
Dec 7, 2009
الأســــود!ه

Nov 23, 2009
تعليق علي الأحداث (الحلقة الثانية )ه!!!ه

فاصل ونواصل
حمص حمص
تل ما ينقص ع النار يرقص
يرقص ويقول اللي شاف حمص ولا كلشي
حب واتلوع ولا طالشي
بالطبع فقد سيطر حدث واحد علي ساحة الأحداث شئنا ام ابينا وهو بالطبع تداعيات مباراة مصر والجزائر التي أقيمت في السودان وبغض النظر عن نتيجتها فقد تلتها اعمال عنف كانت في الغالب تجاه الجمهور المصري أثناء عودة أفراده للمطار بعد خسارة منتخب مصر الوطني المباراة بما خلق حالة غير هينة من الغضب في نفوس الشعب المصري وحالة ترقب رهيبة للتصرف الذي ستأخذه الحكومة المصرية لرد كرامة رعاياها
هذا هو تلخيص الموقف والأن علينا ان نورد تحليلنا لمجمل الوضع ووضع تصور شامل للأمر مع ملاحظة ان كل هذا سيكون قبل انقشاع الغبار فالكل الأن مشدوه بما يحدث (وتوقف النشاط التدويني أحد المؤشرات )ه
ونفضل ان نورد تحليلنا في مستويات عدة تشرح كل تعقيدات الموقف
أخطاء الجهاز الفني بانت واضحة في التشكيل والتمركز وعدم وجود جمل فنية ولا تناسق ولا خطط إحتياطية وحلول لمظاهر متوقعة من الجانب الجزائري مثل التكتل للدفاع الخ
بان المنتخب الجزائري أكثر إحترافاً - والقصد بها القدرة علي تحويل الفرصة الي هدف - وأكثر إتساقاً مع نفسه حتي وان ظل يلعب تحت ضغط وهذا ما لم ينتبه له المراقبون فرحاً بالنصر الزائف وإعتبروا أن المباراة الفاصلة هي مجرد إستئناف للمباراة الأولي ولم ينتبهوا الي أن ظروف ومقصد وأرض وجماهير المياراة سوف تتبدل
فاصل و نواصل
وجدير بالذكر أن نقول ان اللاعبين كانوا معزولين بشكل شبه كامل عن كافة أحداث العنف سواء هنا في القاهرة او في أم درمان لئلا يتحدث أحدهم عن المعاناة النفسية وما الي ذلك
وحتي بعد الحدث زاد مستوي الحماقة في التناول وبدأ الخلط بين الجزائر الدولة والشعب وبين حكومتها التي أجرمت في حق الشعبين علي حد سواء لتنحدر لغة إعلامنا دلالة مرورنا بفترة اضطراب قيمي وتقييمي نضارع به جمهوريات الموز!!!ه
فاصل ونواصل
فتح عينك تاكل ملبن
فينك فينك تاكل ملبن
إوعي لجيبك لاالعيب عيبك
قرب جرب وسطن ايدك وسطن
نشن اضرب
يحميك يا ابني تبقي غالبني
قرب خد لك حتة ملبن
Nov 13, 2009
تعليق علي الأحداث!!!ه
Oct 23, 2009
تــــاجـــــيــــن!!ه
أذكر خمسة أحلام تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير أشياء ، ماذا ستغير وماذا ستترك؟
الحلم الأول :ه وددت لو كنت إهتممت أكثر بحفظ القرأن الكريم كاملاً في الصغر مستغلاً جهود والدي في الدوران بي علي مشايخ البلدة جمعاء علني أثلج صدره بحفظ القرأن ، حاولت إستدراك الأمر في الكلية وكنت أعطي إهتماماً لحفظ القرأن يقارن إهتمامي بمواد التخصص لعلي أقترب ولو قليلاً
الحلم الثاني:ه وددت لو كنت التحقت بكلية الصيدلة لأني كنت أريد أن أسعد والدتي بثمرة مجهود بذلته قبلي ولكن لم أتمكن من هذا لأسباب مختلفة وان كنت لم أتوان عن الإحتفاظ بالتفوق وإحترام النفس في كليتي التي إخترتها
