Nov 24, 2008

عمارة يعقوبيان ..تدوين متأخر !!ه



هذا تدوين قد تأخر بالفعل اكثر من عامين اي من قبل ان تولد المدونة نفسها ولكني اعتقد ان هناك من الأسباب الكثير مما يستحق من أجله هذا الفيلم ان يظفر بتدوين علي مدونتنا المتواضعة ، قد يكون هذا للزخم والجدل الشديدين اللذين اثارتهما الرواية نفسها- وهي النص الأدبي للفيلم
او مثلا للمعالجة السينمائية المقتدرة للخبير وحيد حامد او للسحر الذي يشع من منطقة وسط البلد وكذا الغموض المثير الذي يلف أرجائها او لأنه من الصعب ان تكون هناك مدونة باسم ( وسط البلد ) ولا تدون عن فيلم ( عمارة يعقوبيان )!!ه ،قد يكون لأحد هذه الأسباب او كلها او غيرها لكن التدوين اليوم عن النص السينمائي ل( عمارة يعقوبيان)ه
تعريف بالأصل الأدبي
الأصل الأدبي للفيلم هو رواية للأديب وطبيب الأسنان علاء الأسواني ،وبالطبع انا في حل من اعادة كل ما حفلت به المجلات والمواقع عنه ابان وبعد عرض الفيلم ، اود فقط في هذه السطور ان ابرز ملامح كتابة الأسواني التي انطبعت علي الفيلم ومضمونه ، الأسواني في كتابته يعشق التفاصيل ولا يتركك دون ان يوصل لك المشهد وخلفيته وما يكتنفه من مشاعر دون ادني مشقة عليه او علي القارئ ولذا عليك ان تنتبه للمجهود البالغ الذي بذله السيناريست وحيد حامد في تضمين المشاهد لهذه التفاصيل ، كما ان ابرز ملامح المضمون الأخلاقي عند الأسواني هو ( حنانه ) غير الغريب علي شخصياته واصراره الدائم علي ان ابعاد الشخصية ليست احادية ولن يفيد ابدا تصنيفها الي شخصية خيّرة و اخري شريرة والحرص الدائم علي تأمل الظروف التي احاطت بالفعل وأفضت اليه قبل الحكم علي الفعل نفسه وجلد فاعله ، وللعجب ففي الوقت الذي كان فيه كل الكتّاب والمثقفين يتهافتون علي ادانة سلوك الجماعات الأسلامية وظروف نشأتها كان النص الأدبي ل( عمارة يعقوبيان ) يعيد طرح المسألة طرحا مغايرا شجاعا سبح لسنين عديدة ضد التيار قبل ان ينتبه الناس اليه

النص السينمائي

في برنامج ( ستوديو مصر ) وقبل عرض الفيلم بأشهر صرح السيناريست القدير وحيد حامد انه تجاوز عن مبدأه في عدم قبوله لكتابة سيناريو لقصص اخرين لمرتين اثنين : المرة الأولي كانت في قصة احسان عبد القدوس ( الراقصة والسياسي ) والمرة الثانية كانت لرواية علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان) وفسر هذا بخوفه علي الرواية من اي سيناريست غير محترف من ان ( يحطم اسنانها ) بنص كلامه ، كان وحيد حامد علي قدر المسئولية بشكل كبير وظهر السيناريو مزودا بلمسات حرفية عالية تفوقت وسمحت لنفسها ان تضيف وتحذف من النص الأصلي دون ان يختل المضمون الأدبي او الشكل السينمائي ، وبالطبع غني عن الذكر ان نقول ان ما جعل السيناريو يظهر بهذه الدرجة ان وحيد حامد كان يكتب الفيلم وهو يعلم ان مخرجه هو ابنه مروان في عمله السينمائي الأول الذي سيظهر به علي الناس ولذا فقد كان النص السينمائي المكتوب الخاص بالمخرج كان مليئا بتفصيلات وتعليمات وملاحظات وتوجيهات - ونشرت جريدة الدستور مقتطفات من هذه النسخة - افادت بالفعل المخرج الشاب في اظهار عمله بمثل هذه الصورة البديعة
اعتمد وحيد حامد في النص السينمائي علي البدء باتخاذ ( عمارة يعقوبيان ) كمبتدأ ومظلة يجمع تحتها كل الأبطال ثم أثر ان يسير مع كل بطل علي حدة في شكل دورات تبدأ بحكاية ( زكي الدسوقي ) ثم ( محمد عزام ) ثم ( طه الشاذلي ) وهكذا الي ان تعود الدائرة لتبدأ من جديد
وان كانت هنا نقطة ضعف واضحة في السيناريو وهو ان المكان الذي سمي العمل باسمه ويستظل به اغلب الأبطال لم يظهر سوي مرات قليلة جدا خلال السيناريو ابرزها مقولة ( زكي الدسوقي) امامها وهو ثمل ( انا اقدم واحد في العمارة دي ، اقدم واحد انا ، قضيت فيها احلي ايام عمري )وسوي ذلك كان الوجود شاحبا لمجتمع العمارة كله خلال السيناريو ، وهو ليس تعصبا فبمقارنة بسيطة مع اعمال مثل افلام اعتمدت علي اسم مكان مثل (بين القصرين ) او ( زقاق المدق) او حتي (بنات وسط البلد )سنري ان المكان دوما ما يكون حاضرا متداخلا مع الأحداث وهو ما توقعناه في ( عمارة يعقوبيان ) حتي عن طريق استبدال المونتاج بالقطع بالأنتقال الناعم من شخصية الي شخصية وليس لدقيقة واحدة فقط في بداية الفيلم في العرض الذي بدأ ب( زكي الدسوقي ) يخرج من العمارة التي يسكنها في ممر بهلر مرورا ب(محمد عزام ) وانتهاءا ب( حاتم رشيد ) الصحفي بجريدة لو كير ، هذا كان اسلوبا ناجحا جدا وينم دوما عن حرفية في التنفيذ لكنه للأسف لم يستمر
المنظومة السينمائية ( عمارة يعقوبيان )ه
كان من ضمن الأسباب التي حمدت لها تأخري في التدوين عن الفيلم هو أخذ فرصة للفكاك من بريقه لدي عرضه وفرضه من قبل الشركة المنتجة ليكون ملء السمع والبصر لتحقق اعلي عائد ممكن من ورائه وتكسب أرضية - وهذا كان اول عمل سينمائي تنتجه - بشكل مباشر تدخلها مباشرة في مضمار المنافسة ، اخذت في الأنتظار حتي هدأت الرياح وتتابعت الأعمال ثم واصلت تأمل الفيلم بمنتهي الدقة ولا اقول الترصد ، والحق انني كنت اترقب عرضه قبلها بعام - وللعلم فهو كان جاهزا في علبه قبل العرض بعام فعلا - وحين بدأت ماكينة العرض كنت هناك ثم بعدها كان العبء قد انتقل الي الكومبيوتر الشخصي ، لاحظت ان الفيلم قد أتي في أزمة واضحة جدا للسينما وهي فيضان الأنتاج وعدم وجود الورق الجيد وكذلك سيل الأفلام التجارية الذي يمطرنا به غير الموهوبين ومن بين هذا كله كان العرض
اعتمد المخرج مروان حامد في الأخراج علي الواقعية وتحميل معاني كثيرة جدا علي عناصر الفيلم المختلفة من تصوير وإضاءة وصوت وملابس وديكور ومونتاج وبالطبع الموسيقي ولم يكتف بالأداء غير الطبيعي من الممثلين فقط وبالتالي صار علينا ان ننتبه الي ان الفيلم لهو مما يعادل خمسة او ستة أفلام مما نري ونتابع كل يوم ، فالموسيقي فيلم والديكور فيلم والمونتاج فيلم والإضاءة فيلم وكانت المهمة الشاقة علي المخرج ان يقسم الأدوار فيما بين هذه العناصر
والا سيلتهم ايها الأخر ، وفي بعض الأحيان للأسف لم يفطن البعض الا لما تحمله وجوه الممثلين من تعبيرات وما اطلقته السنتهم من جمل دون تأمل لباقي عناصر الفيلم

