Nov 23, 2009

تعليق علي الأحداث (الحلقة الثانية )ه!!!ه


دي الليلة الكبيرة يا عمي والعالم كتيرة
ماليين الشوادر يا ابا م الريف والبنادر
دول فلاحين ودول صعايدة
دول م القنال ودول رشايدة

أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة ونعدكم بكل ما قد يزيل الغيم المتكأكئ علي أبصارنا في هذه الحقبة الوردية من تاريخ الأمة الفاخر

فاصل ونواصل

حمص حمص
تل ما ينقص ع النار يرقص
يرقص ويقول اللي شاف حمص ولا كلشي
حب واتلوع ولا طالشي

بالطبع فقد سيطر حدث واحد علي ساحة الأحداث شئنا ام ابينا وهو بالطبع تداعيات مباراة مصر والجزائر التي أقيمت في السودان وبغض النظر عن نتيجتها فقد تلتها اعمال عنف كانت في الغالب تجاه الجمهور المصري أثناء عودة أفراده للمطار بعد خسارة منتخب مصر الوطني المباراة بما خلق حالة غير هينة من الغضب في نفوس الشعب المصري وحالة ترقب رهيبة للتصرف الذي ستأخذه الحكومة المصرية لرد كرامة رعاياها

هذا هو تلخيص الموقف والأن علينا ان نورد تحليلنا لمجمل الوضع ووضع تصور شامل للأمر مع ملاحظة ان كل هذا سيكون قبل انقشاع الغبار فالكل الأن مشدوه بما يحدث (وتوقف النشاط التدويني أحد المؤشرات )ه

ونفضل ان نورد تحليلنا في مستويات عدة تشرح كل تعقيدات الموقف

المستوي الرياضي
منتخب مصر بطل أفريقيا لدورتين علي التوالي لم يحتفظ بمستواه خلال تصفيات كأس العالم بما جعل النقاط السهلة تتسرب من بين يديه طوال مشواره ثم وحين صادف الصحوة وجد نفسه أمام الجزائر وكان في غني عن ذلك ، وبالنظر لمستواه الفني في مياراة الجزائر الأولي في القاهرة لم يظهر علي مستوي الحدث ولا الشحن المعنوي ولا التشجيع وأضطر نفسه - كالمعتاد - للإحتكام لمباراة فاصلة
أخطاء الجهاز الفني بانت واضحة في التشكيل والتمركز وعدم وجود جمل فنية ولا تناسق ولا خطط إحتياطية وحلول لمظاهر متوقعة من الجانب الجزائري مثل التكتل للدفاع الخ

بان المنتخب الجزائري أكثر إحترافاً - والقصد بها القدرة علي تحويل الفرصة الي هدف - وأكثر إتساقاً مع نفسه حتي وان ظل يلعب تحت ضغط وهذا ما لم ينتبه له المراقبون فرحاً بالنصر الزائف وإعتبروا أن المباراة الفاصلة هي مجرد إستئناف للمباراة الأولي ولم ينتبهوا الي أن ظروف ومقصد وأرض وجماهير المياراة سوف تتبدل

فاصل و نواصل

يا حضرة الأراجوز قوللي
نعم يا عمدة عاوز إيه؟
منين يروحوا المتولي؟
إمدح نبينا وصلي عليه
بعد المباراة الفاصلة صرح الكابتن حسن شحاته بأننا قد فعلنا كل شئ ممكن في المباراة الا التهديف وفي رأيي فهذا التصريح جانبه التوفيق بالتأكيد فلم يكن هذا حال فريق يستعد منذ شهور ولديه خبرة ورصيد بطولات وسند معنوي هائل ولكن كان هذا حال فريق تشبع أفراده معنويا وماديا وثقلت حركتهم وافتقدوا التناسق فيما بينهم وصاروا جزرا منهم من له برامج علي الفضائيات والإعلانات الخ فمن أين سيأتوا بالتركيز
وجدير بالذكر أن نقول ان اللاعبين كانوا معزولين بشكل شبه كامل عن كافة أحداث العنف سواء هنا في القاهرة او في أم درمان لئلا يتحدث أحدهم عن المعاناة النفسية وما الي ذلك

المستوي الإعلامي
يمكن تقييم الأداء الإعلامي سواء الحكومي والخاص بدرجة سئ جداً- الا فيما ندر- بمنتهي الإطمئنان فقد انساق وراء الإعلام الجزائري المهيج واختار أن يضاهيه في مراهقته ورعونته وحين فازت مصر في المياراة الأولي تعامل مع المباراة الفاصلة كأمر مفروغ منه - لا أدري علي اي اساس- بما رفع من نشوة الجماهير وصور السفر للسودان بأنه السفر لأرض الإحتفال ليس الا!!!ه
وحتي بعد الحدث زاد مستوي الحماقة في التناول وبدأ الخلط بين الجزائر الدولة والشعب وبين حكومتها التي أجرمت في حق الشعبين علي حد سواء لتنحدر لغة إعلامنا دلالة مرورنا بفترة اضطراب قيمي وتقييمي نضارع به جمهوريات الموز!!!ه
فاصل ونواصل

فتح عينك تاكل ملبن
فينك فينك تاكل ملبن
إوعي لجيبك لاالعيب عيبك
قرب جرب وسطن ايدك وسطن
نشن اضرب
يحميك يا ابني تبقي غالبني
قرب خد لك حتة ملبن