الحلم الثالث :ه وددت لو كانت هناك قصة حب عنيفة مع ابنة الجيران!!كنت دوماً أستعذب مثل هذه الذكريات التي تسكن المحبين منذ طفولتهم وودت لو إستودعت إحداهن مثل هذه الذكريات والأسرار الصغيرة لتكبر معي وتستوي عروساً جميلة تعرف عني كل شئ ، ولكن مسكننا لا يسمح بمثل هذا وعندما سمح تغضن العقل وحلّ اليقين بأنه لا يفيد بعد
الحلم الرابع:ه وددت لو كنت إنضممت لمجتمع به من المواهب والنفوس السوية بما يمكنني من التعاون لإخراج مثل هذه الطاقة التي أشعر بها تتململ في أعماقي ، وجدت ان الأمور أبطأ من اللازم ، أسخف من اللازم ، أتفه من اللازم ، ومزيفة أكثر من اللازم
الحلم الخامس:ه وددت لو أكون صداقات من جميع أنحاء العالم وانا في سن صغيرة ووددت لو أدور ببلاد العالم أتعرف علي كل الشعوب وعاداتها وسلوكها وأنسبه لسلوك الجنس البشري في العموم وأستخلص من كل هذا كل ما يساعدني في فهم طبيعة البشر
أذكر خمسة أحلام تخص مستقبلك؟
الحلم الأول:ه نيل درجتي الماجيستير والدكتوراة في سن صغيرة وبأبحاث نافعة وتطبيقية لا مجرد أوراق تعلوها الأتربة علي أرفف الجامعة
الحلم الثاني:ه الأنثي الجميلة السكن و الحكيمة ، والحكمة في الأية الكريمة( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً )لا أجد تفسيراً لها غير الذكاء وحسن تقدير الأمور فهو الأساس في كل صفة حسنة في رأيي المتواضع
الحلم الثالث:ه إجادة لغتين أجنبيتين إجادة تامة
الحلم الرابع:ه تأسيس صحيفة ناجحة وذات ثقل
الحلم الخامس :ه تأسيس شركة مساهمة مصرية لإنشاء مجمع صناعي عملاق للميكروبيولوجيا التطبيقية في مصر
أذكر شخصين علي الأقل متواجدين في حياتك الأن وودت لو كانوا موجودين قبلاً
إممممممممممممممممممممم
سؤال صعب جداً!!!ه المفترض أن أحد هذين الشخصين هو الأنثي السكن الجميلة الحكيمة المذكورة اعلاه والتي لا أعرفها حتي الأن !!!!!!ه ولا تسألوا كيف هي موجودة الأن فالإجابة تتجاوز قوانين الوجود
والشخص الثاني والثالث هم أصدقائي رضا وأحمد والذين لم أقترب منهما الا بعد عامين من ولوجنا الكلية
والشخص الرابع هو خالي محمد المسافر دوماً منذ طفولتي والذي لا يأتي الا كل عامين لشهر مثلاً لا يسمح لأي منا ان يستنشق وجود الأخر ودعوني أدعو له بالشفاء وأقول له : الم تكتف من الغربة بعد؟
أسأل السؤال وانا الأدري بالإجابة!!!ه
أذكر شخصين علي الأقل غير موجودين الأن في حياتك ووددت لو يظلوا موجودين
الشخص الأول هو ( أبــي )بكل تأكيد ، ولو ظللت أتحدث عن الأسباب فقد أستنفد موقع بلوجر بأكمله ،يكفي أن أقول أنني منذ سن الرابعة عشر وانا أشعر بالإغتراب ولم يكن لأحد أن يبدد هذا غيره
الشخص الثاني مدرس اللغة الإنجليزية في الثانوي استاذي الأستاذ عبد المحسن كامل والذي كان منقولا لدينا من بلبيس ، هذا الشخص العف رفيع الخلق الذي تعلمت منه الإتساق بين الفعل والقول والظاهر والباطن وفضيلة التحكم في اللسان اذا ما طرأ طارئ وقبل كل هذا وبعده لم يبخل عليّ بالعلم فأحببت اللغة علي يديه وأهديت له درجاتي النهائية في الإمتحان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