حاول مروان حامد ان يوظف كل العناصر لخدمة رسالة الرواية وتلخيصها بل وتلخيص صفحات كثيرة سودها الأسواني في لمحة عابرة تمر في المشهد من مثل تبليغ رسالة في البداية ان ( زكي الدسوقي - عادل امام ) جالس في بار يقل كثيرا عن مستواه من خلال الإنتقال بالكاميرا من حذاء المتسول المتأكل الي حذاء ( زكي بك ) الإيطالي الفاخر او مثلا التدليل علي وضاعة اخلاقيات المكان بمشهد محاسبة احد النوادل لزبون ثمل ومحاولة تحميله ثمن ما لم يشربه مستغلا سكره وهو ما يذكر ( زكي ) بحالته حين استغلت النادلة سكره في هواها ونجحت في سرقته
كانت هناك لمحة أخري لخصت فيها الصورة كلاما كثيرا كتبه الأسواني وذلك في مشهد يصور نهاية لقاء زوجي بين ( محمد عزام - نور الشريف ) وبين زوجته الجديدة يبدأ بنهوضه هو مكتفيا بالسعال بينما تقوم هي من ورائه مشيعة اياه بنظرة اشمئزاز من ضعفه وقلة حيلته علي الرغم من انها قبل دقائق كانت تستعطف رجولته كي نكنفي بذاك القدر، بل ويصل الإبداع لمنتهاه حين يأتي مشهد اغتسالها تحت المياه ثم تقبض علي ( لوفة ) وتهم بحك جسدها ثم تذكرها اللوفة بملمس جلد زوجها الخشن المقزز فتتدافع دموع المرارة من عينيها ولا تملك الا ان تطوي صدرها علي وجعها
يمكننا ان نتحدث عن الأطياف التي شكلت هذا العمل السينمائي ولكني فضلت ان ألجأ لعرض كل خط خاص بشخصية كل علي حدة مع الإشارة لما تضمنه من رقائق وجماليات
خط ( طه الشاذلي )ه
طه الشاب ابن البواب الذي يحلم بالالتحاق بكلية الشرطة ويصطدم حلمه بصخرة الوساطة المتفشية و المتحكمة في أمور الوطن لكي ينكمش علي نفسه المنكسرة ويأتنس بجماعة اسلامية يعتقد بعونها علي نيل الأخرة طالما انه فشل في نيل ما يطمح اليه في الدنيا ، أدي الدور محمد إمام في دور اول يحسب له ، والخط الخاص به مر بنقاط ابداعية عديدة من مثل مشهد المظاهرة الذي بدأ بكل رقة ليصور بزوغ الفجر
والطيور التي طارت تبحث عن رزقها ثم الإنتقال بنعومة لإظهار سيارات الأمن المركزي
وهي تزحف جهة الجامعة الشامخة في وداعة ، وتظل الوتيرة تتصاعد الي ان ينتهي المشهد باعتقال
طه وبالطبع كان كل هذا علي خلفية موسيقية مواكبة للحدث والقتال والمطاردة بمنتهي الحساسية ، ولا
ننسي مشهد التعذيب الذي كان مكللا كله بإضاءة قصدت إظلام المحيط وصبغه بالسواد للدلالة علي
الجرم المرتكب بعيدا عن نور الحرية والشرعية والمحاسبة ، وايضا لننتبه جيدا الي السيارة التي اوصلت طه والشيخ الي المعسكر انها لخصت ما كتبه الأسواني عن انها سيارة من سيارات مصانع الأسمنت في حلوان ، والمونتاج الذي قصد ابراز مواصلة العلاقة الزوجية لطه بشكل مستمر دلالة علي ما منحه هؤلاء من اشياء حرم منها ايان كان سويا ، بل امتد الإبداع في اللقطة الي تصوير الزوجة وهي تحاول استبقاء زوجها معها رغم استماعها لإستدعاء الأمير وهي دلالة صريحة علي النزعة البشرية في البعد عن العنف لصالح البقاء والحياة والتزاوج والإعمار ،واختتم الخط الخاص بطه بمشهد انتقامه ممن عذبوه وقد بدأ القتال ومع بدايته أصر المخرج علي تصوير مصرع السائق لسيارة الضابط في إشارة للضحية الحقيقية للصراع بين الجماعات والحكومة كما ان مصرع الكل عدا أحد أفراد الجماعة وأحد افراد الحراسة دلالة اخري علي ان المواجهة لا تزال مستمرة!!ه
خط ( زكي الدسوقي )ه
زكي العجوز الستيني الذي يعاني من ضعف انساني شديد تجاه النساء وفي
مرحلة لاحقة تمتد المعاناة الي السلوك العدواني غير المفهوم من شقيقته دولت
والتي تقوم بطرده من الشقة ومخاصمته امام القضاء ، ادي الشخصية بالطبع
الفنان عادل امام ولابد ان نذكر انه من الأعمال القليلة التي التزم فيها عادل امام
بالسيناريو دون اللجوء الي لزماته التي لا تفارقه عدا في مشهد وحيد حين صادف ( حاتم رشيد ) ومعه صديقه عبد ربه امام الأسانسير في العمارة ،
كان خط زكي الدسوقي خطا رئيسيا في الرواية قبل ان تكون كذلك في الفيلم الذي بدأ وانتهي بها ، زكي علي الرغم من ضعفه امام نزواته بما قضي علي سعادته في تزوج من يحب الي انه شخصية مسالمة جدا جدا فهو لا يملك الجرأة التي تمكنه من إيذاء البشر - ولو حتي باللفظ - بدم بارد مثل الكثيرين حتي حين اختصمته اخته لم يستطع الرد عليه رغم جورها البين بل وامتدت طيبته وعدم قدرته علي الإيذاء الي ان يتزوج من بثينة السيد كي يرأب الصدع التي تركته اخته في نفسها، تقاطرت لحظات الإبداع في الخط الخاص بزكي الي حد فائق ، انظر مثلا الي مشهد البداية في الحانة الرخيصة وانظر الي مشهد الرقصة مع بثينة حين استعان المؤلف ومن بعده المخرج بصوت ( إديث بياف ) الدافئ لتتدفق المشاعر بينهما رقراقة شفافة بما يسمح لها ان تقول له انهما لابد ان يبقيا اصحاب ، وكان بالطبع الحوار هو البطل سواء في مشهد المكاشفة مع يسرا والذي اختتم بمونولوج بديع مع القاء رائع لحقته موسيقي بديعة تصور زكي يناجي ربه طالبا العفو والمغفرة ومعها كانت الإضاءة تركز علي وجه زكي كأنه في يوم المناجاة بالفعل او حتي في مشهد سيره سكرانا في الشارع بمساندة من بثينة ليلقي المونولوج القاتل عن ( البلد اللي باظت والمحلات اللي خربت والعمارات اللي بقت مزابل من فوق ومن تحت مسخ) وكان مشهد النهاية بالطبع من الابداع بما لا يسمح لي بالحديث عنه
خط ( محمد عزام )ه
الحاج عزام التاجر العجوز الذي تنضح ذكورته فيشتهي الزواج ويشتهي السلطة والحصانة يحمي بهم امواله يتزوج من ارملة سكندرية ويقابل كمال الفولي السياسي المخضرم الذي يوزع دوائر عضوية مجلس الشعب علي من يدفع ثمنها ثم يبدأ في طلب المزيد من عزام الذي يتخيل ان بوسعه ان يرفض!!ه ، ادي الدور نور الشريف وكان خطا غير قليل ابدا في العمل السينمائي ومر بلحظات فنية عالية كان الرئيسي فيها مشاهده المشتركة مع خالد صالح الذي نجح في اجتذاب الكاميرا ومن قبلها انتباه المشاهد واحترامه

