Jul 21, 2010
فــاكــانــســي أم رشــا !!ه
Jul 4, 2010
الخيــط الأســـود البغيض
May 23, 2010
فلاش بـــاك
بالطبع لابد ان اتوقع سيطرة الأجهزة الأمنية علي مقدرات البلدة والأمور فيها ، وهو شئ في مجمله لا لوم فيه مطلقا ، أزعجني انتشار المنتجات الإسرائيلية الكثيف هنا في الأسواق وخاصة انها كماليات ( ادوات زينة ، شامبو ، صنادل الخ )ه، اذن فالحكومة توافق علي التجارة والكسب لكنها لا تسمح بأكثر من ذلك والا فلماذا الليلة وانا علي الشاطئ اتحدث مع زملائي عن ما يفعله صدام حسين اذا برجل ضخم يجاورنا في المقعد العام يميل الي ويأمرني الا اتحدث في السياسة !!!!هولو نظرت سيادتك للتاريخ بالأعلي سوف تعرف ان انتخابات مجلس الشعب كانت بعد ثلاثة أشهر - وهي كما سيصفها العلقامي في احدي الندوات ( أصعب إنتخابات للحزب الوطني علي الإطلاق) بالطبع هو لم يقل لماذا لكن الجميع كان يعلم ان الصعوبة تكمن في الإشراف القضائي الذي فرض علي الصناديق هذه المرة ( فاز الحزب عامها بعد الكثير من المصادمات ومنع الناخبين بنسبة تسعة وثلاثون بالمائة تقريبا من مقاعد البرلمان!!!ه)ه
قد لفت نظري ايضا هذا الشاب النحيف ذي المنظار الطبي الأنيق والشعر الخفيف الذي جلس هادئا منصتاً في مقعده في الصف الأول ولا
طلب الكلمة ، تحدث بهدوء ومنطق أسرين ، نال الإعجاب ، عاد لمقعده وسط التصفيق ، من منصته العالية رمي له العلقامي حقيبة فارغة كجائزة ، سقطت علي الأرض بين المنصة والمقاعد ، ظل كما هو ولم يتحرك، حضه العلقامي بغلظة أن يأخذ الحقيبة ، قام ، وغادر
Apr 27, 2010
بعد الف سلام وتحية


وانا الذي لم أصادف الوعي الا بعد ان رحلت انت عنا أدعي بأني علي علم بحقيقة ما حدث ، وان كنت لا أصارح الكثيرين به فهم لن يستقبلوا كلامي اصلاً فكيف أطالبهم بتفهمه؟!!!ه

وفي تحفتك ( شفيقة ومتولي )أظهرتنا بالفعل كما نحن ، بعض من ملح الأرض ضحايا المتنفذين والمتجبرين ، ومنا ايضا الخائن الذي باع شرفه وبلاده وأهله من أجل منصب أو حفنة سم هاري
ولا الذي امتنع عن ابداء عترته لان( البدلة جديدة ) ولا الذين يقضون الليلة الكبيرة في استمتاع باحساس العيش ( سفلقة ) اكثر من تمتعهم بالليلة نفسهاومضت الأيام ، وتوالت السنون ، وانت تنتظر ما لا يجئ ، وزاد لديك اليقين بأن ما تأمله لن تراه بعينيك ، فصبيحة كل يوم تحمل خبراً ثابتاً بالإبتعاد أكثر وأكثر عن مرفأ الأحلام ، وصارت المدينة الفاضلة التي
قاربت ان تعاينها بنفسك بيننا وبينها بحاراً وجبالاً ووهاد ، لم تخر ميتاً الا بعد ان جاءك يقين أخر أننا صنعنا كل هذا بأيديناِApr 8, 2010
خواطر علي مقعد مائل