التاج الثاني
اسمك؟
عذراً ماذا تقول؟!!!ه
السن؟
سبعة وعشرين عاماً
مجال الدراسة أو العمل؟
لنقل ان الدراسة كانت في علوم الكائنات الدقيقة - الميكروبيولوجي - والعمل أيضا في البحث العلمي حول سبل الإستفادة منها
هل فكرت في إغلاق مدونتك والسبب؟
لا لم أفكر بعد في إغلاق المدونة فلم أشعر بعد أنها حققت المراد منها علي الرغم من أنني نفسي لا أدري حدود هذا المراد!!!ه
رد فعلك تجاه من يقل أدبه عليك؟
أكون سعيدا جدا باختلاف الأراء بيني وبين زواري وحتي ولو تصاعد الشرار من الإحتكاك ولكن لو وصل الأمر الي ( قلة الأدب ) - وهو بحمد الله ما لم يحدث حتي الأن - فأعتقد أنني لا أفضل رد الفعل العنيف أبداً بل إن أول شئ أفعله هو أن أتأكد أن ما كتبته لا يؤذي مشاعر أحد فحينئذ تكون ( قلة الأدب) مقصودة في حد ذاتها وليس من رد بليغ عليها سوي تجاهلها تماماً
أسوأ مدونة دخلتها؟
أي مدونة يكتب صاحبها لنفسه ، لا يفهم سواه ما هو مكتوب ، أو يكتب لكي لا يتناقش ويصل للحقيقة ولكن كي يحوز مساحة من الكون يستطيع فيها ان يتصلب في رأيه حتي لو كانت تلك المساحة إفتراضية!!!ه
والنماذج كثيرة
ماذا يحدث للبريد الإلكتروني بموتك؟ وهل أعطيت كلمة المرور لأحد؟
أتعامل معه علي أنه مثل الشئ الشخصي مثل الملابس والأدوات الشخصية والتي لا طمع فيها لأحد بعد موت صاحبها ، ليذهب البريد بذهاب صاحبه لذا فلا يفيد أن أعطي كلمة المرور لأحد
السفر ، ماذا يعني لك؟
أسلوب حياة ، وكتاب مفتوح باستمرار وباب دائم للمتعة والتأمل
المود ؟
هادئ وناظر للمستقبل باستمرار
كيف تقضي وقت فراغك؟
القراءة في الأساس أو لقاء الأصدقاء في أماكن مفتوحة وقليلا جدا أمام القنوات الفضائية
الأكلات المفضلة؟
هذا الموضوع يعود للمهارة الرفيعة للسيدة الوالدة في صنع الأكلات بما رفع حاسة التذوق عندي بما أتعبني أثناء سكني للمدينة الجامعية أو خلال فترة التجنيد
عموماً المكرونة بالبشامل والأرز المدسوس والفراخ في الصينية وأختها البطاطس في الصينية والحلو أرز باللبن والبليلة ، تعتبر كل هذه أشياءاً أحبها وان كنت لست ممن يهوون الأكل في حد ذاته وهذا ظاهر عليّ جداً!ه
صفات أخذتها من والدك؟
الإبتسامة الدائمة وسعة الناس و بذل أي شئ للمحافظة علي ودهم
صفات من والدتك؟
االإشفاق علي الناس- من تعرفهم ومن لا تعرفهم - وتوقيف المتجاوز عند حده والذوق الموسيقي
ستة أشياء تحبها؟
القراءة والسفر ومحاورة الحكماء والبحث العلمي والموسيقي البحتة والجلوس علي كورنيش النيل
ستة أشياء تكرهها؟
الإصرار علي الباطل( الظلم ، التملق ، الجهل الخ) والكذب والزحام الهيستيري والغبار والفوضي واستغبائي
نوع شخصيتك ؟
حليم ومداعب وان تأكدت من عدم إنضباط من أمامي فحينها أحكّم الأعراف بحزم
لماذا دخلت التدوين من الأساس؟
