Oct 5, 2009

أنواع غريبة من الإدارة!!!ه



بالطبع لا أستطيع ان افتتح العام التدويني الجديد بحديث ممل عن المادة التي يحشون بها كتب دبلومات وبكالوريوس التجارة ولا حتي بالفروع المستحدثة التي طالتها الإدارة مثل إدارة الوقت وإدارة الغضب فلكل مقام مقال!!ه


ولكني أتحدث اليوم عن نوع أظن أنكم لم تسمعوا به من قبل وبالتالي هي فرصة لكي أحقق حلماً قديماً بأن أنضم الي قائمة السادة المنتفخين ذوي الشوارب المعتيرة والمونوكل الأصلي والذين طبعت صورهم وهم يتلقون الوحي علي رؤس الكتب وتحتها تعليق من عينة:ه


لويس باستير ، رائد علم الميكروبيولوجي


سيد أبو حفيظة ، رائد علم إفساد البرامج الناجحة!!ه


تايه في وسط البلد ، رائد علم إدارة المراهقة!!ه


هل في الأمر مدعاة للعجب؟


إذن فلتحكموا علي ( البحث الميداني ) الذي أديته بنفسي والنتائج التي وصلت اليها وانا واثق في سداد أرائكم وحسن تقديركم للأمور


حين يلج المراهق فترة المراهقة فإنه غالباً ما لا ينتبه في مجموعة التغيرات العميقة التي تعصف به سوي الي بعض السفاسف ولكن تغير طريقة التفكير وتقدير الأمور والإستجابة للأحداث الخ تغيب في الغالب عن ذهن المراهق وتظل تصرفاته بالنسبة اليه طبيعية ولا يدري سبباً لاستهجان من حوله وملاحظاتهم المتكررة علي تصرفاته


لكن حين ولجت فترة المراهقة كنت بالفعل قد قرأت عن هذا كله وعرفت عن أسبابه ونتائجه الكثير وبدأت في مراقبة تصرفاتي وأسلوبي في التحدث ولا أدعي أنني بهذا عبرت المراهقة وكأنها لم تكن ولكن أستطيع أن أدعي أنني لم أتحمل ولم أحمل من حولي مثلما فعل الأخرون!ه


ولكن كان هناك أمر تبقي لم أجد منه مهرباً وفضلت أن أضعه في إطار مقبول بدلاً من ان ينحط ويحط مني وهذا هو ( اكتشاف عالم البنات )ه


وكأمر واقع لم ترضني العلاقات الغرامية بين المراهقين لأنها أنذاك لم تزد بالنسبة لي عن ( علا قات هوائية بين مراهقين سرعان ما تتطاير ولا يبقي منها الا ذكريات تدعو للضحك) ( مراهق عاقل جدا والله!)!!ه


وقد انتظرت الي أن أنهيت إمتحانات الثانوية بالكامل ثم صوبت نظري تجاه إحدي جارات أحد أصدق أصدقائي وقد راعيت في تصويبي ان تكون الشخصية منفتحة وعاقلة ثم حددت خطواتي بالضبط فكتبت خطاباً علي أني صديقة تعرفها وسوف تتوالي عليها الخطابات الي ان تأتي الفرصة ونتحادث هاتفيا او نتلاقي وفي إرسال الخطاب ابتعدت عن التوصيل باليد او البريد الإلكتروني او رسائل الموبايل الخ هذه الطرق العبيطة ولجأت الي الطريقة المباشرة والطبيعية وغير المألوفة في نفس الوقت ومضمونة التأثير في ذات الوقت الا وهي ( البريد العادي )!!ه



وبمجرد إرسالي الخطاب صار عليّ تحمل مسئوليته فالموضوع قد يأخذ منحي غير جيد مطلقاً خصوصاً لو أدخل أبوها أنفه في الموضوع وهو لا ينقصه الغباء في شئ!!ه


وبطريقة ما جعلتها تعرف أن مرسل هذه الخطابات هو فلان الذي يزور جارهم ولأني وصديقي تم تصنيفنا قبلاً- وذلك في معجم أسماء الحيوانات - أننا من المحترمين لذا فقد تأكدت أنني لا أقصد شراً ولكن الفضول كاد يقتلها لتعرف ما وراء هذه الخطابات