المستوي الحكومي
حظيت المباراة الأولي بجهد للتنظيم وان كان أغلب هذا الجهد قد انصرف للنواحي الأمنية ولم يطال عملية توزيع وبيع التذاكر وأفلت منه أيضا حركة لبعض المتعصبين والتي أدت لتحطيم حافلة الفريق وإصابة بعض أفراده بشكل نجح الجزائريون في استغلاله جيدا وتسويقه لصالحهم
أما عن المباراة الفاصلة فقد كانت مجمعاً للمساخر في هذا المستوي ، فالسفر للسودان كان قد تم الإعلان عنه بشكل سمي (الجسر الجوي)وتفاجأ أخر الأمر بأن السفر كان بتذكرة تراوحت بين الألفين والثلاثة الاف جنيه - للسودان والله- وأن الطائرات المخصصة كانت في سعتها تشبه الحافلات والمحصلة سفر بعض نجوم الغناء والتمثيل ورجال السلطة والحزب ليلتقطوا الصور مع المنتخب المصري الفائز بالضرورة!!!!ه
وكالمعتاد في هذه المواقف فما ان تأكد السفير المصري في السودان ان نجلي الرئيس قد ركبا بالسلامة حتي سلك وزملائه المسلك المعتاد في مثل هذه المواقف ، اختفي!!!ه
النظام الحاكم!ه
إدخرنا الحديث عن الفعل الجزائري للنهاية وتحت هذا المسمي بالذات لكى نؤكد علي ان كل ما يحدث هو (لعبة سياسية )بين نظامين شموليين حاولا تجميل وجودهما بالتأهل لكأس العالم لكرة القدم- معشوقة الجماهير العربية والعالم- فدعم كل منهما فريقه بكل ما هو مشروع ومن دماء الناس- علي رضاهم- فنحن في مصر وعدنا كل لاعب بثلاثة ملايين جنيه أي ما يتعدي مجموعه ستين مليون جنيه!!!ه
ولكن علي الضفة الأخري كان الجزائريون لديهم استعداد قوي للخروج علي قواعد اللعبة

فاصل ونواصل
طراطير يا واد طراطير
الليلة الليلة السيرك تعالوا
دي فرجة تساوي جنيه قولوا هيه
بمناسبة هذا المولد يا ولاد برنامج سواريه
قولوا هيه
في السيرك شجيع يهجم ع السبع
ويركب دوغري عليه
قولوا هيه!!ه

العلاقات بين النظامين - لا الشعبين - لم تكن جيدة لأسباب غير معروفة فإذا أضفنا طبيعة الجزائريين الجبلية الصعبة وتنمرهم الكروي تجاه مصر بالذات منذ هدف حسام حسن الشهير وتربص دول عربية وغير عربية بمصر في الجزائر والصراع الدائر علي السلطة هنالك وكذا حالة التخلف وتذبذب الهوية الواضح وأخيرا الإعلام الحكومي أحادي التوجه يصبح لدينا مواد خام مثالية لقنبلة!!ه
وبالطبع فالفضائيات لدينا لم تنتبه لما يحدث ولم تفند إدعاءات النظام الجزائري أمام الشعب الجزائري فتركته فريسة سهلة للإعلام الجزائري المغرض

دلائل كل هذا التوحد العجيب لكافة وسائل الاعلام الجزائري في تناول الأخبار
وجرأتها في المصارحة بسب النظام المصري وتوجهاته بعبارات تقارب العبارات القطرية
وسب الشروق الجزائرية للسيد علاء مبارك بما يعني انها لا تفتقد المساندة بل ولا التوجيه
والجرأة- بل قل التطاول - العجيبة للسفير الجزائري في أدائه طوال ايام الأزمة
والمساندة العجيبة للجزائر من قبل قنوات الجزيرة القطرية
إذن فقد خرج النظام الجزائري عن القواعد وخطف الكعكة من أمام نظيره المصري وخاب أمل السادة الذين سافروا للسودان لإلتقاط الفرصة والصور!!!!ه
فاصل ونواصل
أنا شجيع السيما
ابو شنب بريما
اول ما اقول عالي هوب
واصرخ لي صرخة
السبع يتكهرب ويبقي فرخة!!!ه

المعضلة الأن هي ان من سافر للسودان وأمتهنت كرامته هناك ليس الفئة المطحونة التي تتكبد الخسائر فى كل حادث فيصبحون مادة ( اكل عيش) للصفوة ولكن الأدوار تبدلت فأهل الاعلام والحزب والممثلين والمطربين ظهروا في حالة يرثي لها وبشكل جماعي عصيب وإذ فجأة اكتشفوا ان لا أمان هنالك ولا سند ولأول مرة عاينوا الانكشاف التام!!!ه

وعلي طريقة المثل الشعبي اللذيذ (طمعانجي بني له بيت فلسنجي سكن له فيه!!ه) يفاجأ النظام المصري بالنظام الجزائري يخطف الكعكة من أمامه ويجهض فرصة ذهبية لإلتقاط الصور والعودة بعظمة الفاتحين بل ولا يتورع ان يهاجم الاستثمارات المصرية لديه ويهم بإخراجها!!!ه
والأن فان الكثيرين يرسمون علي وجوههم أبلغ أيات البراءة والدهشة ويسألون لم يحدث هذا معنا؟ وما كان لزوم هذا كله؟ وهؤلاء بالطبع لا يدرون أنها سنة الله تتحقق في أرضه
نعم هذا جزاء أراه عادلا لمن فوض واجباته لمن لا يستحق وتوقف عن الاعتقاد أنها السياسة تكمن تحت كل حجر ، حتي وان كان الحجر في يد مشجع!!!!!ه
ـــــــــــــــــــــــــــ
الفواصل من الأوبريت الشهير الليلة الكبيرة للمبدع صلاح جاهين ، ومن الكوميديا السوداء فيما حولنا!!!!ه

31 comments:

شيماء زايد said...