طريقي عكس الأخرين ، تيسر أمامي سبيل النشر الورقي ولم ألجه لأسباب كثيرة أولها وأظهرها أنني لا أحسب علي أحد ولا يحسب أحد عليّ
لذا فان ما أحببت أن أقوله رأيت ان المدونة تناسبه ، مؤقتا علي الأقل
أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك؟
لا اعلم اتسطر أدبا ام تاريخا ام حبا صادقا للاماكن انما هي نظرة قيمة بين ما كان وماهو كائن وما سوف يكون- شيماء زايد- تعليقاً علي تدوينة وسط البــلــد - شارع محمد علي
أهمية التعليقات بالنسبة لك؟
ليست مهمة!!!!ه
هههههههههههههههه( مزحة )ه
ان التعليقات عندي في المدونة ترقي في أحيان كثيرة الي ان تكون تدويناً محترماً وفاعلاً ، وهذا شئ يجعلني أشعر بالنشوة والتقدير لهذه التعليقات وكاتبيها ، هذا غير شعوري بالفخر وعظم المسئولية في نفس الوقت
أفضل تدوين كتبته؟
لا أدري ، كلهم قطعاً مني وكتبوا علي عيني وان كانت هناك بالطبع محطات لا تنسي مثل
العزوبية
اختبار الشهر في مادة المواطنة
ستّي بيبلوجرافيا
النوافذ
سكون
ليتك كنت هنا
في الشقة مونودراما
النصبة لوحة من الواقع
أفضل مدونة قرأتها؟
كثير جداً وبالطبع هي التي أداوم علي زيارتها
العمل بالنسبة لك؟
الحياة ، واتمني أيضا ان أموت أثناء تأديته
الإنترنت بالنسبة لك؟
نافذة واسعة علي العالم وان كنت أتوخي الحذر منه جداً لكي لا يستهلك من وقتي او يقطع اتصالي بالناس من حولي
لمن تمرر هذا التاج؟
أصدقائي الأعزاء وصديقاتي العزيزات:ه
عمرو مواطن مصري
مهرة
شيماء زايد
هيثم مكارم
لقد خلقنا الله أحرارا
الدرعمي
Oct 5, 2009
أنواع غريبة من الإدارة!!!ه

بالطبع لا أستطيع ان افتتح العام التدويني الجديد بحديث ممل عن المادة التي يحشون بها كتب دبلومات وبكالوريوس التجارة ولا حتي بالفروع المستحدثة التي طالتها الإدارة مثل إدارة الوقت وإدارة الغضب فلكل مقام مقال!!ه
ولكني أتحدث اليوم عن نوع أظن أنكم لم تسمعوا به من قبل وبالتالي هي فرصة لكي أحقق حلماً قديماً بأن أنضم الي قائمة السادة المنتفخين ذوي الشوارب المعتيرة والمونوكل الأصلي والذين طبعت صورهم وهم يتلقون الوحي علي رؤس الكتب وتحتها تعليق من عينة:ه
لويس باستير ، رائد علم الميكروبيولوجي
سيد أبو حفيظة ، رائد علم إفساد البرامج الناجحة!!ه
تايه في وسط البلد ، رائد علم إدارة المراهقة!!ه
هل في الأمر مدعاة للعجب؟
إذن فلتحكموا علي ( البحث الميداني ) الذي أديته بنفسي والنتائج التي وصلت اليها وانا واثق في سداد أرائكم وحسن تقديركم للأمور
حين يلج المراهق فترة المراهقة فإنه غالباً ما لا ينتبه في مجموعة التغيرات العميقة التي تعصف به سوي الي بعض السفاسف ولكن تغير طريقة التفكير وتقدير الأمور والإستجابة للأحداث الخ تغيب في الغالب عن ذهن المراهق وتظل تصرفاته بالنسبة اليه طبيعية ولا يدري سبباً لاستهجان من حوله وملاحظاتهم المتكررة علي تصرفاته