صارحتها - بصدق والله شاهد - أنني لا أقصد من وراء الخطابات سوي بناء صداقة متينة ومحترمة بيننا وبعد أخذ ورد وافقت علي انها ( تجربة ) تتعلم منها وان كانت إشترطت أمراً غريباً وهو أن أستمر في إرسال الخطابات اليها بأي تفاصيل أحب أن أكتبها خلال دراستي في القاهرة وسار بيننا الأمر لمدة خمس سنوات لم تتجاوز فينا علاقتنا الخطابات التي أكتبها و المكالمات التليفونية أتعرف فيها علي اسلوب تفكيرها وتقديرها للأمور وإختلاف تفكيرها عن تفكير الرجال ولم نكن نحتاج حتي ان نتقابل


ما أريد قوله هو أنني قضيت كل فترة مراهقتي مشغولاً بعلاقة محترمة فخور بأني أنشأتها وأزهو بنهايتها العذبة- دعوتها لي علي حفل الخطوبة - ولا أنكر أنها جنبتني أي هاوية إجتذبت الكثيرين من حولي وليس فيها أي تفاصيل أخجل منها وتركتني وأنا مستقر العقل متزن التفكير ثابت الرجولة


ما رأيكم؟


هل أستدعي المصور؟

22 comments:

بسنت said...

تعرف دى اراده فعلا
لانك غالبت بالتأكيد فضول داخلك للبنت
وخاصه انك كنت فعلا مراهق
بس ان الامر لم يتطور دا بردوا نقول لانك كنت عاقل
وهى اعتقد اعقل
هقولك مقوله جميله علقت فى مخى فعلا من روايه فرج للاديبه رضوى عاشور

---------------
ربما كانت للألفه أسباب أخرى تتعلق بالكيمياء التى تقرب وتنفر بلا منطق ظاهر للعيون
----------------
هى دى تماما
تلاقى الارواح بجانب فرض الاحترام والنظره هو اللى بيسقط المراهق او يجعله يعلو
ويتخطى
ودى معادله صعبه

ربما تكون هذه بدايه سلسله يوميات
فى انتظار جديدك
دمت بخير

فكرة من الزمن ده said...

لا احنا اللي نستدعي المصور
وناخد جنبك صورة
لكن ان كان كلامك عبارة عن دعوة خفية ان دعو المراهقين يصاحبو ويتعرفوا وده حماية ليهم من الخطأ احب اقول لك ان مش كل المراهقين
تايهين في وسط البلد

احسنت واسلوبك ممتاز
تحياتي

mohra said...

علاقه غريبه
الحقيقه مش قادره احكم عليها
اظن الفيصل اننا نسمع الطرف التانى
يعنى هل اكيد مافيش يوم اتعلقت فيه بيك؟؟؟
ونقطه تانيه هى السريه فى العلاقه و هو ما ارفضه و لكن لا املك الا احترام الفكره و الموافقه على مبادئها و لا اعرف كيف كان يمكن ان تنفذ
اظن دوما ان الحاجه هى ام الاختراع و اكيد كل مراهق سيكون له اختراعه


موضوع مميز

سلام

مصطفى ريان said...

بالطبع هي تجربه مراهقه فريده ولكن اعتقد انها افتقدت ثوره وحماس المراهقه
مش عارف ياصاحبى يمكن لوكانت بها كل عواصف وسخونه مرحله المراهقه كانت هتبقى احلى
ده رأيي كل تحياتى ومحبتى لك

هيثم مكارم said...

السلام عليكم

كيف حالك يا أخي؟

لم تكن تجربتك تمت إلى المراهقة بشئ ، وليست كما أسميتها إدارةً للمراهقة ، بل تجاوزٌ لها لما بعدها من النضج والحكمة.ه

ستجد بين الناس من استمتع بالمراهقة وطيشها وستجد بينهم من افتقد المراهقة بلذة أحاسيسها البكر (وأنا منهم) ، ولكنك أول من عاش المراهقة بروح الناضجين.ه

استمتعتُ بتدوينتك فلك مني خالص المودة والتحية.ه

لقد خلقنا الله احرارا said...