الليلة الكبيرة !!

أحسنت الاختيار

المستوي الرياضي

لا أجزم بأني كرويه اصيله فاقصي علاقتي بالكوره تشجيع مصر من باب ان مازل هناك بعض جذور الوطنية التي فشلوا في اقتلاعها من صدورنا
ولكنني أجزم بأن للمنتخب حضور أخلاقي وديني يتجلي للجميع

المستوي الإعلامي

لااااااااا تعليق،ونعم الإعلام القائم اساسا علي مبدأ (احنا بنهدي النفوس)



المستوي الحكومي

لا اعتقد ان نظامنا نجح في تحقيق الرخاء الاقتصادي والديموقراطيه والتوزيع العادل للثروات او اي أقل قليل يثبت نجاح نظام ما علشان ينجح في تنظيم ماتش كوره
ما عليناااااا
لا اتفق معك في تحطم اتوبيس الجزائريون هناك اكثر من تحليل يثبت ان اللاعبون هم من قاموا بهذا الشيء لا جمهورنا المتعصب وتبقي الحقيقه سراب اقرب الشبه بالسوق العربية المشتركة

أما عن النظام الجزائري فقد اجرم في حق الجميع اتخذ من شعبه والشعوب العربيه ككل مطيه لبلوغ اهدافه مستغلا طاقة الحقد والغل تجاه المصريين
ربما حقا علينا ان نسلم بأننا" شعب عايز الحرق" لا عرب بيحبونا ولا نظام حاكم راضي عننا ، شعب دائه فكرة ولا يتوقف هذا الفكر إلا امام الجوع والاسلحة البيضا

تحليلك اكتر من رائع
كعادتك في تعريف كل ما هو كائن

فقط نسيت الدور الرائع للصحافه الاسرائيليه التي قامت بدور لا بأس به وصرحت في صفحات الجرائد أن هاهم العرب والمسلمون يقتلون بعضهم البعض من أجل ماتش كوره .... وما خفي كان أعظم

اقصوصه said...

انا مليت من هالموضوع :(

لقد خلقنا الله احرارا said...

انها السياسة تكمن تحت كل حجر
حتى ولو كان الحجر فى يد مشجع
تسلم ايديك
موافقة على كل كلامك
بس هو استفسار
اجراءات الجزائر ضد الاستثمارات المصرية زى اوراسكوم
متهيألى كانت ليها بداية قبل المباراة
يمكن ده يكون السبب
فى التصعيد المتعمد ضدها
عن طريق الاخ الاكبر للوريث

تحياتى لحضرتك

Zianour said...

رؤية رصينة وهادئة

واتفق معك تماما في الابعاد السياسية والنفسية للشعبين وكيف استغل الجميع الامر

والحق ان الجزائرين يفهمونا جيدا وهو انه يجب الضغط لاقصى درجة علي المصري حتى لا ينجز..

اما عنا فقد اهدرنا كل الفرص لتفادي اللقاء معهم والجزائري عنده ازمة هوية عرف الفرنسيون كيف يعمقوها لديهم وان تتحدى جزائري فهذا هو الحمق بعينه لان لهم طبيعة خاصة فيها من الشدة والتهور والرعونة ما لا يحمد عقباه

في فرنسا وهنا بكندا هناك احياء كاملة يسيطرون عليها بوجودهم ويفرضون قانونهم الخاص

سلمت يداك

وتسقيفة بقى تشجيعة بقى
:))

لقد خلقنا الله احرارا said...

كل سنة وانت طيب
ربنا يكرمك ويحقق لك احلامك
ويرزقك الخير دايما
انا سعيدة جدا بتعرفى على مدونتك وافكارك

هيثم مكارم said...

السلام عليكم

كل عام وأنت بخير يا صديقي

اسمح لي أن أعرض الأحداث بوجهة نظرٍ مغايرة مستخدماً فواصل من نفس الأوبريت.ه

------
المستوى الرياضي:-ه
كون مصر بطلة أفريقيا لدورتين متتاليتين ليس كافياً لإثبات جدارتها بالتأهل لكأس العالم ، ففي الكرة لياقة بدنية وذهنية وتحكيم وعوامل الملعب والتوفيق وغيرها ماله شأنٌ في ترجيح فريقٍ على آخر.ه
أخالفك الرأي في أن الجزائر أجدر ، ولو بغيت الحق فالأجدر آداءً للصعود هو المنتخب الزامبي الذي خسر ثلاث مباريات هو الأحق بالفوز بها لولا سوء التوفيق وسوء التحكيم (مباراة الإياب مع مصر ومباراتي الجزائر) ولكنها الكرة.ه
منتخب مصر فرط في بداية التصفيات ثم اجتهد وكافح حتى استعاد أملاً كان يراه الكثيرون سراباً ثم بدا لهم بعد استعادته واقعاً (هذا شأننا دائماً)ثم جانبه التوفيق في المباراة الفاصلة.ه
صديقي منتخبنا ليس أقوى من فرنسا ومنخب الجزائر ليس أضعف من أيرلندا ولقد تأهلت الأولى بمباراةٍ فاصلةٍ أيضاً على حساب الثانية بآداءٍ باهتٍ وهدفٍ يشوبه الغش.ه
كما قلت لك إنها الكرة.ه
--------
تمشي كده على طول على طول
لحد ما تلاقي عمارة
تكسر يمين تلقى بتاع فول
دكانته على ناصية حارة
تدخل يمينك وشمالك
شارعين وف التالت تكسر
--------