لكن حين ولجت فترة المراهقة كنت بالفعل قد قرأت عن هذا كله وعرفت عن أسبابه ونتائجه الكثير وبدأت في مراقبة تصرفاتي وأسلوبي في التحدث ولا أدعي أنني بهذا عبرت المراهقة وكأنها لم تكن ولكن أستطيع أن أدعي أنني لم أتحمل ولم أحمل من حولي مثلما فعل الأخرون!ه
ولكن كان هناك أمر تبقي لم أجد منه مهرباً وفضلت أن أضعه في إطار مقبول بدلاً من ان ينحط ويحط مني وهذا هو ( اكتشاف عالم البنات )ه
وكأمر واقع لم ترضني العلاقات الغرامية بين المراهقين لأنها أنذاك لم تزد بالنسبة لي عن ( علا قات هوائية بين مراهقين سرعان ما تتطاير ولا يبقي منها الا ذكريات تدعو للضحك) ( مراهق عاقل جدا والله!)!!ه
وقد انتظرت الي أن أنهيت إمتحانات الثانوية بالكامل ثم صوبت نظري تجاه إحدي جارات أحد أصدق أصدقائي وقد راعيت في تصويبي ان تكون الشخصية منفتحة وعاقلة ثم حددت خطواتي بالضبط فكتبت خطاباً علي أني صديقة تعرفها وسوف تتوالي عليها الخطابات الي ان تأتي الفرصة ونتحادث هاتفيا او نتلاقي وفي إرسال الخطاب ابتعدت عن التوصيل باليد او البريد الإلكتروني او رسائل الموبايل الخ هذه الطرق العبيطة ولجأت الي الطريقة المباشرة والطبيعية وغير المألوفة في نفس الوقت ومضمونة التأثير في ذات الوقت الا وهي ( البريد العادي )!!ه
وبمجرد إرسالي الخطاب صار عليّ تحمل مسئوليته فالموضوع قد يأخذ منحي غير جيد مطلقاً خصوصاً لو أدخل أبوها أنفه في الموضوع وهو لا ينقصه الغباء في شئ!!ه
وبطريقة ما جعلتها تعرف أن مرسل هذه الخطابات هو فلان الذي يزور جارهم ولأني وصديقي تم تصنيفنا قبلاً- وذلك في معجم أسماء الحيوانات - أننا من المحترمين لذا فقد تأكدت أنني لا أقصد شراً ولكن الفضول كاد يقتلها لتعرف ما وراء هذه الخطابات
صارحتها - بصدق والله شاهد - أنني لا أقصد من وراء الخطابات سوي بناء صداقة متينة ومحترمة بيننا وبعد أخذ ورد وافقت علي انها ( تجربة ) تتعلم منها وان كانت إشترطت أمراً غريباً وهو أن أستمر في إرسال الخطابات اليها بأي تفاصيل أحب أن أكتبها خلال دراستي في القاهرة وسار بيننا الأمر لمدة خمس سنوات لم تتجاوز فينا علاقتنا الخطابات التي أكتبها و المكالمات التليفونية أتعرف فيها علي اسلوب تفكيرها وتقديرها للأمور وإختلاف تفكيرها عن تفكير الرجال ولم نكن نحتاج حتي ان نتقابل
ما أريد قوله هو أنني قضيت كل فترة مراهقتي مشغولاً بعلاقة محترمة فخور بأني أنشأتها وأزهو بنهايتها العذبة- دعوتها لي علي حفل الخطوبة - ولا أنكر أنها جنبتني أي هاوية إجتذبت الكثيرين من حولي وليس فيها أي تفاصيل أخجل منها وتركتني وأنا مستقر العقل متزن التفكير ثابت الرجولة
ما رأيكم؟
هل أستدعي المصور؟
Aug 27, 2009
سنة تانية تدوين..تقرير ختــامــــي!!ه

دوماً لا أري الإنسان الا وقد ولد وساعة رملية معلقة فوق رأسه تتسرب حبات الرمل من أعلاها الي أسفلها بامتداد أيامه في الدنيا الي ان تسقط أخر حبة رمل ولكن مع الأسف لن يجد من يقلب له الساعة مجدداً!!!!ه