فحين بدأ الحوار في مكتب الفولي كان بعد ان التهم الفولي قطعة حلوي بشهية سليمة وهو ما سيظل ملازما له طوال مشاهده في الفيلم بما يعطينا جرسا ينبهنا الي المغزي من تجمع كل شئ في ( كرشه )!!ه ، وكان الحوار هو البطل في مشهد الحفل الذي اقامه عزام لافتتاح التوكيل فقد اجتذبه الفولي الي منطقة بضاءة شبه مظلمة ومحاطة بالأستار( بما يدلنا علي ما يحدث في الكواليس خلف هذه الحفلات ) واخذ يعاتبه علي تأخره في دفع ربع الأرباح
ويبدأ الحوار يأخذ شكله البديع - مشفوعا بالقاء خالد صالح الحرفي - حين يبدأ الفولي يقول( طيب دا انت في كل حتة في راسك بطحة ، اقولك كده علي خربوش صغير : انت عملت ايه في التجنيد؟!) ويتواصل الحوار الي ان ينتهي والفولي يكبش من طبق الفاكهة امامه بما لا يخيب ظننا ابدا!!ه
وبالطبع لا ننسي الكلمة التي ختمت هذا الخط حين قال عزام للفولي انهم الان شركاء في كل شئ وهو بالطبع بهذا يأخذ منه تصريح لمواصلة نشاطه بالاتجار في المخدرات
كانت من خصائص عزام ايضا التدين المظهري الذي انتشر مثل النار في الهشيم فعلي الرغم من مصادقته للشيخ السمان بالجمعية الشرعية وتمسكه بلقب الحاج والسبحة واللحية واعمال الخير الا انه لا يتورع عن تدخين الحشيش في خلوة مع ابنه او زوجته او مطالبتها بالاجهاض بل واجهاضها بالقوة رغما عنها وانكار حقوقها لديه ولا ينسي ان يرسل ابنه لها ليذكرها ان الحاج لا يخالف شرع الله!!!ه
خط ( بثينه السيد )ه
الشابة الفقيرة التي ورثت ديون ابيها وحمل اخوتها وتحاول ان تتمسك بفكرتها عن البنت التي تحفظ نفسها ولكن تجد المفاهيم قد اختلفت كثيرا
عند من حولها دون حتي استثناء لوالدتها ، هي تعيش قصة ألفة مع طه الشاذلي منذ ان نشأ سويا علي السطح لكن سرعان ما تأتي الحياة لتطيح بالعلاقة كالمعتاد الي ان تذهب للعمل لدي زكي الدسوقي ، قامت الممثلة هند صبري بالدور علي خير ما ينبغي ، وصار الخط الخاص ببثينة موئلا للألم مرات وللرقة مرات وللسعادة مرات ، انظر الي مشهد لقائها مع طلال صاحب المحل في مخزن الملابس لكي تختتمه وانت ممتلئ بالشفقة علي هذا العصفور وهو يبكي مما ألم به ، وايضا الي مشهد جدالها العنيف مع طه في اخر لقاء بينهما حين جعلها السيناريست تتحدث باسم مصر كلها وهي تتحدث عن فراق ابدي بينهما فهو ( داخل علي سكة مشيخة ) وهي ( تلبس قصير ومبسوطة كده)!!ه
ام ننظر الي المشهد الرقيق حين افرغت ما في صدرها امام زكي الدسوقي من الضيق الذي تحياه ثم انتقل الحال الي اجواء ملائكية بصوت اديث بياف المخملي