تصريحات شحاتة من وجهة نظري تحمل كثيراً من الوعي والمسئولية ، ولأني لاعب كرة ومتابع وممارس لكرة القدم منذ عشرين سنة أقول لك بأن المباريات مع فريقٍ به عناصر جيدة وبرغم ذلك يلتزم خططاً دفاعية محضة ويصر على التكتلات والزيادة العددية في وسط الملعب والضغط من أول الملعب وبعرضه ، تلك المباريات تكاد تخلو من أي فنياتٍ فردية وجماعية ، ولا يرتجي مدربٌ منها سوى بضع فرصٍ تهديفية ونسبة مرتفعة من التوفيق لإحالة الفرص إلى أهداف ، هذا ما حققه شحاتة بالفعل في مباريات الجزائر الثلاث ، ولم يتغير سوى التوفيق في المباراة الأخيرة.ه

هيثم مكارم said...

يا غزال يا غزال
العشق حلال
دوبتني دوب
خليتني خيال
يا شفتك فص فراوله
وانا لاقوة ولا حوله

---------

المستوى الإعلامي:-ه

كان الخطاب الإعلامي المصري متوازناً ؛ البعض يحرص على التهدئة والبعض يقدم المبادرات الطيبة والبعض على الحياد والبعض أيضاً يحرض على التصعيد ، وبعد الليلة الكبيرة اجتمعت كل الألوية على لواءٍ واحدٍ من البذاءات ، اجتمعوا على عدم المسئولية والمهنية ، اتخذوا أسلوباً منحدراً أخلاقياً أدواته "الردح"و"فرش الملاءات"والمن ، اتفقوا على تهريجٍ غير منظم وفوضى غير خلاقة ، تعاملوا بطريقةٍ تذكرني بأولئك الذين انساقوا كقطيعٍ بصيحاتهم"الغازية لازم تنزل .. ايوه لازم ترحل".ه

--------
استنى يا ريس حنتيرة
أنا شايف ناس قاعدة كتيرة
ومحدش قال هات تعميرة .. ولا واحد شاي
اللي هيشرب راح يقعد
واللي مايشربشي يبعد

يللا بنا نقصد يا مسعد شارع التروماي
--------

هيثم مكارم said...

المستوى الحكومي:-ه
فشلٌ ذريع ، ابتداءً من اختيار السودان مع الإدراك التام بعدم أهليتها لشأنٍ كهذا(في الظروف الطبيعية لا الاستثناية التي حدثت) مروراً بسوء التنظيم ، ثم تجاهل روابط المشجعين في الرحلات المجانية للحزب الوطني وغيره ، وانتهاءً للتعامل مع الكارثة التي حدثت منذ وقوعها في شوارع السودان حتى الآن.ه
إن المحصلة النهائية التي ترسخت لدي أننا في مصر نعاني من أزمةٍ مستفحلةٍ في الإدارة -هذا ما كنت أنتوي التعليق به لديك في تدوينتك السابقة- واضحةٍ جلية ، ومن وجهة نظري أن ليس عيبٌ أن نقر بذلك ، ولو استدعى الأمر الاستعانة بخبراء أجانب في شتى مجالاتنا فليكن ، حتى نتجاوز هذا الخلل الواضح ، أما العناد والمكابرة فلا يجديان أبداً.ه
-------
طار في الهوى شاشي
وانت ماتدراشي .. يا جدع
بس شاورلي شاورلي عليه
وحكم الهوى ماشي
حكم الهوى ماشي
-------

هيثم مكارم said...

الجانب الجزائري:-ه
الادعاء الجزائري بضعف الآلة الإعلامية لديهم مقارنةً بمثيلتها في مصر ادعاءٌ باطلٌ ومردود ، فتنوع الآلة الإعلامية يفرض تفاوت وجهات النظر(كان واضحاً لدينا) أما الآداة الواحدة فنحن نعلم مدى تأثيرها جيداً باسترجاع ذكريات "أخبار الساعة التاسعة" و"أحداث أربع وعشرين ساعة".ه

لا أختلف معك أبداً في استخدام السياسيين للكرة كوسيلةٍ دعاءية في البلدين بشكلٍ مخزٍ يعكس الفلس الفكري والاضمحلال السياسي أيضاً ، ولكن الفارق أن الجانب المصري استخدمها كآداةٍ لجلب الفرح (ادعاءً منه بأنه من يجلبها) ، أما في الجزائر استُخدمت كآداةٍ لتنفيث الغضب واستهلاك الثورة الكامنة وتفريج الانتقام من انكساراتٍ لا تلبثُ أن تُنسى حتى تتجدد ، وهم على علمٍ تام بأن الشعب الجزائري بطبيعته غاضبٌ ثائرٌ متحمس.ه
-------
يا ولاد الحلال
بنت تايهة طول كده
ف رجلها الشمال
خلال فضة زي ده

زحمة يا ولداه
شووف كام عيل تاااه
-------

هيثم مكارم said...