هذا هو البيان الختامي عن العام التدويني الثاني والذي يكتمل بأمر الله في شهر سبتمبر وقد اكتمل بالفعل بقدوم شهر رمضان الكريم ، ولا أخفيكم سراً عن أن السبب في صنع تقرير سنوي عن تدوينات كتبتها لهو مما أدري له أصلاً ، انا أؤكد - والله شاهد علي صدقي - أني لم أنقل هذا التقليد عن مدونة زرتها وان كنت أرجح أنه قد تسرب الي عقلي الباطن مما كانت تصنعه المجلات والصحف المحترمة نهاية كل عام
إحدي وعشرين تدوينة كانت الحصاد علي صفحة مدونتنا المتواضعة بدأت بتدوين ( بيتوتي ) حاولت أن يكون خفيفاً وموّصفاً أيضاً لفترة أظنها سوف تكون مثاراً للحكايات في يوم من الأيام وكان عنوان التدوينة ( فــي الشـــقـــة ...مونودراما)!!!ه
وحاولت طرح قضية تؤرقني عن مدي انتساب ما تقوم به جماعة السلفيين في حق الإخوة الأقباط ومعاملتهم لأخلاق الدين الإسلامي كرداء ثاني لنا وأخلاق الإنسانية في المقام الأول وذلك في تدوينة ( الببغاوات تردد لا ترد )ه
وأخذت مشهداً صغيراً جداً مما قد نلاقيه - وأكثر منه - في يومنا ووضعته فقط تحت المجهر كقطاع عرضي في جسم المجتمع وذلك في تدوينة ( النصبة...لوحة من الواقع)ه
وحاولت التأكيد علي أن السينما تستحق منا أن نحاول إتقان فن ( الفرجة)لكي لا تفوتنا خطوطاً كثيرة قد يحملها العمل السينمائي وكان خير مثل لمثل هذه الحالة هو رائعة ( الأسواني - وحيد حامد - مروان حامد ) فيلم ( عمارة يعقوبيان )ه
وتلمست بعض الذكريات الجميلة والتي كان القطار هو القاسم المشترك الأرق لها وذلك في تدوينة ( في قطار الليل)ه
وقصدت شرح الغرض من كل التدوينات التي سبق وكتبتها عن الأحزاب مطالباً بإزالة أصل الطامة ببعدنا عن ممارسة السياسة وذلك في تدوينة( عن عام مضي علينا )ه
وصرخت بالضمائر التي استترت خلف صيحات التنديد والشجب ومصمصة الشفاة والبكاء خلف الجدران بينما النيران تكوي الأطفال في غزة وذلك في تدوينة ( خارج الزمان )ه
وسجلت ما شهدته بعد أن أزاحت الرياح الساخنة التي هبت من غزة كل أوراق التوت التي بقيت تستر عورات مجتمعنا وحكامنا ومنظماتنا وضمائرنا وذلك في تدوينة ( العصف بورق التوت)ه
وأكدت بشدة وفي تدوين كامل أنني لا أدون كل هذا بمعزل عن هذه المجتمعات بل إني واحد من أفرادها يتمني أن نتخلي عن بعض الأشياء التي لازمتنا وأغرقتنا وذلك في تدوينة( واحد منكم )ه
ووثب الي ذهني أحد مشاهد الطفولة بكل ما كان فيها من عفوية وتلقائية نفتقدها الأن فلم أتأخر في وضعه علي المدونة عسي أن أرتد الي مثل هذه العفوية مرة أخري فكانت تدوينة ( ذات صباح دافئ )ه
وانتويت البدء في التدوين عن وسط البلد كأهم مناطق القاهرة ومصر والعالم العربي قاطبة ومن زاوية أرجوها جديدة تهتم بالحجر الماثل والتاريخ من خلفه وكانت البداية في تدوينة ( شارع محمد علي)ه
وإنتشيت بروح الربيع والوقت الذي أقضيه أحلم باللحظة التي تستنيم عيناي في أحضان اللون الأخضر ووصفت المحاولات المضنية التي أبذلها لكي لا يفيقني الواقع من أحلامي وذلك كان في تدوينة ( عن الربيع والطريق والعجل الخ الخ !!)ه