لا ادارة غريبة جدا
اناافهم ان الولد ممكن يعتبر علاقته مع البنت صداقة
بصرف النظر عن رأيى الشخصى فى الصداقة دى
لكن بنت مراهقة تصدق نفسها بجد ان دى صداقة غريبة شوية
يمكن لما حست انك مش بتطور من شكل العلاقة دى كرامتها وجعتها مثلا
مش عارفة
هى تجربة غريبة وثرية جدا



عموما انا مش قرأت لك الا التدوينة دى
ولما اخدت اجازة واستمتعت باللعب مع المياه فى الشقة وعملت العشا بروقان
واستطيع بمنتهى الثقة
انى اقول لك
انى سعيدة جدا
ان الظروف خدمتنى واتعرفت بمدونتك

بجد فى منتهى الجمال
ربنا يوفقك

تايه في وسط البلد said...

ما شاء الله التعليقات عامرة ودسمة وتسمو لكي تكون مكملة للتدوين


بسنت
شاكر مرورك الكريم وتعليقك الوافي

الإدارة في الموضوع هو انك تتوقعين طاقة معينة ووجب عليكي ان تصرفيها في مصرف محترم وشرطه الأساسي كان عندي ان لا أندم علي شئ فعلته بعدها

كلمة رضوي عاشور في محلها تماما وقد اصبحت غير معتمد اطلاقا علي البحث عمن يوافقني في الرأي او الهواية الخ

سعيد جدا بتعليقك الثري يا دكتورة

دمتي بالف خير

تايه في وسط البلد said...

فكرة

يا ستي العفو
والأمر ليس فيه اي دعوة

وان كان في الأمر دعوة فالدعوة هي فتح أفاق خضراء للمراهقين لكي يسموا فوق ما تفرضه الدنيا من مادية ولذات مختلسة وانغماس في التوافه

الدعوة الي ضرب القدوة الصالحة ومصادقتهم ومصارحتهم والإهتمام بهم والإطلاع علي ما نصح به العلماء بشأنهم

تحياتي الخالصة وودي

تايه في وسط البلد said...

مهرة

علاقة غريبة؟
فعلا لم يعرف بها أحد الا استغرب امكانية وجودها وانها احتفظت بطابعها ولم تتطور وانها ختمت فعالياتها بهذا الشكل

من الغرور ان اتحدث عن التعلق وحدوثه من عدمه ولكني أكاد أجزم بتعلقها بالخطابات طوال أعوام العلاقة

اما عن السرية فقد كان يعلم بالعلاقة كل من كان يقدرها ..أختها وصديقي ووالدتي وبعض أصدقائها وصديقاتها في الكلية - ومن بينهم من تقدم لخطبتها

دمتي بالف خير وسعادة

تايه في وسط البلد said...

مصطفي باشا

انت فيك حاجة مختلفة!!ه

أعرف ما تتحدث عنه ولا أنكر انني تمنيته لكن كنت أعود لأذكر نفسي بعاقبته وأثره علي انا في المقام الأول

ولم أستطع تحمل النتائج

شاكر مرورك اخي الكريم

تايه في وسط البلد said...

هيثم مكارم

اكاد اذوب خجلا من كلماتك الرقيقة اخي الكريم

المراهقة كانت اختبارا صعبا عند كل منا ولا نخرج منه الا بعلامة واضحة ودائمة

دمت بالف خير اخي الكريم

تايه في وسط البلد said...

لقد خلقنا الله أحرارا

اسم جميل والله

بالنسبة لموضوع الصداقة بين ولد وبنت فلم يعتبر الولد علاقته بالبنت صداقة وهي لا؟
ليس بالضرورة ان تتورط البنت بالمشاعر مع كل من يحادثها وبالتالي فالفرصة في خلق صداقة محترمة بين ولد وبنت ليست بهذه الإستحالة فقط لو التزم الطرفان

وعني اقول انني حاولت الالتزام وحاولت ان اكون ( صديقا ) وفيا ومخلصا وصريحا وأمينا علي الأسرار في نفس الوقت

انا سعيد جدا جدا جدا بانطباعك عن المدونة وعرفت ان احنا هنبقي اصحاب من ساعة ما قريت في البروفايل اسم هيكل

كل التحية والتقدير والاحترام

عمرو (مواطن مصرى) said...