أستعير استنتاجك الرائع هنا يا صديقي :ه

"المعضلة الأن هي ان من سافر للسودان وأمتهنت كرامته هناك ليس الفئة المطحونة التي تتكبد الخسائر فى كل حادث فيصبحون مادة ( اكل عيش) للصفوة ولكن الأدوار تبدلت فأهل الاعلام والحزب والممثلين والمطربين ظهروا في حالة يرثي لها وبشكل جماعي عصيب وإذ فجأة اكتشفوا ان لا أمان هنالك ولا سند ولأول مرة عاينوا الانكشاف التام!!!"

أستعيرها وأصفق لك وأوافقك تماماً ، ولكن لم يكن هذا الاستنتاج بالنسبة لي وسيلةً لتبرئة الجزائر دولةً وشعباً مما حدث ، ولا سبباً للتشفي فيمن أهان كرامتنا من بني جلدتنا مراتٍ عدة ، إننا لم نسمع اعتذاراً ولا ندماً لا من حكومةٍ ولا من شعب كأن شيئاً لم يكن ، ووالله لو أنهم بادروا باعتذارٍ لتناسينا كل شيء وتغاضينا عما حدث كما تغاضينا سابقاً عن مثله حدث لأفرادٍ وزرافات.ه
صديقي لقد تصادف وجودي خارج مصر في موقفين للدولة ما أخزاهما ، في حرب لبنان وفي أحداث غزة من عامٍ مضى ، كنا كمصريين نسمع إهانات توجه لحكومتنا وسباباً لا ينقطع في رئيسنا وووزير خارجيتنا ، وكانت ردود الفعل تتراوح ما بين الجدال والغضب والحزن والصمت ، ولكن لم يجرؤ أحدٌ أن يسبنا كشعبٍ ويصفنا بالمصرائيليين وأبناء الراقصات والعاهرات ، لم يجرؤ أحدٌ أن يمزق علم مصر أو يحرقه أو يطأه بقدمه أو يبول عليه.ه
صديقي لقد تجاوز الأمر مداه ، ومهما بلغت ردود الفعل الرسمية مبالغ التسامح والاعتذار والود ، فللأسف نجحوا إخوتنا في الجزائر أن يورثونا كراهيةً ما عرفناها ، يا صديقي كنت أسمع من بعض المتخلفين في الخارج "نحنا ما نحب المصارية" فكنت كثيراً ما أبادرهم "لكن احنا بنحبكم" ، كنت أسمعهم يقولون "ويش المصري هذا؟؟ ، المصري ماهو عربي" ، فكنت أبتسم ممازحاً بصدق "مين قال احنا مش عرب؟؟ احنا أخوال العرب ، والخال والد"

ماكانت تعرف الكراهية والضغائن إلي سبيلاً ، أما الآن فأرجو الله أن يشفيني مما ابتلاني به إخوتي في الجزائر.ه

صديقي هذا حالي -ولو أن اتجاهاتي ليست بالقومية- وأنا أعرف للجزائر مكانتها وفضلها وأدرك أواصر الكفاح المشتركة بيننا ناهيك عن العروبة والإسلام فما بالك بأجيالٍ ولدت كافرةً بالوحدة نابذةً للقومية جاهلةً بالتاريخ ، استقرئ من المستقبل ما شئت ، وظن شراً ولا تسأل عن الخبرِ.ه


أأسف صديقي للإطالة ولكن الحديث ذو شجون ، وربما يكون أول وآخر حديث.ه

تقبل مودتي وصداقتي ودعاءي

م/ الحسيني لزومي said...

كل عام انتم بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

mohra said...

لم اقرا تدوينتك الا بعد ان كتبت انا تدوينتى و ارى اننا نتفق فى الكثير و ان اللعبه سياسيه و ان كنت لا ارى ان دوافع الجانب الجزائرى مختلفه عن دوافعنا ..اعنى لا اظن ان هناك مؤامره خفيه ..فقط هى نظم شموليه تشجع رعاياها على الهلس لكى ينسوا واقعهم المرير

و النهايه كارثيه بالطبع
احسنت

z!zOoOo said...

السلام عليكم

اخي تائه كيف احوالك

اسئل الله ان تكون بأفضل حال

كل عام وانت بخير

وجعله الله عيدا سعيدا عليك وعلي الاسره الكريم وعلي المسلمين أجمعين

عذرا اخي علي التقصير

ولنا عوده عقب العيد للقراءه والتعقيب

لكن الان دعني اقول لك

ثانيه

كل عام وانت بخير

:)

الدرعمي said...

كل عام و أنت بكل خير و ود و سعادة وحب

أيها الأخ الأكبر العزيز

عيد أضحى مبارك


آدم

شيماء زايد said...

كل عام وانتم بخير ... اضحي مبارك

هدية العيد علي المدونه برجاء استلامها :)

http://hmasat-elqlm.blogspot.com/

تايه في وسط البلد said...