Mar 17, 2010
النهوض من علي الأريكة !!ه

في كتابه ( سيرة القاهرة) - والذي كتبه عن زيارته مصر اوائل القرن الماضي - يحكي المؤرخ الانجليزي سير ستانلي لينبول عن محادثة دارت بين احدي السيدات الإنجليزيات وبين سيدة مصرية قاهرية حيث ان الأولي عرفت عن الثانية انها ومثيلاتها ليس لهم ان يخرجوا من البيت دون إذن وليهم وليس لهم ان يخرجوا من البيت مطلقا وحدهم ولهم مكان داخل البيت مخصص لهم ولا يرون الغرباء الا فيما ندر ، وبالطبع أخذت الدهشة ابنة الغرب فسألت بنت الشرق : وماذا تفعلين طيلة النهار؟
فردت السيدة القاهرية : أجلس فوق هذه الأريكة!!ه
وعادت الانجليزية تسأل : وحين تملين الجلوس علي هذه الأريكة؟
وردت السيدة المصرية : أقوم وأجلس علي الأريكة الأخري!!!ه
ولا شك لدي في السطحية والإستظهار اللذين تمتع به أغلب المستشرقين حين نظروا في أحوال بلاد الشرق وعلي رأسهم مصر الا اني لا أري ان المرأة المصرية كانت بعيدة عن مثل هذا التفكير في هذه الفترة وذلك لأنها كانت قد عبرت غمار عصور من الجهل والتخلف أودت بحصافة المرأة - والرجل ايضا - ولم تترك لديها من الادراك الا الحس الفطري وميراث ثقيل من التوجس من المجتمع والإنكماش تحت عباءة الرجل (وهذا الإنكماش في ذاته ليس عيبا فهو صورة مثالية للفطرة السليمة ولكن المعيب هو الإفراط فيه)ه

وقد قصدت البدء بمثل هذه الحكاية لأنها تصور المرأة المصرية التي تسلمتها أفكار الطهطاوي وعلي مبارك والمدرسة السنية للبنات والتي من بعدها استقبلت أذناها دعوة لشخص عجيب اسمه ( قاسم أمين ) يتحدث في كتابين هما ( تحرير المرأة) و( المرأة الجديدة) عن ضرورة تعليم المرأة وحتمية إعتمادها علي نفسها والتحلل من الصورة غير الإنسانية للإرتكان علي الرجل والخضوع له
أما الثاني فمجرد دعوة نشأت بحسن نية أو سوء نية لا أحد يدري ، بناء علي تفكير عميق او بناءا علي عواطف مشبوبة لا احد يدري ، في مجملها خير مطلق او شر مطلق لا احد ايضا يدري!!!هوهمسة في الأذن تقول بأن النساء في اوروبا وخصوصا فرنسا - ابحثوا عن كتاب ( اني عائدة للمنزل) - قد انتبهن اخيرا لمدي الضرر الذي وقع علي حياتهن واختياراتهن واسلوبهن في المعيشة بما جعلهن علي شبه يقين ان العودة للدور ( وهو ما لا ادعو اليه مطلقا)الأصلي والطبيعي قد حان وقتها

والحق ان الموضوع متشعب وضخم ولا تقدر تدوينة مسكينة علي الإحاطة به ولكني أعتبرها ( جر كلام) وتسديد لدين ضخم في رقبتي ورقبة كل رجل للجنس الذي حملتني إحدي المنتميات له وظلت تذهب لعملها - رغم وهن الحمل - وحتي يوم الوضع لأنها لم تكن تملك رفاهية الإختيار وعلمتني ان افهم جيدا قيمة المرأة وحقيقة دورها في الحياة
ــــــــــــ
الصور لامرأة القاهرة في القرن التاسع عشر
Feb 25, 2010
مـــصر الــــــيـــوم

ان الدكتور محمد البرادعي الحائز علي جائزة نوبل وقلادة النيل منذ أعلن تحديه للأوضاع السائدة في مصر وقد أصبح وضعه خطرا وهو بالطبع كان اول من يعرف ولكنه راهن علي ان المصريين سوف يهبوا لنجدة مستقبلهم ، والنظام الحاكم يراهن علي العكس : يراهن انه يستطيع ان يواصل لعبة الإلهاء وفرض الأمر الواقع والعصا والجزرة ومحاصرة الشرفاء الي ان يموتوا اختناقا ، انه يراهن علي منع الشعب من الالتفاف حول البرادعي وتأييده في مسعاه لتحرير الحكم من الديكتاتورية ، سوف يلاقي البرادعي اولا ببعض التصريحات الايجابية لعل البرادعي يحرج ويتراجع ثم تبدأ المرحلة التالية وهي ضرب القوي والأطياف السياسية التي التفت حوله ببعضها البعض لكي تنشل حركة الجماعة الوليدة كما حدث قبلا ل( كفاية ) وما تلاها