العزيز / تايه فى وسط البلد

قرأتها ثلاث مرات, بها أسلوب سرد ممتع لا أدرى يذكرنى بمن؟ لكنه أوروبى الطابع,والوقفات الطريفة غير المنتظرة بنهايات الفقرات... جميلة عن حق0

التعليقات عامرة لديك بل وأستشعر أن التدوينة تستفز الجميع لكى يعلق أو يعترف,فمن يقرأ رغما عنه يجتر مراهقته ويبدأ فى المقارنة0

لا أخفيك سرا أننى قاومت نفسى فى التعليق كثيرا لكى أتفادى الكتابة عن ذاتى ومراهقتى و التى أدهشنى بشأنها تعبيرك الذى أستخدمه دوما "مراهق عاقل جدا" وأيضا بسسبب القراءة عنها قبلها, حتى أننى كنت أحادث نفسى "ما أنا مراهق أهوه وزى الفل وأعقل من الكبار, ولا حصل أى حاجة وحشة ولا مشيت على الحيط ولا مسكت أهلى حدفتهم من البلكونة ولا أى حاجة خالص!" 0

لدرجة أن بعض الأصحاب وقتها كانوا يتنبئون لى بعاقبة التعقل وهو أننى سأعيش مراهقة متأخرة فى الأربعين من عمرى على أبواب مدرسة "التجارة بنات" 0

يبدو أننى تحدثت عن ذاتى رغما عنى,
ماكر أنت أيها التائه فتحت باب الاعتراف للقراء رغما عنهم, سواء اعترفوا لك أو لأنفسهم.
0
أتشابه معك فى تعقل المراهقة وأختلف عنك فى أن العقل قد جذبنى حينها إلى عدم وجود جنس آخر نهائيا بحياتى خلالها وتسويف الأمر للمستقبل حيث أن العلاقات حينها أراها "عيالى أوى" ولاتصح لمن هو مثلى .. الخيال والأحلام كانا صاحبى النصيب الكامل للجنس الآخر حيث الكمال والطهر التام والمثالية التى هى مبغى تلك الفترة أو العكس تماما ولا وسط بينهما"0

ساورنى الندم على التعقل أحيانا, باعتبارها أيام تمر ولن تعود , أو أننى قد أكون فقدت جزءا مفيدا لتكوينى النفسى والإنسانى دون أن أدرى, ثم تستقر بى الأفكار بأننى اخترت الأصلح حيث فقد بعض اللذة "غير المحاسب عليها" مقابل كسب الرضا وربما الاحترام والنضوج, وأتذكر أننى كنت أنال إعجاب كثيرين من الكبار حيث لا مشاكل مع الجيران أو الأصدقاء من ناحية بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم أيضا0

أو هكذا ظننت, حيث فهمت فيما بعد أن انقضاء المراهقة بل وربماالشباب بأكلمله بهذا الشكل لدى الكثيرين (منهم ومنهن) غالبا يعلق عليه بنظرة أو بكلمة مضمونها "ياخيبتك"0

ولكن بعد فوات المراهقة وتأكد عدم عودتها, كم هم خبثاء؟ أمنوا جنون مراهقتى ثم يلوموننى على تعقلى فيها بدلا من تقديم الشكر الجماعى لى لأننى لم أكبد المجتمع أية خسائر!!
بعدها بدأت أتعرف على العالم بواقعيته بعيدا عن المثالية فكان ما كان, ومازالت الحيرة الوجودية تلازمنى
0
هذا اعترافى يا أب الاعتراف,و أعتقد أنها تشبه قصتك فى أهم أركانها وأتركك الآن لأن مدرسة التجارة بنات قد فتحت أبوابها لاستقبال العام الدراسى.

أتركك بكل الخير
ودامت كتاباتك الماكرة الجميلة

الشجرة الأم said...