شيماء زايد

ما دمنا قد عنونا بالمستوي الرياضي اذن لابد ان نتحدث عن المستوي الرياضي لأن هذا اساس وجوده..واساس ارتفاع الضغط لدينا

بالنسبة للأتوبيس فمن الواجب عليهم ان يعلنوا مثل هذا ولو كنت مكانهم لما اختلف تصرفي ولكن لا اكذب الكذبة واصدقها!!ه
اما بالنسبة لكره العرب لمصر فهي كارثة معلقة في عنق النظام بتعاملاته الغبية

كل سنة وانت طيبة


أقصوصة
مش تقلقي ...الموضوع لن يستغرق الكثير ويذهب لحال سبيله


لقد خلقنا الله احرارا
الدلائل كثيرة علي ان الموضوع ليس مجرد مباراة
ونحن في مصر نتعامل مع الموضوع بمنتهي الحرفية الصراحة!!!ه

كل سنة وانت طيبة وانا سعيد بمعرفتك ايضا

تايه في وسط البلد said...

زياد ونور

لا انكار بالطبع لان الجزائريين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مسألة الكرة هذه ولكن طريفة معالجتنا للأمر يعيد تذكيرنا بالمعاتيه الذين يتحدثون باسمنا
كل سنة وانت وزياد ونور بالف خير وسلام

تحياتي و
دقي يا مزيكا!!!ه

تايه في وسط البلد said...

هيثم مكارم

كل سنة وانت طيب وعيد سعيدغليك

يا للتعليقات الرائعة يا صديقي واتمني المداومة علي هذا الحجم المناسب

لي فقط تعقيب علي شيئين بسيطين
الاول عدم ميلي لاستدعاء الأجانب عند الفشل ..فسبب الفشل واضح ولكن يستلزم الشجاعة أما استيراد الاجانب فسيكون لحفظ ماء وجه الفشلة ...ولنا في ازمة القمامة مثال..اذن تسليم السلطة للكفاءات اقل تكلفة واكبر اثرا

الثاني
ان سباب العرب لمصر في مواقفها نابع من نفسية عميقة- للعجب- تجل مصر وتستهول مقامها وتتيقن اختلافها وقدرتها ولكنها تأسف وتحبط اذا ما رأت قيادتها تسلك سلوك اللئام وتدخل في الصف مع الصغار ثم تتمطع وتطلب لنفسها اللقب والزعامة والريادة

هم علي استعداد تام لإعطائنا اللواء صدقني فقط لو رأوا دلالة ذلك

تحياتي

ورينا القوة
يا ابني انت وهو
مين عنده مروة
وعامل لي فتوة
يقدر بقدارة علي زق التارة
ويفرقع بمبة

تايه في وسط البلد said...

م الحسيني

كل سنة وانت طيب وربنا يجازيك خير

مهرة
قد يكون هذا صحيحا لكن مسار التصعيد ومفردات التلاسن تشي بأن الأمر ليس مجرد مباراة...أبسط الأمور كان الموضوع سيترك لحرب الاعلام ويحافظ النظامان علي العلاقات حتي ولو صوريا

لكن المذاع لديهم كلام لا يرتجي معه استئناف العلاقات من الأساس وهذا يؤدي للسؤال الشهير

لماذا

كل سنة وانت طيبة

تايه في وسط البلد said...

زيزو و الدرعمي

عيد اضحي مبارك وكل عام وانتم بالف خير وسعادة وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

دمتم في حفظ الله ورعايته


شيماء زايد

ميرسي للهدية الرائعة وكل سنة وانت طيبة

شحات غرام said...

كل سنه وانت طيب يا عم التايه وعيد سعيد
تدوين جميل وقراءه جيده للحدث أتفق فيها معك
فنحن-شعب بسيط مستهلك مطحون مهدرة كل حقوقه أحلامه وطموحاته
شعب غنى له نفاقا لغرض ما مطربين غير مصريين
وغنى عليه لأغراض أخرى الكثيرين... من كرويين واعلاميين وسياسيين
غنوا لكى يبقى كما هو--- وهو من غير غناهم باق ورغم سخطه راض لا لشيء الا أنه فطر على هدا
وكما يقولون دائما وهم بمعزل عما يحدث فى مصر (متقولش ايه ادتنا مصر*
أقول لهم أنا......
متقولش اية اديتنا مصر....وقول هتدى تانى ايه
وانت ليه تستنى خد.....كل اللى تقدر
بوم عليه

هو فبه فى الدنبا أم......تكره تشوف ضناها بيه
ومصر أم الدنيا وانت......عارف البير
واللى فيه

والفراعنه دول جدودنا.....أما احنا فنبقى ايه

وانتمائنا لاء اوعى حاسب.......اوعى تتكلم عليه
داحنا نص الحاضر احنا......والمستقبل كله بيه
والاحباط دا منعرفوش........وكل حلم بنلاقيه

دا حتى الشغل اللى بيلاقينا......مش احنا اللى بتدور عليه
وبنتوظف واحنا فى الدراسه....أقله بتسعميت جنيه

ولافيش طابور والعيش بييجي.....لحد بيتنا وبنرميه
والأسعار طبعا رخيصه.....بنفطر ونتعشى بجنيه
وينتغدى بتلاته منه.....رز وخضار وفراخ بانيه

ومفيش ارتفاع فى سن
الجواز.....بتطلعوا الاشاعات دى ليه
دا جيل الجدات اللى طالع....هيبقى سنه أربعين
والأجداد طبعا ما ننسى...أخره خمسه
واربعين

و...................و............و...........وكده كفايه والا أقول كمان

عمرو (مواطن مصرى)0 said...