مصر اليوم ايها السادة أشرقت من جديد ، سكن الأمل عيونها وفاضت الأماني علي محياها وهي تتطلع بشوق الينا ونحن ندافع عن غد أولادنا بالدعوات ، بالقلم ، بالفأس ، بالمفتاح ، بالسماعة ، بكل ما نملك ونقدر متيقنين ان الله لن يخذل من يريد ان يقيم شرعة العدل في أرضه
أيها السادة هذا هو رهان البرادعي ، وهذا هو رهان النظام الحاكم والرهانان قد تعلقا برقابنا ، فاختاروا
Feb 14, 2010
ما أعـــرفه قــلــيل
Jan 25, 2010
ضــــع قدمـــك وانطـــلــــق!!ه

Jan 10, 2010
بعــض ترانـــيم الــــشــتاء
يلزمك ان تحيا بعض الوقت لكي تتأكد ان الشتاء ليس هذا فقط ، الشتاء

هو ان تقف خلف زجاج النافذة ممسكاً بكوب المشروب الساخن وتتطلع الي زخات المطر وهي تترنم ، انت في الداخل مطمئن ودافئ وتتطلع الي الغمام وتتفكر في البعض الذي يحتفي الأن بالسيل من أجل محصوله أو بالبدو الذين يعيد اليهم المطر اشراق الحياة ونضرتها ، او حتي في السعادة التي نالها طفل هطلت عليه القطرات فظل يجري ويتقافز
ويا لحظك السعيد لو صادفت يوما من هذه الأيام في الريف ، هنالك تتجلي إرهاصات الفطرة السليمة وأنت تطل علي الحقول الخضراء وقد سري الدفء في الأثير وغابت الشمس خلف مظلة غمام مخملي رمادي
Dec 21, 2009
وسط البلد - ميدان طلعت حرب
الميدان في الأصل كان لسليمان باشا الفرنساوي القائد العسكري المعروف وكان الميدان رحما لتمثاله قبل ان يستبدل باسم وتمثال حرب باشاوالقاهرة الخديوية قديما وحين ارتفعت عماراتها واحدة بعد الأخري في أوائل القرن العشرين حازت كل أسباب الجمال المعماري فمصممي
الشوارع كان قد تم استدعاؤهم من إيطاليا ومن فرنسا لكي يخطوا الشوارع والميادين
وعلي أن تكون عمارة البنايات متناسقة مع التخطيط ومؤسسة علي نهج أعرق مذاهب التصميم الأوروبية فظهرت الشوارع مستقيمة تتقاطع في ميادين بشكل دائرة مثالية ويحف هذا كله بنايات بديعة متناسقة علي طرز الروكوكو والباروك الشائعين في أغلب دول أوروبا كفرنسا وايطالياالباشا كان خير مثال لفصيل من الرجال نادري الوجود والذي قد نحيا ونموت دون ان نري منهم واحدا ، الرجل من هذا الفصيل هو المقياس
طلعت حرب ، الرجل الذي كان شغله الشاغل مواطنيه الضعفاء المسحوقين أمام الوجود الأجنبي والمحرومين من الوظائف وحقوق العمل العادلة ، نادي بتأسيس بنك للمصريين ليس كحافظة لأموالهم فقط ولكن كأداة لإدخال الصناعات المختلفة لمصر والحد من البطالة

وتأسس البنك عام الف وتسعمائة وعشرين ورفض الباشا ان يكون رئيسه واكتفي بكونه العضو المنتدب(!) وطوال خمسة عشر عاما من تأسيسه كان يعمل قرابة الخمس عشرة ساعة يوميا وبدون مقابل(!) وفي هذه السنوات تضاعف رأس مال البنك عدة مرات ولم يمر عام ثمانية وثلاثون الا ووصل عدد الأفرع سبعة وثلاثون!!ه









.jpg)