فعلا أنت رائد هلم المراهقة .. حيث لابد من الانتباه إلى هذه الفئة الكبيرة في مجتمعنا ومحاولة جذبها لإستغلال أقصى طاقتها، أما عالم البنات فهو عالم ملئ بالمفاجآت.

وأود أن أرشح نفسي لمنصب رائدة علم البنات.

شفـقــة و إحســــان said...

اييييه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟
انت لسة تايه في وسط البلد ؟؟
أمال لو طلعت القاهرة الجديدة هتعمل ايه ؟؟
هههههههههه

ازيك وفينك من زمان ؟؟
وحمدا لله على السلامة بعد الأجازة التدوينية
ومرحبا بيك في سنة تالتة تدوين

أخوك/إحســـان

تايه في وسط البلد said...

العزيز عمرو

هههههههههههه
هههههههههههههه

فعلا تعليق والله لا يقل في متعته عن تدوين

ان الرضا والاحترام ليسا بهينين في رأيي فانا الذي اعض انامل الندم اذا ما تذكرت كلمة او لفتة صدرت مني خطأ لم أكن لأتحمل اي شئ سئ افعله في تلك المرحلة....والأفضل هو اشتقاق اللذة من شئ جديد ومختلف..ومحترم ايضا

والإزدواجية التي تحدثت عنها ازيدك عليها ان شئت حكايات كثيرة ولكن لا داعي فقد خبرنا مثل هذا منذ زمن

ولا داعي للحيرة

نورتني بجد والله

تايه في وسط البلد said...

الشجرة الأم

اهلا وسهلا بك في اول زيارة

وان كنت لم تفصحي عن اسباب كونك رائدة البنات في هذا المضمار علنا نستفيد

دمتي بالف خير

تايه في وسط البلد said...

شفيقة وتيمور

أأأ

أقصد شفيقة وأحسان( يخرب بيت التليفزيون اللي خرب عقولنا)ه

قربت اعرف السكة والله المعين

تعرفشي شارع القصر العيني منين؟

معتز شاهين - باحث تربوي said...

تحياتي أولا على تلك المدونة

ثانيا / أنا مش عارف أنت بتكتب الكلام ده عشان تقول فيه أيه
أن العلاقات بين المراهقين والمراهقات ممكن تكون نظيفة
ولا حتعملي زي بتوع اليومين دول وتقولي علاقة بريئة
ياعم انا فلاح ومش بتاع الكلام ده

ثالثا : أنت نفسك قولت أنك قرأت قبل المراهقة وأصبحت بذلك مراهق عاقل .. وهل يقرأ المراهقون مثل ما قرأت أنت عشان يتصرفوا زي ما أنت اتصرفت

تحياتي لك وأرجو ان تتقبل ولوجي إلى عالمك بصدر رحب

ويبقى التواصل

احمد said...

والله انا نفسي ارد عليك خصوصا ان احنا اتكلمنا في الموضوع دا بس مش فاضي هافضي واقرا وارد عليك

تايه في وسط البلد said...

معتز شاهين

يا الف مرحبا وخطوة عزيزة

مش عارف اصلا هل انت مع او ضد ومع اني مثلك فلاح فقد فعلت ما فعلت ولا أدري ما العلاقة ايضا بالفلاحين واخلاقهم؟!!ه

سأخاطبك علي انك معترض ولا تعترف بمثل هذه العلاقات وتراها مخالفة لما تربينا عليه في الفلاحين

هذه مراهقتي وضعتها كتجربة أدرت فيها نفسي كمراهق متقلب كما حكيت لكم وكتبت ما كتبت علّ احدا يستفيد

وان كنت انت ارتأيت ان قرائتي عن المراهقة قبل ولوجها افادني فأولي بك ان تتبني هذا المذهب وتشجعه

هذا بالطبع بدلا من اللجوء الي الفصل البات بين الجنسين وكبت المراهقين عن ان يتنفسوا امام المربين فهذا بالطبع يؤدي الي ان يتنفسوا من ورائهم!!ه

وانظر حولك

مرحبا بك اخا فاضلا ودمت بخير

تايه في وسط البلد said...

أحمد بيه

يا راجل

طيب انا مستني اهه بس ما تغيبش الهي يسترك!!ه