خط ( حاتم رشيد )ه
والأن نختتم هذه الرحلة الطويلة بصاحب الماستر سين ، اجمل المشاهد في الفيلم جمعاء من وجهة نظري كانت محملة علي خط حاتم رشيد الصحفي ومدير جريدة لو كير الصادرة بالفرنسية في القاهرة والذي يعيش وحده في شقة بعمارة يعقوبيان ويسلك سلوكا شاذا في حياته الجنسية ، أدي الدور الفنان خالد الصاوي بمنتهي منتهي الحرفية والتمكن بما اذهلني انا شخصيا من صعوبة الدور ودقة الملامح التي ترسمه ، كان الابداع قد بدأ يتقاطر منذ مشهد بداية الظهور في الصحيفة حين لخص المشهد صفحات عديدة سودها الأسواني في وصف كفاءة حاتم وحزمه الشديد وتصديه بكل حده لاي محاولة من المحيطين به للاساءة اليه عبر ذكر موضوع يتماس مع ميوله الشاذة ، كذلك لخص المشهد نشأته التي تجذرت فيها الثقافة الفرنسية والا لما كان علي القنصل الفرنسي محادثته بألفة عالية ، المشهد الثاني الذي حفل بالابداع في السيناريو والحوار والاخراج كان مشهد التقرب الي مجند الأمن عبد ربه فقد بدأ بهيئة تشبه الأقتناص والصيد ثم اختراع مناسبة للكلام ثم محاولة مد حبال الحديث وانتهاءا بترك انطباع جيد لدي المتلقي يسمح بيسر المهمة في المرة التالية !!ه
المشهد التالي كان مشهد المستشفي لدي مرض ابن عبد ربه فقد بدأ المشهد بالطبيب وحاتم يسيران متواجهين في طرقة المستشفي وبينهما عبد ربه وزوجته كمثال واضح للسبب - حاتم - والنتيجة التي سيلقيها عليه الطبيب بوفاة الولد
المشهد التالي كان لدي علم حاتم بمغادرة عبد ربه فاذا به يصعد مباشرة الي حجرة الأخير ، الأضاءة كانت تقسم الحجرة الي منطقتين واحدة مضيئة واخري مظلمة وحاتم يروح بينهم ويجئ كأنهم يشيرون الي انه الان علي اعتاب مفترق طرق اما ان يكمل في الظلام او ان يعود
يخرج من الحجرة وتلعب الإضاءة لعبتها حين يقصد المخرج تصوير مصباحين او ثلاثة علوية يسير حاتم تحتها ملاحقا بنظرات جيرانه ولعناتهم كأنه بهذه الإضاءة عاريا مكشوفا بخطيئته امام اعينهم ثم يفضي هذا كله الي مشهد دخوله شقته بكادر مقسوم نصفين احدهما مظلم والاخر مضئ وهو يدخل من بينهما من الباب لكنه وللأسف يتجه للجانب المظلم - بما يدل علي اختياره -ليجلب زجاجة الخمر وكأسا - وقد كان ابراز الخمر دوما في بداية كل مشهد سيفضي الي مصيبة - ويدخل الحجرة ليؤدي واحدا من اعظم مشاهد السينما المصرية في رأيي علي مستوي المونتاج والكلام والاخراج وبالطبع الأداء

38 comments:

تايه في وسط البلد said...

للمهتمين
اعتذر بصدق علي التأخر في رفع هذا التدوين لكني ظللت ارفع في الصور والموقع يعاكسني لمدة اسبوع كامل الي ان اكرمنا الله

ولأولاد الحلال
مفيش حد شاف كيارا؟!!ه

z!zOoOo said...

السلام عليكم

انت بتتناول الفيلم من الجانب الادبي

ولا من ناحيه السيناريو

ولا من ناحيه الاضاءه

ولا من ناحيه التصوير والاخراج

ولا من ناحيه الاداء التمثيلي للممثلين

انا شايف انك جايب كل الجوانب

اولا من ناحيه القصه دكتور علاء

الاسواني جاب قصه واقعيه من صلب

المجتمع المصري

نظره عامله : طبعا الاخراج هايل

والتمثيل برضه كان هايل

لكن رغم جمال السيناريو ولن أزيدعلي ما قلت

لكن كان به الكثير من الالفاظ والعبارات التي كان يجب عدم صياغتها بهذا الشكل لا حذفها من قبل الرقابه

ثالثا : هو ليس فيلما عائليا او يمكن أن تشاهده الاسره

لأنه به مشاهد ليس لها داع من الاساس

كمشهد هند صبري وصاحب المتجر

وغسيلها لما ترتديه

كمشهد خالد الصاوي وهو يهرول ناحيه الفراش وما يليه

انا أري إنه عندما يخرج المخرج بمثل هذه المشاهد كامله

فأري أنه يقول لي : يا ساذج !!!؟

فأعتقد انه من بدايه المشهد يفهم المشاهد ما يرمي اليه هذا الجزء من الفيلم وليس في حاجه الي توضيح او الي طريقه فعل هذا الشيء

ويوجد أكثر من ذلك

لكن من أرفع ليه القبعه في هذا الفيلم هو ( رامي إمام )و

خالد صالح في تجسيده لدوره وفعلا أداه

ببراعه ووصل سريعا للمشاهد

أعتقد أنه يجب عند النقد او تناول موضوع يجب أن نأتي بسلبياته وإيجابياته
فهذا هو النقد الصحيح السليم

وهذا من وجهه نظري

صحيح لو إتضايقت من رأيي أعتبره ( كأنه لم يكن )

انا بقول رأيي مش أكتر يعني لا بعدل عليك ولا حاجه

أتمني تكون فهتني

ولك كل الود وأتمني لك التوفيق من الله

ومزيد من التألق

وفي رعايه الله

تايه في وسط البلد said...

زيزوووو
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لابد ان اجيب علي التعليق من نهايته سعادتك

انا اسعد جدا بكل من يختلف معي في الرأي واعتبره وسيلة اما لتعلم شئ جديد او اثبات صحة وجهة نظري بطريقة اقوي لا اكثر والله ولا اقل

انت بالطبع محق في كون الواجب علي من يعرض شيئا ان يعرض سلبياته وايجابياته واعتقد انني حاولت ان افعل هذا لكن لا تنسي انك تتحدث علي ما تعتبره انت سلبيات ولا اعتبره انا كذلك لذا فلم اكتبه


وبالنسبة للمثل المستحق لتحيتك فانت بالتأكيد تقصد محمد امام لا رامي امام المخرج والذي لم يشارك في الفيلم


وبالنسبة لموضوع الألفاظ وكذلك المشاهد
فقد اتفق معك جزئيا لكن لا تنسي ان بعضا من صناع الأفلام والمخرجين اصبحوا يلجأون لطرق تبليغ تقارب الفظاظة فقط لأنهم وجدوا ان اللغة المعتدلة لم تعد تحرك ساكنا لدي المتلقي وللأسف اصبحت اعذرهم في هذا ( لك ان تراقب خط المخرج خالد يوسف من العاصفة الي عمر حرب )..فما بالك بالقضايا التي يطرحها فيلم ( عمارة يعقوبيان )!!ه

انت شرفتني بهذه الزيارة واتمني دوام تعليقاتك

z!zOoOo said...