العزيز/ تايه فى وسط البلد

مستمتع بالسجال الدائر بين أخى هيثم مكارم وبين أخى (عفوا ماذا تقول) الشهير بتايه!0

وهناك مباراة بيننا على ملعبى "فى مدونتى".. وقد جئت لملعبك لأن!0

ورغم تناولك من منظور مختلف عما تناولت أنا إلا أننى أحترم وجهة نظرك دائما, و قد قرأت تدوينتك منذ عدة أيام إلا أننى تحاشيت التعليق عليها حينها ربما لبعد المسافة بين التناول هنا وعندى.. وربما لأننى أُعتبر أكثر شطحا وخارجا عن المألوف وسيبدو ردى وكأنى زائر من المريخ .. مع إيمانى التام بما كتبت ..إلا أن التعليق وقتها كان سيبدو وكأنه صدام وهو ما تحاشيت حدوثه ولو على سبيل المظهر وليس الحقيقة , كما أن حالتى العامة لم تكن على مايرام ولم أكن على استعداد لفتح جبهة جديدة.. نعم كانت جبهات كثيرة...0

هناك نقاط اتفاق عديدة بيننا لكننى آثرت النظر لمساحة مايمكن استغلاله وعدم إنكار خطايا "الآخر" بسبب موقفى من النظام ورجاله التى تصل للنفور , لأنها فى النهاية "محسوبة" على مصر و ستظل هكذا.. وليس كما يقول "الخائب" إبراهيم عيسى اللى اتغلب واتبهدل هناك الحزب الوطنى ورجاله, فهذا ليس حقيقة ولن تكون حقيقة!!!0

وجلد الذات "الحكومية" فى هذه الأزمة أراها تشتيت وتثبيط سوف يصب فى النهاية فى غير صالح مصر!0

أحترم جهدك وفكرك فى محاولة جمع كل أطراف الأزمة..و من وجهة نظرى مناقشة أمر المباراة "ككرة قدم" لم يعد قضية أساسية ولم تشغل المجتمع سوى لحظات ومرت وكأن لم تكن!!0
وتظل قضية النظرة "العربية" و "غير العربية" لمصر هى اللب والجوهر ومحل الأزمة والأزمات القادمة أيضا طالما لم نأخذ وقفة تحدد للآخر حدوده معنا ..ففى انتظار موقف جديد أكثر إبداعا!!0

نعم كان هناك وجوه "كالحة" سافرت للسودان كأحمد عز وسعد الصغير وجوقة الحزب الوطنى.. ولكن كان هناك أيضا وجوه جيدة ذات مظهر مشرفة والمظهر العام للمصريين هناك كان جيدا ولا شك...وأثق أنه لو سافر هناك نوعية أخرى من "البسطاء" وحدثت مشاحنات لكان اللوم الآن على "من بعت الغلابة يتبهدلوا برة أكتر من بهدلة جوه"0


الجزاء الذى ذكرت أنه عادلا..مر قبله جزاءات كثيرة أكثر قسوة.. لكن مازلت عند رأيى رأيى أن تفويت تلك الفرصة هو فتح باب للمزيد من الجزاءات أخى الفاضل!!0
غاية تقديرى واحترامى

تايه في وسط البلد said...

شحات غرام

ايه يا باشا الكلام الجامد ده
مش تحرمنا والله من الزيارات الحلوة دي


عمرو مواطن مصري

عرفت ما كنت انت عليه من تأخرك في التعليق وأثرت تركك حتي تهدأ

أعرف انه لا يوجد خلاف جوهري ..فقط انا كتبت هذا لأني رأيت في الأفق ان لا يوجد اي رد فعل سوف يتخذ يواسي كرامتي المجروحة مثلكم بل وأكثر


المسؤلين فتحوا القنوات للتنفيس والريس لم ينس ان يشير للأمر بعبارات (تخض)والناس تظاهرت لإخراج السفير وحطموا المحلات والسيارات لإخوانهم المصريين ثم ذهبت الزوابع وانضم الأمر للسوابق

عزيزي عمرو
انا غير منفصل عن الناس

انا ادعو لمحاسبة المقصر المصري قبل المعتدي الأجنبي

أدعو للإتساق بين كل مناحي حياتنا وتطهيرها فلا نفاجأ عند فتح باب اي غرفة بروائح العفن تكاد تعمينا ونظل بعدها ننوح الي ان نفتح الغرفة التالية

انا أدعو الي ان نتوقف عن مجازاة أنفسنا باسم لقمة العيش ( الملوثة)ه

كل التحية والتقدير أخي الكريم

وكل سنة وانت بالف صحة وسلامة وسعادة وهناء

احمد said...

تعليق جامد جدا علي كل المستويات التي اشرت انت اليها احييك علي دقة تحليلك طبعا مانت تلميذ نجيب اشوفك قريب ان شاء الله

IBN BAHYA said...

كل سنة وأنت طيب
والجميع بخير
أرق تحياتي

تايه في وسط البلد said...

أحمد بيه

قريب ان شاء الله

ابن بهية

كل سنة وانت في احسن حال ودائما بلدك ساكنة خلدك مهما حدث
والحب ليس عكسه الكره
ولكن الحب عكسه عدم الإهتمام

تحياتي

بسنت said...