ومقتنعاً بأن التجربة تنال من مجد وشرف بقدر ما تنال من مراجعة مستمرة وموضوعية فقد رصدنا حالة جريدة ( الدستور ) كنموذج مثالي للإدارة التي تعتمد علي الفرد- النجم- وهي في نفس الوقت أخذت علي عاتقها محاربة أصول مثل تلك النظم بما يجعل المفارقة مضحكة ومبكية في أن واحد ، وكان هذا في تدوينة (عرض النجم الأوحد )ه
وندبت الحظ العاثر الذي حملني علي الإنشغال بما حولي ومحاولة بحث تفاصيله بما أفقدني راحتي وتكرر معي السؤال الأبدي عن الرغبة في العودة لتغيير المصير وكل ذلك كان في تدوينة ( اللعنة)ه
ووجدت الوقت قد صار مناسباً لتعريف الزائر الكريم ب( الحب والأمل والهوي)!!!ه
ورأيت أن أعرض فيلم ( دكان شحاتة) بأغلب عناصره لكي نحاول ان نضع تعريفا وحدوداً بين الفن السينمائي الروائي والأخر التسجيلي والفارق بين السيناريو والمنشور السياسي وذلك كان في تدوينة ( دكّان شحاتة...ماذا أقول)ه
وسردت بعض الإنطباعات عن أسلوب معالجة مجتمعاتنا لحدث في حجم هزيمة يونيو ولفت النظر الي بعض العناصر التي تخص الإستفادة من درس الهزيمة بدلاً من النواح عليها وذلك في تدوينتين بعنوان ( خواطر يونيو)ه
وكانت طاقتي علي عدم البوح قد انهارت فاذا بي أوصف روعة الرحيق الأنثوي الذي لا يلتفت اليه الكثيرون وذلك في تدوينة ( فوح الأنوثة )ه
وحاولت أن أبين ان التغيير الذي نرجوه ينبغي أن ينبع منا أولا علي كافة الأصعدة ودون إستثناء فكان المثل هو مؤسسة بحّ صوتها للمطالبة بالتغيير وإن غاب عنها أنها قد تكلست وجمدت بالفعل وذلك في تدوينة ( في شارع مصدق)ه
ولم أستطع أن أجعل العام يمر دون أن أتحدث عن عمر خيرت كموسيقي رائع أفلح في أن يأسر قلوبنا بأعماله الراقية والرقيقة ونجح فيما لم ينجح فيه أي من الموسيقيين الغربيين والشرقيين من قبله فاستحق أن ينال اللقب الشهير ( حصان طروادة )ه
وأخيراً أود أن أوجه كل أيات العرفان والتقدير لكل من يقتطع من وقته لقراءة كلمات أكتبها وعزائي أني أحاول دوماً إختيار أفكاري وكلماتي بما تستوجبه الأمانة من حرص وعناية وأستأذن في إجازة الي ما بعد عيد الفطر المبارك تستريحون فيها مني!!ه
كل عام وأنتم بألف خير
Aug 16, 2009
حصـــان طــروادة
كون ان الموسيقار عمر خيرت صار مقرباً من قلوب الملايين أمر ينبغي التأمل فيه بروية خصوصاً اذا ما تعرفنا الي سلوكيات المصريين- والعرب عموماً - الذين لا يفضلون الإستماع الي الموسيقي البحتة في عمومها ويفضلون دوماً الإنصات الي صوت مغني يسرد حكايات او كلمات تعبر عن شئون لا يجيدون التعبير عنها او حتي يطرح تعبيرات وإفيهات جديدة في أغنيته قد تسليهموأود ان ادون - كمتابع لخيرت منذ الصغر - عن السر في جاذبية موسيقاه من وجهة نظري المتواضعة فأنا بعد طول تأمل أجد أن أسلوب