السلام عليكم

الظاهر ربنا ٌإستجاب دعائك وهعلق تاني

علي فكره قبل ما اقرا تعليقك قريت تعليقي عندك وقلت رامي امام مين ده انا عارف إنه محمدإمام وبالفعل لقيتك لقطها (وبعدين أل أمام كانوا محتكرين الفيلم )


أولا : من حقك تشوف الي انا شايفه سلبيات شيء غير سلبي

لكن زاويه الرؤيه مش بتختلف كتير
والصح مش بيختلف عليه اتنين

وأكتر جزئيه عايز ارد عليك فيها الجزئيه الاخيره :

هي الفكره مش فكره إن الطريقه المعتدله لا تحرك ساكنا

الفكره إن الافلام المصريه عشان تدخل مهرجانات لازم يكون فيها مناظر أو ثقافه جنسيه بأشكالها وده تصريح اتقال في الفتره الاخيره لو كنت سمعته

ولو لاحظت إن من فتره قريبه بدأت تتوالي سلسله افلام كلها زي كده

ومكانش فيه افلام بتعالج القضايا بالجرأه ديه ولا بالاسفاف ده

علي رأسهم علي سبيل المثال لا الحصر

يعقوبيان .. الريس عمر حرب .. لحظات انوثه .. هي فوضي .. وحين ميسره
قبلات مسروقه

ولسه يا ما في الجراب يا حاوي كمان شويه هنلاقي السينمات بتعرض أفلام إباحيه عيني عينك كده بس معمولها سيناريو عشان تداري عليها

يارب ما يكونش رأيي ضايقك برضه

أسعدني النقاش معاك

دمت بكل ود

وفي رعايه الله

المحارب المتيم said...

تايه فى وسط البلد

انتى عارف رغم انى مسمعتش الفيلم

ولا هسمعه علشان عادل امام

بس الرواية استثناء أقصد المكتوبة

انا فعلا فوجئت بذلك العرض الفنى الرائع سواء للنص المكتوب أو النص المشاهد
ده بيبن ان ليك حظ كبير من الوعى الفنى

استفدت كثيرا بالبوست الطويل جداااا

هو ينفع مقال فى مجلة زى فصول

بس كان ممكن تعمله على تدوينتين

علشان طوله

لكنه بحق رائع وأفادنى كثيرا

تحيتى

زهرة العمر الجميل said...

مش عارفه ابدا منين لقد شاهدت الفيلم مرات عديدة وفي كل مرة ارى فيه مشاهد لم ارها من قبل طبعا الرؤيه تكون بالبصيرة لا بالبصر ولذلك كل حرف كتبته انا قد تخيلته سيدى انت ترى الاشياء بعمق تحسد عليه ولست ارى وصفا لك غير كلمه واحدة وهى انك بصدق مبدع

mostafa rayan said...

ايه يا عم التحليل الجامد دة
رغم طول البوست إلا انه كان مشوق فعلا انك تقرأه للأخر سطر
بص انا شايف ان رغم جمال سيناريو وحيد حامد إلا انه وقع في عدة اخطاء اهمها انه اعتمد على افتراض مسبق انك كقارئ لابد ان تكون قرات الروايه قبل ذلك لتفهم الأحداث فمثلا الفيلم لم يشر بان طه دخل اقتصاد وعلوم سياسية اللي قرأ الروايه بس اللي هيفهم كدة وهيفهم سر عدم انسجامه مع زملائه في الكليه للتفاوت الأقتصادي والأجتماعي الكبير بينهم وميله للجماعات المتطرفة التي اصحابها مثل ظروفه الأقتصاديه
كمان في الروايه اللي قتل حاتم عسكري الأمن المركزي لتسببه في ضياع مستقبله ووفاةابنه كانت نقطة قوية في الروايه في الفيلم القاتل مختلف مما اضعف الفيلم
كمان في مشهد بديع في الفيلم مشهد محاكمة حاتم للأبوه وامه وتذكره انهم لم يهتمو به صغيرا وتركوه للأدريس الخادم الشاذ والذي ينتهي بخلعه لصورهم المشهد دة في السينما الناس كسرت الدنيا تسقيف لخالد الصاوي ودة يدللك على قد ايه الناس فاهمة وواعية واكثر وعيا من ناس كتير بيدعو انهم حماة الشعب وحماةالفضيلة وتذكر هبه بعض اعضاء مجلس الشعب الكاذبة لوقف الفيلم لتضمنه مشاهد ادعو انها لا تليق بالأسرة وكذبها الناس واثبتو انهم اكثر منهم فهما وعمقا
طبعا اخراج مروان حالمد كان بديع تحس انك بتشوف فيلم اجنبي وساعده على دة سخاء الأنتاج الفيلم اتكلف 22مليون جنيه وبصراحة بانت قوي على الشاشة
- تحياتي ليك يا جميل وتعيش وتكتب وتمتعنا بكتاباتك

تايه في وسط البلد said...

زيزووو
الحمد والشكر لله الذي انعم علي بما تمنيته
وارجو ان تعرف انني اتحدث في مسألة الاختلاف هذه صادقا والله شاهد

اما بالنسبة لدرجةالجنس في الافلام فدعني انضم اليك في رصد نفس الملاحظة ولكن دعنا نتفق ان مثل هذا الاسلوب يشبه السكين الحاد قد يقع في يد السفهاء فيتوسعون في استخدامه باسم الحرية او في يد المحترفين فيتحول في ايديهم الي مشرط يكشف خراجا ويعالجه ..ولا استطيع ابدا ان اساوي بين ما كتبه حامد وما تتبناه ايناس الدغيدي مثلا
دمت بكل خير يا زيزو ولا اتمني صادقا ان تترك التدوين

المحارب المتيم

انا عارف ان انت مش بتحب عادل امام لكن تصور حجم ما تخسره اذا ما اخترت خط سيرك بناءا علي الاشخاص لا الافكار
وباعتذر عن طول التدوين واتمني لو كان افادك في شئ ولو بسيط وادعوك لمشاهدة الفيلم يا ابو عرفة
دمت بالف خير وسعادة

زهرة العمر الجميل
يا فندم اخجلتم تواضعنا والله ولا اظن ان الموضوع يستحق كل هذا
اامل فقط لو كنتم استفدتم ولو بكلمة
دمتي في حفظ الله ورعايته