ليله كبيره اوى فعلا
تعرف انى لاول مره اعرف افهم كلام فى الاوبريت دا الصراحه كلمات كتيره ما كنت بلحق افهمها منه بالرغم من سماعى ليه لعدد تقريبا لا يعد
بس هنقلها اكيد
--------------------
اللى حصل بعد المباره وحالنا دلوقتى اكيد لى شئ رهيب اننا عندنا قدر على التسامح كمصريين غير طبيعى فالنغمه خفت ورجعنا اخوات بس هو الموقف والحدود اللى المفروض ما يتخطاها اى حد حتى كجزائريين- انا بتكلم عن الناس المعتدله كمصريين وجزائرين-

والدليل تراجع لحد كبير فى الاراء بعد الهوجه الاعلاميه
---------------------
المستوي الرياضي
انا متابعه رياضيه جيده جدا وبناءا عليه
كلامك سليم انا نفسى كنت بدعى ان ربنا ينفخ فى صوره لاعبين مصر
لان الجزائر كانت احسن فنيا ومهارينا
الا من بعض الجمل اللى ضاعت ممنا وكانت ممكن تكون ضربه حظ لينا بردوا
فى مشكله فى الاعب المصرى تحديدا غير موضوع اللياقه اللى بتنفذ بعد الشوط الاول دايما
وهى انه عنده ثقه غير طبيعيه تصل لغرور انه هيكسب لو جاب مثلا جون ودا ممكن تشوفه حتى فى مباريات الدورى والاهلى تحديدا لانى اتابع مبارياته
فى مشكله فى موضوع الخوف للثقه
مش الاطئمنان للثقه
------------------------
المستوي الإعلامي
انا شيفاه مش كان سئ ولكن ظهرت حقيقته وانه فارغ من المؤهلات القادره على مواكبه اى حدث او استفزاز بهدوء
كان وصلات بذيئه باختصار
اللى عجبنى اراءه لانى تقريبا ما تركت اى برنامج من المتابعه كان خيرى رمضان فى البيت بيتك
غير كدا كله يتحط فى الخانه التانيه كأعلامى او حتى صحفى
بالرغم من موقفى ان الجزائرين- اللى عملوا كل احداث الشغب فى مصر او السودان او حتى ايطاليا وباريس- يستحقوا ان يتأدبوا ويعرفوا حجمهم كويس
بس بالادب بردوا
فى مقوله ممتازه - لهتلر
بيقولك الدعايه على جانب عظيم من الاهميه فهى اداه لتنوير الاذهان ومن جهه ولخداع من يُراد خداعه من جهه ثانيه وهنا يجب ان تتوجه الدعايا الى حواس الشعب لا الى عقله
--
وقيس عليه بقى كل انواع الدعايا

--------------------------
المستوي الحكومي
ما شفت اى دور حكومى اصلا غير تنظيم رحلات رجالتهم ورجاله حزبهم واسرهم
غير كدا ما شفت اى حاجه خالص

-----------------------
، النظام الحاكم!ه
انا اوافق كل كلمه قلتها تماما
هى لعبه لا غير
بس بيسموه لعب غير نظيف

--------------------------
بالنسبه لجزائر- الى شاركوا وعملوا كدا طبعا مقدرش اعمم ابدا- كل الدلات للاسف تؤكد كرهم للمصريين
وكشعب متعصب الا من قليل وهو الوسطيين اللى مخروس صوتهم تماما

وعن الجزاء العادل فنحن اخدناه ايضا كجزء حزين لاننا يظهر فرحنا زياده شويه
وعلشان نفوق بقى ونتكاتف شويه
صراحه الماتش دا والاحداث اللى حصلت بعده اكددت لى اننا لسه كمصريين كويسين بردوا
مش وحشيين اوى يعنى وممكن نعمل حاجات كتيره جدا لو لقينا حاجه توحدنا لبلدنا فعلا
ولكن للاسف لغايه دلوقتى ما فيش غير كره القدم

بسنت said...
This comment has been removed by the author.
بسنت said...

تابع
-------------
فى مقال ممتاز كان لمجدى الجلاد بالدستور هنقولك حاجات منه لانى اتفق معاه تماما

_ انتهت حصه البكاء- فلنحاسب أنفسنا
أنا مدين للجزائر بفضل كبير فقد علمتنى ان اخطط لكل شئ وألا اترك شيئا لعشوائيه
ألا انام والاخر مشتيقظ( شوف المفروض عدونا الحقيقى طبعا-

أن أثأر لكرامتى بدلا من البكاء عليها
أن افكر طويلا واستشير كثيرا قبل التصرف بحسن نيه

أنه استجيب للناس حين تتفق على وجود خطر

أن ابادر وامنع الكوارث حتى لا ألطم على الخدود

------------------
واخيرا نص من مرثيه نزار متى يعلنون وفاه العرب

يا صديقى لا تسر وحدك بين دروب العرب
أنت فى بيتك محدود الاقامه
أنت فى قومك مجهول النسب
يا صديقى رحم الله العرب

--------------------
دمت بخير

بسنت said...

معلش اخر متابعه وتصحيح
اقصد طبعا مجدى الجلاد فى المصرى اليوم
غلطه مطبعيه

تايه في وسط البلد said...

بسنت

يا سلام

والله يا جماعة انا محظوظ بيكم..انتم بتضيفوا للمدونة وكأنكم بتدونوا بكل ثراء واعمال فكر لا مجرد شكر وتقدير وخلاص

انت يا دكتورة لا اعقب علي كلماتك وان كنت اقول انني اضع كلمة هتلر تحت عيون الناس كلها

وعلي احترامي الشديد للجلاد وجريدته وطريقته في التفكير الا انني اشفق عليه انه يتوجه بالنصح لمن لا فعل بيده متيقنا ان من بيده الفعل قد صم سمعه!!ه

كل الود والتقدير والاحترام