خيرت في التلحين راقي جداً وكثيراً ما تصدر منه جمل لحنية لا أتخيلها من أحد غيره ولكن في نفس الوقت فلابد ان نعترف انه ليس أفضل ( ملحن ) في مصر كما أن لديه مشكلة في التلحين مفادها انه يجد صعوبة في الإنتقال من جملة لحنية الي أخري وهذا يبدو واضحاً جداً في أعمال كثيرة مثل أوبريت ( العرافة والعطور الساحرة) و مقدمة مسلسل ( مسألة مبدأ ) والمقطوعة الشهيرة ( إفتتاحية مصرية ) والمحصلة النهائية قد تكون بعض جمل لحنية ملائكية ولكن الروابط بينها ضعيفة
وفي نفس الوقت فانني لا أستطيع ان انكر ان خيرت يكون في كامل لياقته الفنية والإبداعية مع شخصيات معينة مثل ( فاتن حمامة ) بموسيقي فيلم ليلة القبض علي فاطمة ومسلسلي ضمير أبلة حكمت ووجه القمر وكذلك ( فريد شوقي ) بموسيقي فيلم قضية عم أحمد ومسلسلي البخيل وأنا وصابر يا عم صابر وبالطبع ( عادل إمام ) بأفلام الإرهابي والنوم في العسل وخلي بالك من عقلك

السبب الأساسي فيما وصل اليه عمر خيرت من انطباع لدي المستمع ، فخيرت لديه قدرة غريبة وموهبة فذة علي انتخاب الألات الموسيقية التي سوف تتحمل الرسالة التي يريد توصيلها للمتلقي وكثيراً ما كان التوزيع مثاراً لذهولي من قدرته علي تحميل الات متعارف عليها انها غليظة زاعقة - مثل الالات النحاسية - رسائل في منتهي الرقة والشفافية فتؤدي هذه المهمة علي أكمل وجه ولا أجد مثالاً أوضح من موسيقي أفتتاحية مصريةو مسلسل وجه القمر كنموذج ظاهر لمثل ما أتحدث عنه
لقاء هي مقطوعة موسيقية لا تتعدي الدقائق الثلاث وجدها مستمعو
فخيرت استطاع ان يعرض للقاء ملائكي بين طرفي الحياة وسلوك أحدهما في البوح بما يريده من حب وإحتواء ثم بوح الأخر بنفس الأشياء
Aug 2, 2009
فــي شـــارع مصـــدّق!!ه
Jul 9, 2009
فــــوح الأنـــــوثـــــة

Jun 19, 2009
خــواطــر يـــونيــــو 2

ثم توالت بعد ذلك عمليات اعادة التسليح والتنظيم مقرونة بعمليات حرب الاستنزاف
لم أقول هذا الكلام؟
هذا الكلام ليس سفسطة فارغة أو محض جدل عقيم ولكنه دعوة لتدقيق النظر لتبين التاريخ الدقيق لهبوط منحني القيم لدي المجتمع المصري وظهور مؤشرات انحطاط الذوق فيه ، فالبعض إستغل الخداع البصري لدي المصريين فنسب ظهور هذه المؤشرات فيما يلي النكسة مباشرة وبسببها وهو مما لا يلامس الحقيقة في شئ والا فليقولوا لي عن تاريخ ظهور وانتشار ما يعدونه كمؤشرات لهذا الإنحطاط في الذوق : هل كان في الأعوام الستة بين الاحتلال والتحرير أم كان فيما يلي تبدل السياسات والإنفتاح وتسرب نقود وأخلاقيات النفط للداخل المصري ( مع تسجيل كامل إعتراضي الشديد علي إعتبار فنان مثل أحمد عدوية أحد هذه المؤشرات للإنحطاط في الذوق المصري)ه
وتلخيصاً نقول أن المجتمع المصري - بل والعربي ككل - كان بعد النكسة يعاني من بعض الإكتئاب والهم ولكنه أبداً لم يفقد إيمانه بالقضية أو بخياراته الا في مرحلة لاحقة كان لها ظروفها
حتي الأحوال في العالم العربي كانت قد تبدلت وكان هذا يستدعي قدراً أكبر من الحذر في معالجة الأمور ، وحتي سوريا التي كانت خير عون لمصر في حرب السويس صارت - دون أن تقصد - الطعم الذي ابتلعه المصريون
Jun 4, 2009
خواطــر يـــونــيــو