مصطفي ريان
الباشا الكبير
ملاحظاتك جميلة يا درش كالمعتاد

انا فقط اود ان اؤكد علي ما كتبته في اول التدوين عن عشق علاء الاسواني للتفاصيل وبالتالي فان السيناريو كان بالفعل مهمة صعبة يا درش ولو تحدثنا عن التفاصيل فلتعرف ان الفيلم بصورته الحالية اقترب من الساعات الثلاث بينما ان هناك الكثير من المشاهد حذفت لكي لا تطول المدة عن ذلك مع انها صورت بالفعل
اود فقط ان ننتبه الي امحاولة السيناريست تلخيص التفاصيل الكثيرة في كلمة ..في حركة او زاوية كادر..اما عن تصرف وحيد حامد في تغيير بعض النهايات فالبعض - ومنهم انا - انه كان موفقا لان النهاية بقتل عبد ربه لحاتم تحمل طابع الافلام العربي ..ودعنا لا ننسي ابدا ان مشهد المحاكمة نفسه لم يكن بالرواية!!ه
دمت بكل الخير صديقي العزيز

مصطفي ريان said...

بص ياجميل بالنسبة لمدونة كيارا
المدونةاتحذفت وبقت اسمها عالم مولان ودة لينكها
mulan22.blogspot.com
الأولىحد هكر عليها وحولها لموقع جنسي
ربنا يحمينا شر الهكر .. قول امين

جمعاوي صاحب "عيادة أسنان" said...

السلام عليكم تايه
يااااااااااااااااه التدوينة طويلة على اوى
بص انا اخدت النهاردة المقدمة وان شاء الله كل فترة كده هاجى اخد شخصية من الشخصيات ماشى يا سيدى


بس البوست رائع والله ومبذول فيه جهد

دمت بكل خي يلا سلام

mohra said...

اعتذر لانشغالى الشديد الفتره الماضيه
لكن التحليل قوى و محترف لاقصى حد و لكن كما تقول متأخر فللاسف لم ارى الفيلم من مده طويله و بالتالى كانت المشاهد ذات المدلول التى ذكرتها غير حاضره فى ذهنى
ربما ينبغى ان تكف عن هذا الكسل :))
مضناك جفاه مرقده من قصائدى المفضله....شكرا لكتابتها

تايه في وسط البلد said...

مصطفي ريان

النداء كان لاولاد الحلال ولم يخطئ العنوان
شكرا يا قمر

جمعاوي
يا الف اهلا ومرحبا دكتورنا العزيز
معلهشي في طول التدوين ولو ان الفيلم نفسه كان قرابة الساعات الثلاث ويستحق وانت بالضبط وجدت الحل
تحياتي ويا ريت تناقشني فيه بعد الانتهاء

مهرة
يااااااااااااااااااااه
بصي يا مهرة
التدوين متأخر لكني لم اجد غضاضة في ان اتحدث عن هذا الفيلم بالذات

اولا للمجهود الكبير المبذول فيه فمن الحرام ان نهدره

وثانيا لانه يتحدث عن قضايا حية ولا اعتقد انها ستتغير في الوقت المنظور ( وبالطبع انت تعرفين ان تحديد المشكلة اول خطوات حلها )
وثالثا لان اطاره العام في وسط البلد

وخامسا لاني كثيرا ما اريد ان اتحدث عن فن جميل اسمه فن الفرجة علي الافلام السينمائية وهو فن متنامي وتصدر فيه مراجع - وذلك فقط في محاولة في الاسهام في رفع نسبة الاستمتاع

اتمني لو توفر لديك الفراغ ان تاتي بالفيلم حتي علي الكومبيوتر وتراقبي ما كتبته عنه في مشاهده

بالطبع الكسل لا دور له فيما كتبت لان الفيلم ظهر بينما المدونة في علم الملكوت اساسا

سعيد جدا بسعادتك من القصيدة واعتقد ان هديتك الاكبر يتم لفها واعدادها كي تليق بك وبكل من يحب نجيب محفوظ

دمتي بالف خير وسعادة

Desert cat said...

اعتقد ان علاء الاسوانى لديه القدرة الفائقة على سحر لب القارئ لوراياته فسواء يعقوبيان التى قمت بطرحها فى تدوينتك او شيكاغو التى لا تختلف فى التشويق والانسجام بين سطورها يستحقا كافيان لان يكون علاء الاسوانى افضل كاتب على المستوى العالمى

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

أنا خلصت أهوو الموضوع
وباعتذر عن التأخير
ولك حق عرب عندي :$

في البداية احب اعلق على كلام البعض إن التدوينة طويلة أوووي
وده سببه طبعاً إنك بتتكلم عن فيلم مدة 3 ساعات لو اختصرت أكتر من كده يبقى مفيش داعي تتكلم احسن لانك هتقول قشور

وعلى فكرة انا كمان كنت وقعت في المشكلة دي

طبعاً تحليلك للفيلم أكثر من رائع وتناولت زوايا متكلمتش عليها عندي

يعني زي ما قولت لك في تعليقي هناك إن الموضوع غني ويحتمل أن تتناوله أكثر من زاوية


اعتذر مرة أخرة عن التأخير

خالص تحياتي
وليد

مولان said...

اناا جيييييييييييييييييييييييييييييت

طبعا انا كنت غطسانه ومش شفت التدوينه وقت نزولها

وكنت هجي اقولك اني كيارا اول اما تنزل بوست

مش عارفه اقولك ايه بجد عن سؤالك عني

ندخل علي البوست بقي

بيب بيب بيب اعوعا

**********

انا مش شفت الفيلم للاسق مش لانه وحش لاني مش بشوف افلام اللي كل فييييييييييييييين وفيييييييييين

بس بجد تحليلك متميز وممتع جداااااااااا

حسستني اني شفت الفيلم وشوقتني اني اتفرج عليه كمان

بسنت said...

الفيلم الحقيقه ما سمعته لانى تابعت القصه منذ ظهورها فى الاسواق وتحديدا جريده الادب بالاهرام
والصراحه ما عجبنى ما تضمنته من واقع بشوفه مهزوم عن مصر حتى لو حقيقه انا طبعا مش عايزه تجميل او كدب بس حتى يكون فى جانب مشرق يظهره
النظرات السوداويه للشخصيات خلتنى لا افكر فى شراء القصه او سماع الفيلم بس الحقيقه انت كاتب تحليل ممتاز عنه احتمال اغير رأإى واسمعه ربما استفيد بشئ
كل سنه وانت طيب

شادي أصلان said...

