اتغلب بيها علي موضوع الحيرة وهي ان انفرد بنفسي وان اسأل نفسي واجيب بصوت عالي عن تفاصيل الموضوع وحقيقة مشاعري ..ولقد وصلت لنتائج مذهلة بهذه الطريقة وتصالحت مع نفسي في امور كثيرة

دمتي بخير يا صديقتي العزيزة

تايه في وسط البلد said...

عذرا هذا التدوين باقي حتي يصل صديقي احمد من سفره بالسلامة ويتحفني بتعليقه

!!!او ان تصل التعليقات الي 120
هههههههههه

واد غلبان said...

حرام عليك
بجد
انا قعدت حوالى 5دقايق مش عارف اعلق
الصراحة انا ماكنتش فاكر انا كنت باعمل ايه قبل ما اقرأ القصة
بالحق دى قصة ولا حقيقة
حقيقة صح؟
انا برضة مش عارف اعلق ازاى
كمان لاحظت بعد قراية شوية تعليقات ان كل واحد فسرها طبقا لقناعاته
او طبقا لشئ داخلى جواه

واد غلبان said...

حرام عليك
بجد
انا قعدت حوالى 5دقايق مش عارف اعلق
الصراحة انا ماكنتش فاكر انا كنت باعمل ايه قبل ما اقرأ القصة
بالحق دى قصة ولا حقيقة
حقيقة صح؟
انا برضة مش عارف اعلق ازاى
كمان لاحظت بعد قراية شوية تعليقات ان كل واحد فسرها طبقا لقناعاته
او طبقا لشئ داخلى جواه

موناليزا said...

مااقسى ما حكيت

تايه في وسط البلد said...

الدكتور الغلبان

يا اخي هناك في كلامك دوما ما يذكرني بشخص عزيز علي ..يقول علي نفسه غلبان وهو الممتلئ بالموهبة والفطنة والكياسة ولا يربأ ان يتعامل مع ابسط البشر رغم انه يحمل عقل عالم

بالنسبة للتدوين فالنصبة موجودة وما يدور حولها يحدث كل يوم ويمكن ان تتأكد بنفسك
دمت طيبا

موناليزا
عود حميد
وانا اسف علي ازعاجك يا صديقتي
لكني رأيت ان اقل ما استطيع ان اقدمه لمثل هؤلاء هو ان اصعدهم الي وجه الحكي ليروا الشمس..انت وانا وهو وهي مسئولون عن ما يحدث يا موناليزا..ولا تكفي ابدا النيات الطيبة في مثل هذا


دمتي بالف خير وادام الله علينا زياراتك

شيماء زايد said...

لا اعرف ماذا علي أن اكتب
عندما تتجلي روعة الرسم بالكلمات
فهل هناك كلمات قد تسمو للتعليق عليها ؟
لست أدري

خالص تقديري

بنات صاحبة الجلالة said...

تاية وسط البلد

قصة روعه وهايلة ومؤثرة جدا والناس الفواعلية دول غلابه اوي بجد تلاقيهم اعدين في الشوارع وعلي النواصي منتظرين قدوم اي أحد لطلبهم في العمل في اي شغلانه من اجل حفنة جنيهات وفي اخر الليل يناموا في اي مكان في القطارات في اي حتة وكل يوم نفس الحال جاين من بلادهم اللي في نظرهم مفيهاش شغل ولا فلوس وجاين علي ارض المحروسة او المدن الساحلية الجاذبة للسكان عايزن يشتغلوا بايديهم وسنانهم علشان يوفروا لقمة العيش لطفل من اطفالهم حال مؤسف بجد وتدمع له العين
احيك علي طرحك القصة الجميلة دي اللي طرحت ولو جزء بسيط من حياه بيعشها الاف الغلابة من الطبقة الكادحه

خالص تحياتي وتقديري

تايه في وسط البلد said...

شيماء زايد

نورتي المدونة يا فندم ولا استطيع ان اخفي خجلي من اطرائك الرقيق
دمت بالف خير

بنات صاحبة الجلالة
اه والله الواحد بس علي الاقل اخد خطوة صغيرة في طريق عرض مشكلتهم ..اقصد مشاكلهم ومحاولة الحل..وانتم سيدات العارفين ان الحل ليس بيد واحد او مائة و الف!!ه
دمتم بخير ولا اتمني ان تتأخروا علي