تدوينة رائعة بجد

ق تكون فعلا متأخرة ولكن هذا لا ينفي ولا يؤثر علي روعتها والمجهود المبذول فيها

قد نختلف او نتفق معاً في أجزاء منها

ولكن هذا معناه ان العمل الادبي او السينيمائي كلاهما حقق ما كان يقصده منذ البداية

من المؤكد ان د / علاء الأسواني كان يعرف قدر الجدل الذي سوف يصنعه كما ان جميع المشتركين في الفيلم كانو يعلمون هذا جيداَ
وهذه مخاطرة وإحساس بالمسئولية في نفس الوقت تجاه شعب فعلا يجهل الكثير عن ذلك العالم السري


تحياتي

عمرو (مواطن مصرى) said...

العزيز تايه فى وسط البلد

التدوينة طويلة نعم , متأخرة بعض الشىء نعم.. لكنها باختصار يمكن أن أقول عنهاأنها( تدوينة مطلوب وجودها)..

طرحك لشخصية طه ابن البواب وأبعاده الحياتية والشق المتعلق به فى السيناريو رائع للغاية....

مشهد محاسبة حاتم رشيد لتابلوهات والديه من أبدع مشاهد السينما المصرية رغم عدم وجود المشهد بالرواية الأدبية..

وكذا مشهد زكى الدسوقى فى ميدان طلعت حرب بجملته الشهيرة (احنا فى زمن المسخ

أما مشهد قتل حاتم رشيد على يد أحد رواده,فهو من المشاهد التى غازل بها وحيد حامد الجمهور المصرى,أو بمعنى أصح يتقى شره, ليضع غطاء أخلاقيا متحفظا بعض الشىءيناسب الذوق السائد للمصريين حاليا ,يقول من خلاله أدى آخرةالمشى البطال, وقد استخدمه وحيد حامد فى بعض الحوارات الإعلامية التى جرت معه, مستشهدا به كلمااتهم الفيلم بأنه لا أخلاقى!!

الفيلم رائع ومنفذ بعناية والرواية أكثر من مدهشة..

تدوينة فيها جهد مبذول وتدقيق مرهق وتستحق الإحترام..

غاية مودتى واحترامى

تايه في وسط البلد said...

desert cat
كيفك وكيف اخبارك
يا رب ما تغيبي علينا كده كتير يعني
من الواضح انك قد احببتي ابداع الاسواني في الرواية ولا اعتقد بانك في ذلك الوحيدة
واعتقد انك لم تقرأي التدوين كاملا يا قطة!! فقد اخترت هنا ان اتحدث عن الفيلم لا الرواية ولا الاسواني.. اعتقدت دوما ان الفيلم يستحق منا ان نشير لما فيه من ابداع سينمائي ونقدره بعيدا عن الاسواني وابداعه الروائي

دمتي بالف خير وسعادة

عارفة .. مش عارف ليه
اهلا وسهلا بك استاذ وليد العزيز ويكفي الود الذي يقطر من كلماتك

اود فقط ان اوافقك الرأي فحتي اسلوب التناول بين التدوينتين مختلف.. لكن ما ادهشني هو توقيت الكتابة المتزامن والغرض منه.. ولا انكر انني تعلمت من تدوينتك الكثير
دمت جديرا بالاحترام

مولان said...

كل سنه وانت طيب عيد سعيييييييييييييييد

تايه في وسط البلد said...

مولان
كل سنة وانت بالف خير وسعادة وهناء وراحة بال
لا لا لا
المفروض انك قريب هتجيبي الفيلم علي الكومبيوتر وتشوفيه وبعدين تقوليلي كده رأيك

اهم حاجة وانت داخلة التدوينة تبقي تقلبي نور واوعي تدوسي حد
هههههههه

بسنت
أؤكد مرة اخري ان التدوين حق مستحق للفيلم السينمائي كابداع مستقل يستحق التحية
اما عن الشخصيات فهي مثل كل شئ في الدنيا ..ذوات وجهين..زكي الدسوقي فلاتي وطيب جدا جدا..بثينة السيد مسحوقة لكن امينة .. طه الشاذلي مظلوم ومهضوم لكنه نبيل النفس.. وهكذا وهكذا
ان الامر لا يتطلب بالفعل الانفصال عن الواقع لكن للأسف فالواقع نفسه انحدر بما لا يعطي الفرصة لتخير مناطق براقة.. كفانا بما نراه في المسلسلات والافلام التجارية
دمتي بالف خير وكل سنة وانت طيبة

تايه في وسط البلد said...

شادي أصلان
زيارة مزهرة وانا سعيد جدا بكلامك
وبالطبع انت محق في كلامك وهذا بكل تأكيد هو الدور المفترض ان تضطلع به النخبة من تشكيل وعي الامة ودق الاجراس

دمت بالف خير وسعادة وكل سنة وانت طيب

عمرو المصري الانتماء
شاكر كلامك الرقيق وبالفعل فقد مثل الفيلم حالة خاصة اتمني لو انتبهنا لها جميعا
دمت جديرا بكل احترام وكل سنة وانت بالف خير وسعادة وهناء

شيماء زايد said...

كل عام وحضرتك بخير
ويا رب عيد سعيد
ويا ريت تحمل العديه من علي المدونه
http://hmasat-elqlm.blogspot.com/
كارت صغير من تصميمي

ahmed_k said...

رفع الحجيج أكفهم
يرجون رحمة ربهم
ورفعت كفي أدعوه
يجعل ثوابك مثلهم
وكل عام وأنتم بخير

اقصوصه said...

هو بصراحه بيني وبينك

فهو من ناحية متأخره

متأخره بحق وما في مجال للانكار!

هههههههههههه

ع العموم انا الفلم جدا نال عجبني

ونال على اعجابي لاني حسيته مميز

تدوينه جميله

وكل عام وانتم بخير :)

تايه في وسط البلد said...

شيماء زايد

كل عام وانتم الي الله اقرب ولعباده احب وارحم ولمغفرته احق ولخيره اكرم

ا احمد
تقبل الله منا ومنكم صالح الدعء والاعمال وكل عام وانت بخير وسلام

اقصوصة
كيفك وكيف اخبارك
متأخر اه يا اقصوصة لكن مهم لكل من رأي الفيلم ويهمه ان يضاعف استمتاعه به
كل عام وانت بخير وسلام يا اقصوصة

Anonymous said...

I'm late to comment on this post but I have to say that you made an amazing analysis of the movie. I read the story and I like it more than the movie, I don't know if you agree with me or not but the book is wonderful. Words have such a powerful impact on me more than motion pictures or movies.
Thank you for this post and I'm waiting for the next one. Happy Eid.

Nayroze

Anonymous said...

عيــــــــد سعيــــــد

Nayroze

تايه في وسط البلد said...

نيروز

والله هي عادة جميلة ان الواحد يكتب بالانجليزي كتير تنمية للغة بس دايما تلاقيني متعصب للعربية متعرفيش ليه!!ه

بصي يا نيروز اذا حبيت ارد علي تعليقك يبقي لازم اكتب تدوين مستقل عن النص الادبي لعمارة يعقوبيان وهو ما يستغرق تدوينات عديدة للمحاولة في توصيف جمال ورقي النص الادبي ..لكن التدوين هنا بيتكلم عن النص السينمائي والاخراج

هل افاد الرواية ام اضر بها؟
هل اكتفي بالابداع في النص الادبي ام كان له سحره الخاص؟
هل استطاع ان يصل بالرواية الي الناس ام لا ؟
المقصود هنا اني احاول الفت نظرك لجمال من نوع اخر كان في الفيلم ولا اريد باي حال من الاحوال ان يفوتك


بالمناسبة انت ليكي مدونة مع احمد
نبيل ولا انا اقصد حد تاني؟

كل سنة وانت بالف صحة وسلامة وهناء وسعادة وراحة بال وامان واطمئنان

نهر الحب said...

عيد سعيد
وكل عيد اضحى وانت بخير
وان شاء الله العام القادم على عرفات متجمعين
عيد سعيد يارب العالمين

امل said...

السلام عليكم
كل سنة وانت طيب يا عمو تايه
ويارب السنة الجاية تكون أجمل من السنة دي وتكون في مكة في الوقت ده
تحياتي

تايه في وسط البلد said...

ايناس ريحانة مصر

عيد سعيد عليكي وعلي كل المسلمين وكل عام وانت بخير


امل
ياااااااااااااااااااااااااااااااه
يااااااااااااااااااااااااااااااااه
الباشمهندسة امل ظهرت اخيرا يا جدعان
لعل المانع خير والله وربنا يطمنا عليكي
كل سنة وانت طيبة وربنا يديم عليكي الخير وبلاش موضوع عمو ده لاحسن تتصدمي بعد كده!!ه

ماما أمولة said...

كل عام وانت بكل خير وسعادة

اسعدني التعرف بك

دمت بكل الخير

Sou said...

كل سنه وانت طيب ...مرسي أوي على كلامتك وتعليقك على مدونتي..بجد كلامك مؤثر وجامد جدا
ربنا يكرمك ومتحرمنيش من نصايحك :)

تايه في وسط البلد said...

ماما امولة

كل سنة وانت طيبة وبالف صحة وسلامة واطمئنان وانا الذي تشرفت وغمرتني السعادة بالجلوس في حضرتك وادام الله عليك الخير دوما

سو
كل سنة وانت طيبة وانا سعيد بزيارتك لكن يعني متكبريش الموضوع قوي كده
انا بس حسيت انك محتاجة حد ينبهك لحاجة معينة لا اكثر
دمت بالف خير وسعادة

جمعاوي صاحب "عيادة أسنان" said...

السلام عليكم

ايه ده انت لسه ما كتبتش بوست جديد
ماشى يا سيدى
على العموم انا جيم اهنى بالعيد يا ريس
كل سنة وانت بالف خير يا حبيبى و
(`'•.¸ (`'•.¸*¤* ¸.•'´) ¸.•'´)
♥*** عيدكم سعيد ***♥
***** عليكم*******
***والعيد الجاى***
**بالأقصى**
(¸.•'´ (¸.•'´*¤* `'•.¸) `'•.¸)


ويلاسلام

رباب كساب said...

هذا أجمل ما قرأت عن عمارة يعقوبيان سواء كعمل أدبي أو سينمائي

يكفي أن رواية عمارة يعقوبيان هي الوحيدة مع رواية أخرى التي لم تجعلني أتعامل معها بحرفية القارئة بل جعلتني شغوفة بأحداثها لأنهيها في ليلة على عكس طبيعتي وأنا أقرأ كما أنها الوحيدة التي جعلتني أنتهي منها وأنا حافظة لكل شخصياتها ولم أشاهد الفيلم كاملا أبدا لحرصي على العمل الأدبي فأنا أكره تشويه السينما للأدب حتى ولو كان السيناريست وحيد حامد والمخرج هو مروان ابنه الذي اشادت به كل الصحف حين اخرج عمله الاول عن قصة يوسف ادريس هل كان لك أن تضيئي النور يا ليلي كان فيلما قصيرا ولكنه بشر بميلاد نجم في عالم الاخراج

يعترض كثيرون علي حين أقول أني لا احب عادل إمام إلا فيما مثله من دراما يعني فيلم حتى لا يطير الدخان ،المشبوه ، النمر والأنثى الحريف
احنا بتوع الاتوبيس
لكني لا اراه كوميديان بل ممثل تراجيدي من الدرجة الاولى
وفي هذا الفيلم كان مبدعا حد الدهشة

إلى جانب طابور الممثلين وعلى رأسهم أحمد راتب وأحمد بدير
وكذا هند صبري
خالد صالح وخالد الصاوي أسطورة بحق

صراع عزام مع خالد صالح على حتة الجاتوه كان يستحق

تكلمت معك عن الفيلم دون أن اتكلم عن العمل الادبي رغم أن هذا ما أحب

الاسواني روائي متمكن أقر له بالحرفية سواء في يعقوبيان أو شيكاجو كلاهما يظهرا الأديب على خير وجه قد اختلف معه في بعض الطرح لكن لا أختلف على حرفيته ككاتب تناول مادته أو قماشته وفصلها ثوبا رائعا شديد الجمال حين انتهيت من الرواية قلت قرأت لكاتب يمسك كل شخصياته بيديه كعرائس الماريونت لا تفلت منه واحدة رغم كثرة الشخصيات وتداخلها وهذا نادرا ما تجده إلا من كاتب متمكن جدا يكتب بأعصابه وكل جوارحه

طولت عليك صديقي التائه ولكنك تختار موضوعات جميلة

لكل كل التحية وعذرا لتقصيري في المتابعة

رباب

تايه في وسط البلد said...

استاذتي الرائعة رباب كساب

نورتي المدونة والتدوين

كان هاجسا فظيعا ان يظهر فيلم بعنوان عمارة يعقوبيان ولا يكون علي مستوي الرواية البديعة

وفي بعض الأحيان كان العمل السينمائي يظهر بالكأد لمجرد تصوير النص الادبي لا اكثر

لكن الامر كان مختلفا في عمارة يعقوبيان حين احتفظ العمل ببريق النص الادبي بل وزاد بريقه بالابداع السينمائي ليشكل وجبة دسمة جائت بين قديد غث

كل سنة وانت طيبة